تحف ميكانيكية تحتضن الزمن… وساعات تُهدي اللحظات قيمة لا تزول
له ولها… ساعات فاخرة، أجمل الهدايا التي تواكب الذكريات، وتشهد على اللحظات الملهمة.
يحمل القول المأثور "الوقت من ذهب" كثيرًا من العمق والبساطة معًا، فالوقت أثمن ما نملك، وإن مضى لا يمكن استعادته. وعندما نمنحه حضورًا بصريًا يليق بقيمته، وتحاكي تصاميمه صخب الاحتفالات الكبرى وبريق الأضواء ودفء الابتسامات التي لا تتلاشى، يتحوّل إلى أكثر من مجرد لحظات تمضي.
عندها، تغدو الساعة أكثر من مجرد هديّة تعبّر عن الاهتمام باللحظة والاحتفاء بالذكريات المشتركة؛ إنها وعدٌ بأنّ كلّ ثانية قادمة ستكون أجمل.
Les Cabinotiers Armillary Tourbillon – Myth of the Pleiades
من Vacheron Constantin
هديّة فاخرة تختصر 450 ساعة من النقش
على هذا الوقع، احتضنت Vacheron Constantin تاريخها وإرثها، واحتفلت بالذكرى الـ270 لتأسيسها وسعيها الدائم نحو التميّز من خلال إطلاقها سلسلة جديدة من ساعات Les Cabinotiers بعنوان La Quête، والتي تشيد بعلم الفلك ورحلات العصور القديمة. وتمثل هذه الساعات تحدّيات تقنيّة وجماليّة كبيرة، وتسلّط الضوء على خبرة العلامة في ابتكار ساعات ذات تعقيدات كبيرة، معزّزة بالحرفيّة الفنيّة. وفي السياق، تندرج ساعة Les Cabinotiers Armillary Tourbillon – Myth of the Pleiades، التي تشير إلى "الأخوات السبع" في الأساطير اليونانيّة، اللواتي تحوّلن إلى نجوم في كوكبة الثور وكانت بمثابة نقطة ملاحة حيويّة وأساسيّة للبحّارة في العصور القديمة. وتجسّدت هذه الرموز من خلال نقش يدويّ دقيق لازم جوانب العلبة، التي يبلغ قطرها 45 ملم، وهي مُنفّذة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطًا بتدرج 4N، ومحفورة يدويًّا ومرصّعة بعشر ألماسات.
كما تألّقت هذه الساعة، في نسختها الوحيدة، بغطاء خلفيّ شفّاف من كريستال السفير، وتزوّدت بآليّة ميكانيكيّة بتعبئة يدويّة، عيار 1990، وهي حركة مصنّعة محميّة بأربع براءات اختراع، ترتكز على توربيون ثنائيّ المحور ومؤشرات زمنية ثنائيّة التراجع، وهي مزوّدة باحتياطيّ طاقة يصل إلى حوالي 60 ساعة. وقد استلهم المصمّمون والنقّاشون المبدعون لدى العلامة زخارفهم، التي تطلّبت 450 ساعة من العمل الدقيق، من نتاج عالم الفلك البولندي يوهانس هيفيل المعروف باسم هيفيليوس، الذي اكتشف مذنّبات عدّة ووضع فهرسًا شاملًا للنجوم، إضافة إلى رسمه خريطة للقمر. كما أنتج واحدًا من أوائل أطالس النجوم الدقيقة، رابطًا الأبراج بشخصيّات أسطوريّة بطريقة منظمة.
Top Time B31 و Superocean Heritage B31 Automatic 44وLady Premier Automatic 36
من Breitling...
حين يصبح الوقت أرقى الهدايا
تتماهى ساعة Top Time B31 من Breitling مع كلّ المعاصم الرجاليّة بفضل حجمها العالميّ المدروس بإتقان، وهي تستحقّ لقب الهديّة المثاليّة لأنّها أول ساعة تكشف عن حركة Manufacture B31. تدمج هذه الساعة بين سحر الماضي وأناقة ولمسات الحاضر، وهي تأتي بعلبة يبلغ قطرها 38 ملليمترًا توازن بين النسب الكلاسيكيّة والتصميم المعاصر. وباحتياطي طاقة يمتدّ حتى 78 ساعة، توفر هذه الساعة أداءً موثوقًا ومستمرًّا. أمّا ميناؤها فاستلهمته العلامة من روح الساعات المدمجة في السيّارات الكلاسيكيّة، وهو يتوافر بثلاثة ألوان: الأخضر أو الأزرق أو مزيج من اللونين الأبيض والأزرق السماويّ. وتكتمل هذه الساعة الفاخرة إمّا مع سوار من الفولاذ المقاوم للصدأ وإمّا مع حزام من جلد العجل المثقب الذي يذكّر بقفّازات السباق.
كما تقدّم العلامة ساعة Superocean Heritage B31 Automatic 44، التي اتّخذت منذ أطلقتها Breitling للمرّة الأولى، في عام 1957، منحًى مختلفًا عن ساعات الغوص الأخرى في تلك الحقبة. ويزخر هذا الإصدار الجديد بالتفاصيل العصريّة والمتطوّرة، وتحتضنه علبة من الفولاذ المقاوم للصدأ بقطر 44 ملليمترًا. تقاوم هذه الساعة الماء حتى عمق 10 بارات، وتنبض بآليّة الحركة الأوتوماتيكيّة B31، العيار الحصريّ بثلاثة عقارب من Breitling. ولأناقة متكاملة، زوّدت الساعة بسوار مطاطيّ باللون الأسود وبإبزيم مقاوم للصدأ.
وتوازيًا، تحاكي Breitling المرأة بمجموعة ساعات Lady Premier Automatic 36، التي استلهمتها من مجموعة Premier Fantaisies التي راجت في أربعينيّات القرن الماضي، وصاغتها بأسلوب أنيق ومرح. تتماشى هذه الإصدارات الجديدة مع روح العصر الحديث، ويغلب عليها الأشكال المنحوتة والألوان الزاهية والألماسات المتلألئة، وهي ترتكز على آليّة ميكانيكيّة أوتوماتيكيّة ذاتيّة التعبئة، ثنائيّة الاتجاهات مع محمل كرويّ، وتعمل بحركة بريتلينغ عيار 10، الحاصلة على شهادة COSC، وتتمتّع باحتياطيّ طاقة يدوم حوالى 42 ساعة. وبعلبة يبلغ قطرها 36 ملليمترًا، ومقاومة للماء حتى 10 بارات، تتألّق هذه الساعة، محتضنة موانيَ بألوان الباذنجان والأخضر الفاتح والرماديّ الفاتح والبنيّ. أمّا عقاربها فمطليّة بالروديوم أو الذهب، وتلازمها أساور منفّذة بجلد التمساح من ألوان المواني نفسها، ومزوّدة بإبزيم قابل للطيّ. وإن كانت هذه الساعات بطابعها الفاخر وخصائصها المتطوّرة، تعدّ هدايا خارقة، إلاّ أنّها أيضًا من ضمن ساعات أخرى اختارتها Breitling للاحتفال باليوم الوطني للإمارات العربيّة المتحدّة.
اقرأ أيضًا: ساعات النجوم الفاخرة تلامس السماء: مزادات تحقق ملايين الدولارات
PAGE 5 & 6
ساعات Hublot...
هدايا تزداد قيمة على مرّ الزمن
عادت علامة Hublot بفخر إلى النسخة السابعة من "أسبوع دبي للساعات"، احتفالاً بمرور 20 عامًا على مجموعة Big Bang الشهيرة والذكرى السنويّة الخامسة والسبعين لتأسيس شركة أحمد صديقي وأولاده. وفي المناسبة، أطلقا ساعتين محدودتي الإصدار Hublot Big Bang All Black Ahmed Seddiqi 75th Anniversary في عشرة نماذج فقط، و Hublot Big Bang Titanium Grey Ahmed Seddiqi 75th Anniversary في 25 نموذجًا. وتجسّد كلّ واحدة لغة Hublot الجريئة في التصميم وإرث "صدّيقي" الخالد، وتعدّ خيارًا صائبًا كهديّة راقية تنبض بخصائص الديمومة والتميّز. تتزيّن مجموعة هذه الساعات بأرقام عربيّة تكرّم تراث المنطقة، ويلازمها نقش شعار الذكرى الـ75 لـ"صدّيقي". كما تتميّز بعلبها التي يبلغ قطرها 43 ملم، وهي تقوم على آليّة كرونوغراف ذاتيّة التعبئة عيار HUB1280، وتضمن احتياطيّ طاقة يصل إلى 72 ساعة.
وفي عزّ الشتاء وعلى وقع درجات الحرارة المنخفضة، رفعت Hublot مستوى طاقتها لتضع على معاصم النساء ساعة Big Bang Unico Winter Sapphire المزيّنة بإطار من كريستال السفير الملمّع والمقاومة للماء حتى عمق 50 مترًا وساعة Big Bang Unico Winter Titanium Ceramic المزوّدة بإطار من السيراميك الأبيض المسفوع مجهريًّا والمقاومة للماء حتى عمق 100 متر من مجموعة Big Bang Unico Winter، والساعتان يمكن أن يكونا بتأثيراتهما الجميلة أكثر من مجرّد هديّتين فاخرتين، بل تختصران اللحظة والاهتمام والوعد المتوّج بالحب والدفء. تمسّ هاتان الساعتان القلوب، فهما تقومان على علبتين بقطر 42 ملم منفّذتين إمّا بكريستال السفير الملمّع وإمّا بالتيتانيوم المسفوع مجهريًّا وهما مزوّدتان باحتياطيّ طاقة يصل إلى 72 ساعة.
Grande Double Sonnerie و Ladybird Colors من Blancpain
هديّتان تتحدّيان الوقت وتحاكيان الرقيّ
يمكن للفكرة أن تتحوّل إلى هديّة، تمامًا كما تحوّلت ساعة Grande Double Sonnerie منBlancpain من فكرة إلى واقع إبداعيّ، لتصبح الإنجاز الأوّل من نوعه في عالم صناعة الساعات المزوّدة بتعقيد Grande Sonnerie. وبأسلوبها المتطوّر، تسمح هذه الساعة باختيار لحنين مختلفين بمجرّد الضغط على زرّ ملازم للعلبة: الأوّل لحن ويستمنستر الكلاسيكيّ الشبيه بالجرس بأربع نغمات، والثاني لحن أصليّ من ابتكار العلامة ألّفه الموسيقيّ إيريك سينغر. وبخصائصها المتنوّعة، تضيء هذه الساعة على تقويم دائم ارتداديّ ونظام التوربيون الخاطف الأيقونيّ، الذي كشفت عنه العلامة في عام 1989، وحدّثته لاحقًا بنابض توازن يرتكز على السيليكون وتردّد 4 هرتز. تقوم هذه الساعة، التي تتوافر بإصدار محدود بقطعتين سنويًّا، على عيار 15GSQ، وهي تضمن احتياطيّ طاقة يصل إلى 96 ساعة. أمّا علبتها فتتوافر بالذهب الأبيض والأحمر، وهي مقاومة للماء حتّى عمق 10 أمتار. وتزداد روعة مع سوارها الفاخر المصنوع من جلد التمساح.
أمّا النساء، فتخاطبهنّ Blancpain بأسلوبها الخاص عبر مجموعة Ladybird Colors، التي نضحت للمرة الأولى باللون الأرجواني الملكيّ، منضمّة إلى قائمة ألوانها الرائعة النابضة بالحياة. يلف هذه الساعة المرصّعة بالألماس ميناء مصنوع من عرق اللؤلؤ Nacre Perlée النادر تزيّنه أرقام رومانيّة أرجوانيّة ملكيّة، وهي تنبض بعيار 1163L من صنع العلامة ومزوّدة باحتياطيّ طاقة يصل إلى 4 أيّام. أمّا علبتها فيحتضنها الذهب الأبيض أو الأحمر عيار 18 قيراطًا، وهي مقاومة للماء حتى عمق 30 مترًا. وتزداد هذه الساعة أناقة وعصريّة بسوارها المصنوع من جلد التمساح باللون الأرجوانيّ المزوّد بإبزيم قابل للطيّ.
