انطلاق منتدى الأعمال السعودي الفرنسي بمشاركة 230 شركة
انطلقت في العاصمة الرياض أعمال منتدى الأعمال السعودي الفرنسي بمشاركة واسعة من كبار المسؤولين ورجال الأعمال، حيث افتتح فعالياته وزير التجارة ورئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للتجارة الخارجية، ماجد بن عبدالله القصبي، والوزير المنتدب للتجارة الخارجية والاستقطاب بجمهورية فرنسا نيكولاس فوريسييه.
فعاليات منتدى الأعمال السعودي الفرنسي
ويُعقد المنتدى على مدار ثلاثة أيام بمشاركة أكثر من 230 شركة سعودية وفرنسية من مختلف القطاعات الاقتصادية والاستثمارية، لبحث فرص التعاون وبناء شراكات تجارية جديدة في عدد من المجالات الحيوية مثل المدن الذكية، والرياضة، والثقافة، والتقنيات المتقدمة. كما يهدف إلى تعزيز الحضور الاستثماري بين البلدين وفتح آفاق جديدة للتعاون بما يتماشى مع أهداف رؤية المملكة 2030.
من مدينة الرياض، وبتنظيمٍ من "بزنس فرنس" انطلق منتدى الأعمال السعودي الفرنسي بمشاركة معالي رئيس مجلس إدارة هيئة #التجارة_الخارجية، د. ماجد القصبي، ومعالي الوزير المنتدب للتجارة الخارجية والاستقطاب الفرنسي، السيد نيكولاس فوريسييه.
شهد المنتدى حضور كبرى الشركات السعودية والفرنسية؛… pic.twitter.com/PWjf79k6nU— هيئة التجارة الخارجية (@gaft_sa) November 23, 2025
وأكد الوزير ماجد القصبي في كلمته الافتتاحية حرص المملكة على تنمية العلاقات الثنائية مع فرنسا التي تقوم على أسس متينة من الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، مشيراً إلى أن الشراكة الاقتصادية بين الجانبين تشهد نمواً متسارعاً في مختلف المجالات، وهو ما يعكس قوة العلاقات السياسية والاقتصادية بين البلدين.
من جهته، أشاد الوزير الفرنسي نيكولاس فوريسييه بالتطور الكبير الذي تشهده المملكة في مجالات الاستثمار والبنية التحتية، مؤكداً أن فرنسا تنظر إلى السعودية كشريك استراتيجي في الشرق الأوسط، وتسعى إلى توسيع التعاون في مجالات الاقتصاد الأخضر والتحول الرقمي والطاقة المتجددة.
بلغ حجم التبادل التجاري بين المملكة العربية السعودية وفرنسا نحو 48 مليار دولار، مسجلاً ارتفاعاً بنسبة 15.37% خلال الفترة الممتدة بين عامي 2020 و2024، ما يعكس قوة الشراكة الاقتصادية بين البلدين واستقرارها.
وتضمنت الصادرات السعودية إلى فرنسا منتجات متنوعة من أبرزها المراجل والأجهزة والأدوات الآلية، إضافة إلى المركبات الجوية والمركبات الفضائية، في حين شملت الواردات القادمة من فرنسا المراجل والآلات الميكانيكية ومنتجات الصناعات الدوائية، في دلالة على تنوع مجالات التعاون التجاري بين الجانبين.
