You are here

×

ما بعد كورونا.. شركات ناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي ستحقق نجاحات ساحقة

شركات ناشئة  في مجال الذكاء الإصطناعي  ستحقق نجاحات كبيرة في مرحلة ما بعد كورونا

شركات ناشئة في مجال الذكاء الإصطناعي ستحقق نجاحات كبيرة في مرحلة ما بعد كورونا

شركة ربليكانت ـ Replicant

شركة ربليكانت ـ Replicant

فيروم هيلث - Ferrum Health

فيروم هيلث - Ferrum Health

شركة كلتيفايت ـ Cultivate

شركة كلتيفايت ـ Cultivate

ديب إنستينكت - Deep Instinct

ديب إنستينكت - Deep Instinct

شركة سي ٣ أي اي - C3.ai

شركة سي ٣ أي اي - C3.ai

شركة غورو ـ Guru

شركة غورو ـ Guru

شركة يونيفور ـ Uniphore

شركة يونيفور ـ Uniphore

شركات ناشئة  في مجال الذكاء الإصطناعي  ستحقق نجاحات كبيرة في مرحلة ما بعد كورونا
شركة ربليكانت ـ Replicant
فيروم هيلث - Ferrum Health
شركة كلتيفايت ـ Cultivate
ديب إنستينكت - Deep Instinct
شركة سي ٣ أي اي - C3.ai
شركة غورو ـ Guru
شركة يونيفور ـ Uniphore

الذكاء الاصطناعي وخلال السنوات الماضية بات جزءاً من عدد كبير من المؤسسات. الطلب على الذكاء الاصطناعي تزايد خلال السنوات ومن المتوقع أن يتضاعف خلال مرحلة ما بعد كورونا. فالأدوات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي باتت حاجة ملحة لكل الشركات إذ إن التجربة الحالية أثبتت أن فيروسا واحدا يمكنه أن ينقل المؤسسات كافة إلى المنازل. خلال أزمة كورونا ساعد الذكاء الاصطناعي الشركات على إتمام مشاريعها سواء الصغيرة أم كبيرة الحجم فمن وضع توقعات نمو المبيعات على المدى البعيد إلى أتمتة الأعمال الروتينية وصولاً إلى أتمتة المهام التي تستهلك وقتاً طويلاً. 

في العالم ٢٠١٩ أعلنت غالبية الشركات الكبرى نيتها مضاعفة اعتمادها على الأدوات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي، ولكن الجائحة أرغمت الشركات على التأقلم مع متغيرات مفاجئة أصبحت الأولوية، كالانتقال إلى العمل من المنزل وتقليص الميزانيات. ولكن بعد مرحلة التأقلم بدأ البحث عن مقاربات تمكنهم من العمل عن بعد بالكفاءة نفسها، والحل كان بأدوات الذكاء الاصطناعي. 

الاستثمار في الذكاء الاصطناعي هو قرار صائب لأي شركة لا تسعى فقط للتقدم، بل للتأقلم بواقع جديد لا نعرف بأي مسار سيأخذنا. فمن هي الشركات التي ستسمعون بها كثيراً في عالم ما بعد كورونا وما هي الخدمات التي تقدمها؟ 

ما أهمية رضا العملاء؟ وكيف تقيسه وتعززه ؟

شركة ربليكانت ـ Replicant 

التمويل: ٨ ملايين دولار

تم إنشاء شركة ربليكانت عام ٢٠١٧ وذلك في الوقت الذي كان الطلب على أدوات الذكاء الاصطناعي يشهد حركة تصاعدية. الشركة هذه متخصصة في تطوير ربوتات الدردشة الصوتية التي تعتمد على  الذكاء الإصطناعي  لمساعدة الشركات على التعامل مع طلبات الزبائن واستفساراتهم وشكاواهم. 

قبل فيروس كورونا كانت الشركة تنمو بشكل ثابت ولكن الطلب عليها تضاعف خلال الإغلاق التام لأن الغالبية الساحقة من الزبائن لجأت إلى شركات تقوم بخدمات التوصيل إلى المنازل. وبما أن مراكز الاتصال الخاصة بهذه الشركات مغلقة فإن شركات خدمة التوصيل لجأت لشركة ربليكانت لمساعدتها على تنظيم طلبات الزبائن والرد على استفساراتهم وشكاواهم من خلال الأدوات الصوتية التي تعتمد على الذكاء الاصطناعي. 

إتيكيت الاجتماعات عن بعد.. ما يجب فعله وما يجدر تجنبه خلال مكالمات الفيديو

فيروم هيلث - Ferrum Health

الشركة هذه طورت نظام مراقبة صحي يعمل بالذكاء الاصطناعي الغاية منه تقليل عدد الأخطاء الطبية. الشركة هذه تقوم بتحليل البيانات الطبية للمريض وحتى صور الأشعة السينية وصور الرنين المغناطيسي من أجل حفظ أدق التفاصيل الطبية التي قد لا يلاحظها الطبيب أو أي شخص يعمل في المجال الصحي.

النظام هذا هام للغاية لكونه يساعد النظام الصحي على التخلص من مشكلة كبيرة تؤرقه وهي سوء التشخيص والأخطاء الطبية. ومع جائحة كورونا أهميته باتت مضاعفة فالغالبية الساحقة من الدول باتت تعتمد وبشكل أكبر على التكنولوجيا في المجال الصحي. الشركة هذه وفق الخبراء ستكون من أهم الشركات خلال المراحل القادمة. 

شركة كلتيفايت ـ Cultivate

التمويل : ١٠ ملاييين دولار

كلتيفايت تساعد الشركات على تدريب المديرين ليصبحوا أفضل كما أنها تساعد على تطوير بيئة عمل مثالية للموظفين ما يعني زيادة في الإنتاجية وتقليص لحجم المشاكل. نظام الذكاء الاصطناعي الذي طورته الشركة يقوم بتحليل داتا الشركة بما فيها رسائل البريد الإلكتروني والمحادثات النصية بين الموظفين ويوفر تحليلاً ونصائح عن الألية التي يمكن من خلالها تحسين أنظمة العمل والتفاعل بين الموظفين. 

النظام هذا يمكن وصفه بمدرب وإنما على نطاق واسع جداً لم يمكن تخيله. المدرب الإداري التقليدي الذي عادة تستعين به الشركات لا يمكنه أن يرصد كل التفاصيل ولكن الذكاء الاصطناعي يمكنه رصد كل شيء. النظام الخاص بشركة كالتيفايت تضاعفت قيمته خلال الأزمة الحالية لأن الذين يشغلون مناصب إدارية باتوا أمام مهام جديدة منها توفير الدعم والتوجيهات للموظفين الذين يعملون في منازلهم. المديرون يجيدون القيام بمهامهم ضمن بيئتهم التي اعتادوا عليها وبالتالي البيئة الجديدة خلقت إرباكاً شديداً فنظام العمل أصبح معقداً جداً، وباتوا يبحثون عن أي مصدر يمكنه أن يوفر لهم المعلومات التي يحتاجون إليها من أجل ضمان قيامهم بمهامهم بالشكل الصحيح. 

ديب إنستينكت - Deep Instinct

التمويل: ٩٢,١ مليون دولار 

الشركة هذه تستخدم الذكاء الاصطناعي من أجل رصد تهديدات الأمن السيبراني وهي منافس قوي لشركات معروفة مثل مكافي وكراود سترايك. النظام الخاص بالشركة يتمحور حول التعلم العميق وهو فرع من فروع الذكاء الاصطناعي حيث تتمكن الشبكات العصبية الاصطناعية وهي الخوارزميات المستوحاة من تركيب الدماغ، من تعلم كميات كبيرة من البيانات وتأدية المهمة بشكل متكرر في كل مرة يتم تعديلها لتحسين النتيجة. كما أنها تمكن أنظمة الحوسبة من تحليل الداتا والإشارات وترتيب المعلومات بالطريقة نفسها التي تعمل بها الذاكرة البشرية.الشركة تملك قاعدة بيانات ضخمة جداَ حول البرامج الضارة والتهديدات السيبرانية وبالتالي تملك القدرة على إكتشاف تهديدات لم يتم التعرف إليها بعد. ومع تبدل طريقة عمل الشركات فإن حماية معلوماتها والعمل عن بعد ضمن بيئة آمنة أولوية وبالتالي الشركة هذه ستشهد نمواً كبيراً خلال الفترة المقبلة.

لاجتياز «انترفيو» عمل أونلاين.. اتبع هذه الإرشادات لنجاح المقابلة

شركة سي ٣ أي اي - C3.ai

التمويل: ٣٥٥,٧٤ مليون دولار 

الشركة هذه تبيع البرمجيات التي تستخدم للتحليلات التنبؤية ولتحليل البيانات الضخمة، من ضمنها أجهزة إنترنت الأشياء. خلال الفترة الماضية كانت الشركة تركز على استهداف الشركات الضخمة مثل شركات الكهرباء والنفط والشركات الصناعية، فهكذا شركات تحتاج لهذه الأدوات لتحليل بياناتها الضخمة. ولكن التوجه سيكون مختلفاً في المستقبل القريب وذلك لأن العمل في بيئات مكتظة خارج حسابات الجميع أي إن هناك حاجة للاستثمار في أنظمة توفر الحلول من خلال الذكاء الاصطناعي. رغم أن الشركات الضخمة ستكون الأكثر اعتماداً على هذه الأنظمة، ولكن جميع الشركات يمكنها الاستفادة منها. 

شركة غورو ـ Guru 

التمويل: ٦٨ مليون دولار

 

غورو تستخدم ملحقات المتصفح وإضافات سلاك والتي هي خدمة سحابية من البرمجيات التعاونية تسمح بإنشاء المجموعات وإدارتها وهو من الخدمات المفضلة لدى الشركات والمؤسسات لكونها تجمع فرق العمل وتسهل مشاركة الملفات والتواصل . شركة غورو ومن خلال أدواتها تضمن حصول الموظف على كل المعلومات التي يحتاج إليها من أجل القيام بما عليه القيام به. ومن خلال الذكاء الاصطناعي يتم العثور على المعلومات من خلال البحث في خدمات سحابية مختلفة  تستخدمها الشركة والعثور عليها وتوفيرها للموظف بسهولة تامة .

الشركة هذه حققت أرباحاً قدرت بـ ٣٠ مليون دولار خلال شهرأبريل/ نيسان فقط ومن المتوقع أن تتضاعف أرباحها بشكل أكبر لأن الشركات بحاجة ماسة لأدوات تساعدها على توزيع المهام على فرق العمل الذين يتواجدون في منازلهم وتوفير الأدوات المناسبة لتسهيل وصولهم للمعلومات التي يحتاجون إليها. 

شركة يونيفور ـ Uniphore

التمويل : ٦٧ مليون دولار 

الشركة التي انطلقت من الهند نقلت مركزها الرئيسي إلى سيلكون فالي العالم الماضي. الشركة هذه تستخدم الذكاء الاصطناعي لمساعدة الشركات على تحسين المكالمات الهاتفية مع الزبائن وتحسين العلاقة مع الزبائن. من الأدوات التي توفرها برنامج يساعد المؤسسات على التعرف على مشاكل الزبائن من خلال تحليل تفاعلهم خلال المكالمات الهاتفية، وبالاعتماد على المعلومات لا يتم توفير فقط معلومات عن الزبائن بل المقاربات التي على الشركة اعتمادها لحل مشاكل الزبائن. ومن الأدوات الهامة أيضاًً برنامج القياسات الصوتية الحيوية من أجل التعرف على الزبون وبالتالي لا حاجة كي يثبت الزبون هويته من خلال الطرق التقليدية فالبرنامج يتعرف إليه مباشرة. 

خسائر صادمة لـ7 أثرياء من بين أغنى 10 في العالم ..كم بلغت قيمتها؟


المصدر: ١ 
 

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق