You are here

×

أرباب الأعمال يعتمدون على هذه الطريقة للتوظيف مع إعادة فتح الاقتصاد

أرباب الأعمال يعتمدون على هذه الطريقة للتوظيف مع إعادة فتح الاقتصاد

أرباب الأعمال يعتمدون على هذه الطريقة للتوظيف مع إعادة فتح الاقتصاد

مع الاتجاه لفتح المؤسسات الاقتصادية المختلفة شهدت عملية التوظيف تغيرًا كبيرًا، كيف نستعد لها وكيف نختار أفضل الموظفين؟

مع الاتجاه لفتح المؤسسات الاقتصادية المختلفة شهدت عملية التوظيف تغيرًا كبيرًا، كيف نستعد لها وكيف نختار أفضل الموظفين؟

أرباب الأعمال يعتمدون على هذه الطريقة للتوظيف مع إعادة فتح الاقتصاد
مع الاتجاه لفتح المؤسسات الاقتصادية المختلفة شهدت عملية التوظيف تغيرًا كبيرًا، كيف نستعد لها وكيف نختار أفضل الموظفين؟

تتساءل الشركات عن كيفية توظيف أفضل المواهب لإعادة تنظيم نفسها وتشغيل المؤسسات مع اتخاذ قرارات بتخفيف القيود المفروضة، وفتح الاقتصاد بعد أسابيع من الإغلاق في إطار احتواء انتشار فيروس كورونا المُستجد.

قال عدد من الخبراء والباحثين إن انتشار الفيروس التاجي سيغير من شكل المكاتب والعمل في المؤسسات إلى الأبد حتى بعد انتهائه، ويقول بعض المسؤولين عن التوظيف إن الإدارات ستعيد التفكير في الأعداد الكبيرة التي اتخذت قرارا بتسريحها عن العمل، وستجد أنها لا تحتاج إليهم جميعًا، لذلك على الأشخاص الذين سرحوا من العمل الكف عن التفكير في إنهم سيعودون إلى محل عملهم بعد الانتصار على كورونا.

ونظرًا إلى سياسات إعادة فتح الاقتصاد في البلاد المختلفة ومتطلبات العمل الجديدة الناتجة عن انتشار الفيروس، فيوجد مجموعة من التعديلات التي يجب تنفيذها، خاصة وأن عملية التوظيف ستتغير كثيرًا من الآن وصاعدًا.

ماذا فعل الوباء بالعالم؟ أضرار فيروس كورونا والعزل الصحي على الاقتصاد | إنفوجراف

أعداد مهولة من الطلبات

أصبح المسؤولون عن التوظيف وأرباب العمل أمام تحدٍ أكبر وأكثر صعوبة، فبعدما كانوا يبحثون عن الشخص المناسب لملء مكان مُعين، سيتسلمون أعدادا مهولة من طلبات التقديم للوظائف خاصة مع فقدان أعداد ضخمة من الموظفين لوظائفهم في ظل الإغلاق وما ترتب عليه من أزمة اقتصادية.

ومن بين التحديات الأخرى التي تواجهها الشركات خلال توظيف أشخاص جُدد أثناء تفشي فيروس كورونا وبعد انتهاء هذه الأزمة هي أنهم لن يكونوا قادرين على الالتقاء بهم في المكتب، ما يؤكد إمكانية حدوث تحول كبير للغاية في عملية التوظيف.

الاتجاه إلى العمل عن بعد

حتى بعد انتهاء الأزمة سوف يزداد الاتجاه إلى العمل عن بعد، أدركت الشركات الآن أنه لا يفترض بالموظفين التواجد في المكتب طوال الوقت كي يكونوا مُنتجين، لذا ستوافق المؤسسات والشركات على تعيين موظفين لا يعيشون في نفس المنطقة أو ربما خارج البلد، وفي الوقت نفسه ستوفر الشركات الكثير من النفقات الخاصة بتهيئة المكاتب الخاصة بالموظفين وكذلك المال الذي يُنفق على مقابلات التوظيف، والتي سيتم استبدالها بمقابلات افتراضية.

الاعتماد على المقابلات الافتراضية

ومن المتوقع أن يعد المسؤول عن التوظيف مقطع فيديو عبر الإنترنت يطرح فيه الأسئلة الأساسية لمقابلة العاملة، ثم يتسلمها الباحث عن الوظيف ويُجيب على هذه الأسئلة باستخدام برنامج الفيديو، دون التواصل مع مسؤول عن التوظيف أو مسؤول موارد بشرية فقط يتحدث مع جهاز كمبيوتر أو هاتف محمول خاص به كي يُنشئ مقطع الفيديو الخاص به.

البحث عن مهارات مُختلفة 

ومن المرجح أن يُطلب من المُتقدم للوظيفة التحدث عن مهاراته الفنية والتحدث عن طبيعة عمله السابق وتجاربه المختلفة، وكذلك وصف استخدام هذه المواهب في العمل، على أن يتحدث عن خبراته السابقة دون أن يزيد طول الفيديو على  20 دقيقة فقط.

وهنا على المُتقدم للوظيفة مراعاة ما يقول خاصة وأن لا أحد يتحدث معه، لن تُجري المقابلة على سكايب أو زووم أو فيس تايم، لا يوجد شخص حي يشارك في المقابلة، لذلك أظهر اهتمامك وحماسك للوظيفة أثناء الرد على الأسئلة القليلة المطروحة عليك.

ويُفضل قبل تسجيل مقطع الفيديو أن تستعد جيدًا أن تحضر نفسك وتفكر في كيفية تفاعلك، والكلمات التي تستخدمها، والإجابة النموذجية لكل سؤال، ولا تنسى أن تبتسم، وكُن محُترفًا وارتدِ ملابس مناسبة.

بسبب كورونا.. كم سيخسر الاقتصاد العالمي؟ 

البحث عن الاستقرار

سيبحث أرباب العمل والمسؤولون عن التوظيف عن مُرشحين أكثر استقرارًا، وفي المقابل يستغل الباحثون عن الوظائف الفرصة جيدًا ولن يفرطوا فيها أبدًا نظرًا إلى ما مروا به من مصاعب في العثور على وظائف وما فقدوه خلال الأزمة.

وعلى المُتقدمين للتوظيف التحدث عن خبراتهم السابقة وإبراز مواهبهم وما يمكن القيام به خاصة خلال فترات الأزمات، خاصة وأن أصحاب العمل والمسؤولين عن التوظيف سيبحثون عن الأشخاص الذين يتمتعون بالقدرة على التعلم والنمو، ويتسمون بالمرونة الشديدة والتي تسمح لهم بالتعامل مع الظروف المختلفة.

وكان المُنتدى الاقتصادي العالمي قد أشار إلى أن أصحاب العمل والموظفين سيبحثون عن موظفين يملكون قدرات تشمل التفكير النقدي، والقدرة على الإبداع والتعاون الجماعي والذكاء العاطفي، واتخاذ القرارات، وفوق كل ذلك حل المشكلات المعقدة، والاستعداد لتعلم مهارات جديدة، بالإضافة إلى تعلم مهارات تقنية.

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق