You are here

×

ماذا فعل الوباء بالعالم؟ أضرار فيروس كورونا والعزل الصحي على الاقتصاد | إنفوجراف

ارتفاع معدل البطالة في الولايات المتحدة لمستويات غير مسبوقة

تطور أداء مؤشر أسعار الأسهم في الاقتصادات العالمية خلال الفترة من مارس 2019 إلى مارس 2020.. يتم حساب قيمة المؤشر باستخدام قيم عام 2015 كخط الأساس (أي 2015 = 100).

تشغيل نظام وقف التداول الآلي تلقائيًا 4 مرات خلال شهر مارس فقط.

تطور أداء مؤشر البورصة المصرية الرئيسي منذ بداية العام الحالي.

تطور أداء مؤشر السوق الرئيسي (تاسي) منذ بداية العام الحالي.

في الأوقات المعتادة، كان من المستبعد رؤية بدء أكبر حزمة تحفيز على الإطلاق تضخ في تاريخ الولايات المتحدة، بلغت 2.2 تريليون دولار، أي حوالي 11٪ من الناتج المحلي الإجمالي، فقد كان أداء الاقتصاد الأمريكي قويًا خلال العام الماضي، حيث سجلت معدلات البطالة الأمريكية رقمًا قياسيًا، بعدما وقفت عند أدنى مستوى لها منذ 50 عامًا، لكن فيروس كورونا التاجي جلب ظرفًا فريدًا تمامًا على الاقتصاد العالمي. 

تأثير كورونا على الاقتصاد العالمي

اعتبارًا من 22 أبريل 2020، بلغ العدد الإجمالي لحالات COVID-19 أكثر من 2.5 مليون حالة حول العالم. في الولايات المتحدة، كان المتوسط الأسبوعي للحالات الجديدة 29،647 يوميًا، في حين بلغت الصين متوسط أسبوعي 76 حالة جديدة فقط يوميًا.

اجتاح ذعر الفيروس التاجي العالم، وأجبر الحكومات على اتخاذ خطوات غير مسبوقة لإبطاء الوباء. تم إغلاق المدارس وإلغاء الأحداث العامة، وتفعيل إجراءات التباعد الاجتماعي بجانب بدء فترة العزل الصحي. وباستمرار أسوأ جائحة في القرن الحادي والعشرين في التأثير سلبًا على الاقتصاد العالمي، من المحتمل أن يتجه العالم إلى ركود حاد، مع نوع صدمة مجتمعية وإغلاق شبه عالمي.

وفي حين لا توجد طريقة لمعرفة ما الضرر الاقتصادي الناجم عن جائحة فيروس كورونا، إلا أن هناك اتفاقًا واسعًا بين الاقتصاديين على أنه سيكون له آثار سلبية شديدة على الاقتصاد العالمي. 

أسوأ مستوى للبطالة منذ الكساد الكبير

 

ارتفاع معدل البطالة في الولايات المتحدة لمستويات غير مسبوقة

فقد أظهرت أرقام الحكومة الأمريكية ارتفاع معدل البطالة في الولايات المتحدة إلى ما فوق 15٪ منذ أن أصاب فيروس كورونا الاقتصاد الأمريكي، مما رفع عدد إجمالي العاطلين الجدد عن العمل إلى أكثر من 30 مليونًا، أي ما يعادل تقريبًا عدد الوظائف التي أضافها أرباب العمل على مدى العقد الماضي، بعدما تسبب فيروس كورونا في تسريح العمالة بشكل قياسي، وهو أسوأ مستوى للبطالة شهدته الولايات المتحدة منذ الكساد الكبير.

كما أظهر تقرير منفصل، انخفاض إنفاق المستهلكين بنسبة 7.5٪ خلال مارس بالمقارنة بالشهر الذي سبقه، وهو ما يعد أكبر انخفاض شهري على الإطلاق. وقال معهد إدارة التوريدات إن مؤشر التصنيع انخفض خلال إبريل الماضي إلى أدنى مستوى له منذ إبريل 2009، مع حدوث أكبر انخفاض شهري للطلبات الجديدة منذ عام 1951.

الأضرار التي لحقت بالمؤشرات العالمية

كل هذا له تأثير مباشر على أسواق الأسهم العالمية والعقود الآجلة الأمريكية،  مع استمرار الأضرار الاقتصادية الناجمة عن جائحة فيروس كورونا، كما غرقت أسهم لندن ونيويورك، عقب انتقاد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الصين على خلفية أزمة تفشي الوباء، مما أعاد الذكريات السيئة عن المواجهة المدمرة بين البلدين بشأن التجارة.

رجل الأعمال محمد العسكري: الأزمة مصيرها الزوال.. وسينهض السوق السعودي بشكل أسرع وانا متفائل  

حيث شهدت معظم المؤشرات العالمية انخفاضات كبيرة بأكثر من 20٪ منذ بداية العام. فكانت أسعار الأسهم البرازيلية خلال الفترة من مارس 2019 إلى مارس 2020 هي الأعلى أداءً في الاقتصادات العالمية سواء المتقدمة أو الناشئة أو الرئيسية، حيث بلغت قيمة المؤشر 163.8 في مارس 2020. وعلى العكس من ذلك، كانت الصين هي الأقل أداءً بقيمة 77.2.

تطور أداء مؤشر أسعار الأسهم في الاقتصادات العالمية خلال الفترة من مارس 2019 إلى مارس 2020.. يتم حساب قيمة المؤشر باستخدام قيم عام 2015 كخط الأساس (أي 2015 = 100)


وقت التداول 4 مرات في البورصات الأمريكية 

يُشار أيضًا إلى أن فيروس كورونا تسبب في انهيار مفاجئ في سوق الأسهم الأمريكية لم يشهد مثله منذ يوم الاثنين الأسود في عام 1987 أو انهيار السوق وقت أزمة فقاعة الإنترنت عام 2000 أو الأزمة المالية العالمية 2008. حتى أهم الأسهم العالمية، مثل: Apple و Microsoft و Amazon و Alibaba لم تكن محصنة ضد كورونا.


بعدما توفي أول أمريكي بسبب فيروس كورونا في 29 فبراير، بوقت قصير، بدأت أسواق الأسهم الأمريكية تشهد أكبر اضطراب لها منذ أزمة الكساد العظيم، فانخفضت أسهم الشركات الأمريكية المدرجة في البورصة بين 23٪ إلى 31.25٪ منذ بداية العام حتى الآن، ويتوقع العديد من المحللين حدوث المزيد من الانخفاضات في الوقت القريب.

نتيجة للاضطراب الأخير، بعدما تم إعلان فيروس كورونا وباءً عالميًا، وتنفيذ قيود واسعة النطاق على الاتصال الاجتماعي وفرض حالة التباعد الاجتماعي لوقف انتشار الفيروس. عانت أسواق الأسهم العالمية بشدة من انخفاضات كبيرة، لدرجة تشغيل نظام وقف التداول الآلي تلقائيًا 4 مرات خلال شهر مارس فقط (أيام  9 و 12 و 16 مارس بناءً على انخفاض بنسبة 7٪ عن الإغلاق السابق، وتعثر في وقت لاحق من يوم 18)؛ وذلك لحماية التداول لمدة 15 دقيقة على أمل أن يهدأ السوق ومنع الذعر.

تشغيل نظام وقف التداول الآلي تلقائيًا 4 مرات خلال شهر مارس فقط

مؤشرات التداول الأمريكية تكافح الانهيار


وفي المجمل، ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي بنسبة 28٪ تقريبًا من قاع 23 مارس عند 18.591.93 نقطة، بعدما كشف عن أكبر انخفاض له على الإطلاق في يوم واحد، كما ارتفع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 27٪ تقريبًا من القاع عند 2،237.40 نقطة، وقفز مؤشر ناسداك بنسبة 25٪ من أدنى سعر وصل له السوق الهابط عند 6850.67 نقطة.

 

وعلى الرغم من بدء تماسك مؤشرات الأسهم الأمريكية خلال شهر أبريل، بعدما ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي ومؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 11.1٪ و 12.7٪ على التوالي، لا يقتنع الجميع بأن الأمور ستستقر، ويتوقعون انهيار سوق الأسهم قريبًا. 

حتى الآن، كافحت مؤشرات التداول لبدء التداول في شهر مايو، بعد الاتجاه الصعودي في أبريل، غير أن مؤشر داو جونز الصناعي أنهى أولى جلسات مايو بانخفاض نسبته 2.6٪ ، وهو بداية قبيحة لشهر جديد بعد أن سجلت المؤشرات الرئيسية أكبر مكاسب شهرية لها منذ عقود في أبريل.

تداعيات كورونا على السوق السعودي

كما أثرت تداعيات فيروس كورونا بصورة قوية على أداء البورصة السعودية في الربع الأول من عام 2020، جراء الأضرار التي لحقت بالنمو العالمي وصدمة أسعار النفط على خلفية الأزمة. 

حيث أنهت السوق المالية السعودية (تداول) تعاملاتها عند مستوى 6,505.35 نقطة بانخفاض قدره 26.24% مقارنة بإغلاق الربع السابق، بينما بلغت القيمة الإجمالية للأسهم المتداولة 72.78 مليار دولار أمريكي، وذلك بارتفاع بلغت نسبته 54.23% مقارنة بالربع الأول من العام السابق.

الشخص الوحيد الذي يقف في طريقك هو أنت!

وخلال تعاملات شهر أبريل، تعافى المؤشر الرئيسي (تاسي) بشكل ملحوظ، حيث ارتفع بنسبة 9.34%، رابحًا 607.55 نقطة، مغلقًا عند مستوى 7112.9 نقطة، مقابل 6505.35 نقطة في مارس.


 

في حين أعلنت الشركة السعودية للصناعات الأساسية (سابك)، وهي أكبر منتج للبتروكيماويات والأسمدة والصلب في منطقة الشرق الأوسط، عن تسجيل خسائر قدرها 253.3 مليون دولار بنهاية الربع الأول من عام 2020، مقارنة بأرباح 906 ملايين دولار تم تحقيقها خلال الفترة نفسها من عام 2019، حيث شهدت مزيدًا من الضغط بسبب الزيادة في سعة معروض منتجاتها، في ظل ظروف السوق الصعبة التي فرضتها جائحة كورونا.

فيما أعلنت المملكة عن بدء إجراءات تقليص وتخفيض بعض بنود موازنة عام 2020، بما لا يؤثر على الخدمات الأساسية للمواطنين في خطوة تستهدف السيطرة على عجز الميزانية واستدامة المالية العامة للدولة؛ ضمن تدابير مواجهة الآثار السلبية لانتشار فيروس كورونا وهبوط أسعار النفط.

بورصة مصر تخسر ما يقارب 25% من قيمتها


 كما خسر رأس المال السوقى لأسهم الشركات المقيدة بالبورصة المصرية نحو 175.4 مليار جنيه، بانخفاض بلغ نسبته 24.8% عن الربع الماضي، وأغلق عند مستوى 532.9 مليار جنيه، فيما تراجع المؤشر الرئيسى للبورصة المصرية إيجى إكس 30 بنسبة 31.28%، عند مستوى 9593.94 نقطة، حيث هبط رأس المال السوقى للمؤشر الرئيسى من 401.4 مليار جنيه إلى 275.5 مليار جنيه، بنسبة انخفاض 31.4%.

 

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق