You are here

×

«العشرة المميزون».. سامية العمودي: قاهرة السرطان (فيديو)

«العشرة المميزون».. سامية العمودي: قاهرة السرطان التي كسرت حاجز الصمت

«العشرة المميزون في إلهام السعوديين» قائمة أعدتها مجلة الرجل

الدكتورة سامية العمودي.. تعرف على رجلة نجاحها

تستمر مجلة «الرجل» في إبراز قائمة «العشرة المميزون في إلهام السعوديين»، والتي تأتي تقديراً لكوكبة من الرجال والنساء الذي خاضوا تجارب استثنائية خلال مسيرة حياتهم، أسماء تجاوزت ذاتها وشرطها لتجترح آفاقا أخرى للعيش، ولتقدم للآخرين ما يفيدهم ويسهم في بناء الإنسان والمجتمع، أسماء رفعت اسم السعودية عالياً في المنطقة وأمام العالم.

العشرة المميزون في إلهام السعوديين.. تجارب لا تتكرر (فيديو وصور)

اختيار القائمة اعتمد على عدد من الركائز، انطلاقا من كون المرشح يحمل قيم السعودية في حله وترحاله، مرّ بالعديد من الأحداث والتجارب الاستثنائية وأصر على النجاح والعطاء، غيّر من نفسه أولاً ومن مجتمعه الصغير ومن ثم مجتمعه الكبير تالياً، استطاع أن يترك بصمة خالدة في مجاله، ومهد الطريق وفتح الآفاق لغد أفضل. وكان في المحصلة قدوة وعلامة فارقة يلهم الآخرين في مسيرة حياتهم.

ومع ثالث شخصيات قائمة «العشرة المميزون في إلهام السعوديين»..

ولدت الدكتورة سامية العمودي في أبريل 1957 لأم سعودية من مكة، وأب من أصول حضرمية، لدى عائلة تجارية ميسورة الحال حيث إن والدها كان يعمل في مجال التجارة وكثير التنقل والترحال.

نشأت مع شقيقتها الوحيدة وكان التعليم هاجس الوالدين بحكم أنهما لم يكملا مراحلهم التعليمية، وبرز النبوغ والتفوق على الدكتورة سامية منذ الصغر وكان الأب يتباهى بهذا التفوق لتكون من ضمن أول دفعة خريجات كلية الطب في جامعة الملك عبدالعزيز ولتصبح من أبرز الأسماء في مجال الولادة والعقم.

إلا أن حياتها كانت تحمل كثير من المطبات والتغيرات الاجتماعية، الاقتصادية، وحتى الصحية فقد تعرضت بعد وفاة والدها من مرحلة الثراء إلى عائلات الدخل المحدود، ومن ثم للطلاق بعد الزواج، وللمرض بعد الصحة.

ففي العام 2006 وعن طريق الصدفة البحتة اكتشفت الدكتورة العمودي إصابتها بمرض سرطان الثدي بعد أن شكت في كتلة تلمستها أثناء عودتها من الخارج ووضع يدها عليها. ولكن هذه الإصابة كانت رسالة لتتحول الطبيبة من مجرد معالجة لأمراض جسدية إلى ناشطة حقوقية وصحية في توعية المرأة بهذا المرض الذي يأتي دون أي استئذان.

«العشرة المميزون».. ثريا عبيد: المفتاح الذهبي لفتيات السعودية (فيديو)

حملت الدكتورة العمودي الشعلة التوعوية ما جعلها في مصاف النساء الأكثر شجاعة على مستوى الشرق الأوسط وفق تصنيف ووزارة الخارجية الأمريكية في 7 مارس 2007 نظير كسرها لحاجز الصمت وتحويل إصابتها إلى رسالة حب لكافة أطياف المجتمع.

لقبت (بقاهرة السرطان) حيث عاودها للمرة الثانية بعد 9 سنوات من الإصابة الأولى ومع ذلك استطاعت التصدي له والتغلب عليه، بل إنها زادت قوة وإصراراً على فتح أبواب اجتماعية في مجال التوعية والحقوق لمرضى السرطان لتطلق مشروع تحت مسمى (الحقوق الصحية الانجابية لمريض السرطان) لكلا الجنسين.

ولطالما عملت الدكتورة العمودي على الارتقاء بصحة المرأة السعودية وكان شعارها (نحو العالم الأول في صحة المرأة).. وتبوأت منصب رئيسة وحدة التمكين الصحي والحقوق الصحية بكلية الطب جامعة الملك عبدالعزيز بجدة، والمؤسسة والمديرة التنفيذية لمركز الشيخ محمد حسين العمودي للتميز في رعاية سرطان الثدي بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة، إضافة إلى كونها استشارية نساء وتوليد وعقم وأستاذ بكلية الطب والعلوم الطبية بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة، وأول خليجية يتم انتخابها في مجلس إدارة الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان بجنيف. المشرفة على الكرسي العلمي لأبحاث سرطان الثدي بجامعة الملك عبدالعزيز بجدة سابقاً.

أسست مجلة وردي الإلكترونية (أول صحيفة إلكترونية عن سرطان الثدي بالمنطقة العربية) 2013م إلا أنها توقفت عن الصدور مؤخرا.

«العشرة المميزون».. سلوى الهزاع: طبيبة الخمس قارات وأقوى امرأة عربية

لها العديد من المؤلفات من أهمها: اكسري حاجز الصمت تروي تفاصيل إصابتها بسرطان الثدي باللغتين العربية والإنجليزية. وضعت أول كتاب في المنطقة العربية عن سرطان الثدي للصم بلغة الإشارة 2012م.

أيضا من أهم مؤلفاتها "مذكرات امرأة سعودية" في فبراير 2015م وهو سيرة ذاتية. وصدر لها كتاب "تمكين الفتيات صحياً ونفسياً واجتماعياً" في ديسمبر 2015م .

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق