You are here

×

التصميم الجديد لساعة Grande Seconde Skelet-One الأيقونية.. انجذاب الضوء إلى صميم آلياتها

التصميم الجديد لساعة Grande Seconde Skelet-One الأيقونية.. انجذاب الضوء إلى صميم آلياتها

التصميم الجديد لساعة Grande Seconde Skelet-One الأيقونية.. انجذاب الضوء إلى صميم آلياتها

التصميم الجديد لساعة Grande Seconde Skelet-One الأيقونية.. انجذاب الضوء إلى صميم آلياتها

التصميم الجديد لساعة Grande Seconde Skelet-One الأيقونية.. انجذاب الضوء إلى صميم آلياتها

التصميم الجديد لساعة Grande Seconde Skelet-One الأيقونية.. انجذاب الضوء إلى صميم آلياتها

التصميم الجديد لساعة Grande Seconde Skelet-One الأيقونية.. انجذاب الضوء إلى صميم آلياتها

التصميم الجديد لساعة Grande Seconde Skelet-One الأيقونية.. انجذاب الضوء إلى صميم آلياتها

التصميم الجديد لساعة Grande Seconde Skelet-One الأيقونية.. انجذاب الضوء إلى صميم آلياتها

التصميم الجديد لساعة Grande Seconde Skelet-One الأيقونية.. انجذاب الضوء إلى صميم آلياتها

تجسّد ساعة Grande Second جوهر فنّ صناعة الساعات لدى جاكيه دروز Jaquet Droz. وعلى الرغم من تنوّع تصميمات هذه الدّار، إلا أنها المرة الأولى التي تقترح فيها ميناءً من الياقوت الأزرق المدمج في تركيبة هيكلية. من هنا، تشكّل ساعة "Grande Seconde Skelet-One"، والتي تقدّمها الشركة تزامناً مع احتفالاتها المرموقة بذكرى مرور 280 عامًا على تأسيسها، منعطفاً تصميمياً جديداً في تاريخ الدّار.

ويرمي هذا الابتكار إلى إيصال الضوء إلى أعماق ساعة Grande Seconde، مع الحفاظ على شكل الرقم "8" الذي يشكل رمزها الجمالي الخاص.

لذا، حافظت جاكيه دروز Jaquet Droz على الطابع المنمّق الذي يتسم به الميناء النقي والذي يتميّز بالعدادات الأسطورية التي تمثل الساعات والدقائق بالأرقام الرومانية عند علامة الساعة 12، والتي تتداخل مع عداد ثانٍ للثواني بالأحرف العربية عند علامة الساعة 6.

بذلك تبقى هذه الساعة وفيّة على كلّ الأصعدة لتصميم نموذج Grande Seconde الأصلي المستوحاة منه، مستفيدةً من المساحات المزينة والفارغة على حد سواء.  

وبالفعل، تحقق ساعة Grande Seconde تناغماً بين تناوب المساحات المملوءة وتلك الفارغة، كما في الموسيقى حيث يكتسب السكوت أهمية توازي أهمية النغمات (أو تتخطاها).

يحافظ هذا التصميم الجديد المنفّذ بشفافية عالية، وهو الأول من نوعه لدى جاكيه دروز Jaquet Droz، على نفس المسافة التي تفصل بين مؤشرات الوقت والمساحة الفارغة المحيطة بها.

باتت الساعات والدقائق والثواني تنعم بمواصفات جمالية جديدة تتميّز بالشفافية المغمورة بالضوء. ولم تكشف جاكيه دروز Jaquet Droz إلاّ عن الجسور التي تربط بين مكوّنات حركة القطعة.

 ويتناسق ميناء الياقوت الأزرق الذي يبرز عليه عقرب الثواني الكبير، تماماً مع آلية الحركة الهيكلية المبنية على طبقات متتالية والتي يمكن رؤيتها من الجانب. وفي هذا التصميم، خرّمت صفيحة الأساس تخريمًا تامًا. كذلك، أزيلت الطارة أيضًا من أجل ضمان رؤية أفضل للقطعة.

عند الساعة 12، تبرز الساعات والدقائق على حلقة مصنوعة من الياقوت الأزرق ومثبتة على قاعدة ذهبية. بينما تمّ تثبيت الكل بواسطة خمسة براغي مشقوقة وموجّهة في الاتجاه المرغوب.

إنّ هذه التقنية المستخدمة للمرة الأولى لدى جاكيه دروز Jaquet Droz مستوحاة من تقنية تستخدم في صناعة الأسلحة قامت الفرق التقنية لدى الدار بتكييفها. كما خرم الثقل المتذبذب المصنوع من الذهب بحيث يتيح للضوء الانتشار بكل حرية داخل آلية الحركة.  

زوّدت ساعة Grande Seconde Skelet-One بأجزاء مصنوعة من السيليكون هي الأسطوانتين، زنبرك التوازن، والعروات الصفيحية، وهي تضمّ أيضًا عيار Cal. 2663 SQ المجمّع يدويًا. يُشار إلى أنه أول نموذج يعرض للقلب النابض بتناغم تام في صميم ساعة Grande Seconde.

وتأتي ساعة Grande Seconde Skeleton-One التي يبلغ قطرها 41 ملم في ثلاثة تصاميم: الذهب الأحمر والذهب الأبيض والسيراميك.

التعليقات

أضف تعليق