You are here

×

كيف ترفض لقب "مدير" دون خسارة وظيفتك؟

كيف تتقدم في عملك إن كنت لا تريد أن تصبح مديراً؟

المعضلة الكبرى التي أنت فيها

كيف ترفض الترقية وتحافظ على رضى مديرك ؟

كن صريحاً مع مديرك

إقترح نوعاً اخر من الترقية

كيف ترفض الترقية وتضمن تقدمك في الحياة المهنية؟

ليس كل شخص يسعى لان يكون مديرا

هناك طرفة متداولة عن العرب، وهي أنه في كل مرة تسأل فيها طفلا عما يريد أن يصبح حين يكبر فإن الإجابة تكون «مديرا». منصب المدير عادة يُنظر إليه على أن «الغاية» التي يسعى إليها الجميع، لأن التقدم في الحياة المهنية يعني الحصول على الترقيات، والترقيات بشكل أو بآخر هي مكافأة للمجهود والخبرة، أو هكذا هي النظرة العامة للأمر. ولكن منصب الإدارة ليس هدفا الجميع، فهناك فئة وبكل بساطة لا تريد أن تكون كذلك. 

الاعتراف بهذه الجزئية يجعل الموظفين بين نارين، النار الأولى هي أن إعلانهم صراحة أنهم لا يريدون قيادة فريق عمل، أو قبول الترقية سيتم اعتباره دليلا على أنهم لا يملكون المؤهلات الكافية أو أنهم يعانون من أمر ما. والنار الثانية هي أن الشخص سيجد نفسه غير قادر على التقدم في حياته المهنية أو التطور بحكم أن التطور والتقدم مرتبطان بالترقيات. 

أن تقوم بعمل ما بشكل ممتاز لا يعني بالضرورة أنه يجب أن يكون حماسة أو رغبة بإدارة آخرين يقومون بذلك العمل الذي تجيده. فليس كل شخص يرغب في أن يصبح مديرا. إذ تم عرض ترقية عليك وأنت لا تشعر بالحد الأدنى من الحماسة، ولا تعرف ما يمكن فعله. عليك قراءة السطور التالية 

هل تُلهم الآخرين وتفشل في اتخاذ قراراتك؟.. إليك هذه النصائح

المعضلة الكبرى التي أنت فيها 

أنت متصالح مع ذاتك وهذا أمر رائع، فالمنصب الأعلى لم يجعل الأنا الخاصة بك تتضخم، والراتب الضخم الذي يترافق مع الترقية لم يكن من عوامل الإغراء. ولكن شعورك بالرضا التام والكلي عن نفسك لا يعني أن المدير سيشعر بالمثل. عندما ترفض ترقية ما أنت تسير في حقل ألغام، وأنت تضع حياتك المهنية على المحك.

بالنسبة للمؤسسة رفض الترقية يعني قلة التزامك تجاه العمل، وقلة طموح وحتى أن البعض قد يعتبرها «استعلاء» على الشركة. عدم رغبتك في أن تصبح مديرا قد يعيدك إلى نقطة الصفر وبحال أسوأ مما كنت عليه في بداية الطريق. لذلك إجابة مثل «أشكركم من أعماق قلبي ولكنني ارفض الترقية».. لن تنفع. 

دليلك للتفرقة بين النصيحة والتعطش للسلطة في العمل

كيف ترفض الترقية وتحافظ على رضا مديرك؟

إن كنت تحب المكان الذي تعمل فيه ولا تريد المغادرة فهناك آلية محددة للتعامل مع الموضوع من دون أن تترك انطباعا سيئا. 

كن صريحا مع مديرك: الأمر هنا يشبه عرض الزواج.. فـ«لا» أو «أحتاج وقتا للتفكير» هو ما لا يتوقع الشخص سماعه، وهكذا هو الأمر بالنسبة لمديرك الذي منحك ترقية فهو لا يتوقع إلا «نعم» مع ابتسامة عريضة. وعليه من أجل رفض طلبه بألطف طريقة ممكنة وتقليل نسبة أي رد فعل سلبية، يمكنها أن تلحق الضرر بحياتك المهنية، عليك الحديث أولا عن امتنانك الكبير له ولما قدمه لك، ثم وبوجه مبتسم عليك أن تمر على هذه النقاط، حبك الكبير لوظيفتك الحالية، التي لا تريد التخلي عنها، شعورك بالامتنان ولكنك لا تظن بأنك الشخص المناسب للدور، ثم تفسير الخطط التي وضعتها لمسارك المهني وكيف أن الترقية لا تتناسب معها ولا تخدمها؟ 

وبغض النظر عما تقوله عليك أن تضمن حديثك عرض لمساعدته على تحديد الشخص المناسب للمنصب. هذا العرض مبادرة لطيفة تظهر بأنك تكترث للشركة ومستقبلها. 

اقترح نوعا آخر من الترقية: لقد تم عرض الترقية عليك لأن مديرك يجد فيك الخصال الضرورية، التي يملكها المدير الجيد مثل التحفيز، التنظيم، التعاطف مع الآخرين، مهارات في العمل والإخلاص وغيرها الكثير. ولكن هذه الصفات يمكن استغلالها في أي منصب وظيفي أعلى غير المدير، وعليه إن كانت الإدراة لا تناسبك حاول أن تحصل على نوع آخر من الترقية. 

القائد هو الشخص الذي يسير خلفه الآخرين، أما المدير فهو الشخص الذي يوافق على القيام بهذا الأمر أو ذاك ويخطط لآلية تنفيذ هذا المشروع أو ذلك. إن كنت قائدا جيدا لا يريد أن يصبح مديرا قم بالطلب من مديرك بأن بترقية لقبك الحالي كي تصبح في مكان ما يخولك التعامل مع المشاريع المعقدة والقيام بالتفكير الإستراتيجي ولكن من دون التعامل أو إدارة الموظفين الآخرين. 

كيف ترفض الترقية وتضمن تقدمك في الحياة المهنية؟ 

للتقدم المهني رغم عدم قبول الترقية يمكن اعتماد مقاربتين، المقاربة الأولى هي عوض أن تصبح «مديرا» على الجزئية التي تريد منك الشركة الإشراف عليها يمكنك ان تجعل نفسك خبيرا. أي ما عليك فعله هو ربط نفسك بمشاريع جديدة عالية التأثير وعالية الربح تهم الشركة. هنا عليك أن تضع الجهود وأن تخرج نفسك من دائرة الراحة الخاصة بك وبالتالي الخروج بأفكار تساعد الشركة على النمو في مجالات محددة. 

أنت تثبت للشركة بأنك بارع جدا بما تقوم به ويمكنك المساهمة في نجاح الشركة، ولكنك وبكل بساطة لا تريد أن تصبح شخصا يشرف على الآخرين. 

المقاربة الثانية هي جعل نفسك لا يمكن الاستغناء عنه. ورغم أننا عادة لا ننصح بهذه المقاربة لأن الأعباء المرتبطة بها كبيرة جدا، ولكن في هذه الحالة على الموظف أن يسعى لأن يكون كذلك. 

عندما ترفض الترقية والشركة تملك عشرات الخيارات الأخرى لأشخاص يمكنهم القيام بما تقوم به فأنت ستصبح «شبحا» أيامه معدودة في الشركة. ولكن حين تكون الشخص الذي يؤدي عمله ببراعة أو دقة من دون إزعاج الادارة او الزملاء بالطلبات المتكررة، فحينها أنت شخص تريده الشركة بكل قواها حتى ولو كان رفض للتو ترقية.

حين تكون من يخرج بالحلول أو يبادر ويعرف كيف ينجز المهام بشكل مثالي؟ فإن الشركة ستحاول الخروج بحلول بديلة «ترضيك» بعد رفضك للترقية لانها لا تريد خسارتك. 

دليلك لتنظيم أفكارك الكثيرة في أوقات العمل.. هكذا تُنجز الأمور

المصدر: ١- ٢ -٣ 

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق