You are here

×

تريد العمل واقفا؟ قم بعرض هذه الدراسة على مديرك

تريد العمل واقفا ؟ قم بعرض هذه الدراسة على مديرك

مكتب للعمل وقوفا أو جلوسا

أصبحت مكاتب العمل وقوفا والقابلة للتعديل شائعة وعصرية بسبب قدرتها على تقليل وخفض وقت جلوسك، وبالتالي هذا يؤدي إلى تحسن صحتك وعافيتك في مكان عملك، وتقول دراسة صغيرة جديدة إن فوائد هذا المكتب لا تتوقف عند هذا الحد: فإن مكاتب الوقوف والقابلة للتعديل قد تحسن أيضا أداءك في الوظيفة.

موظفو المكاتب الذين استخدموا المكاتب التي يمكن تعديلها للجلوس أو الوقوف أبلغوا عن وجود انخفضات مذهلة في مقدار الوقت الذي يقضونه وهم جالسون، وهنالك تحسن في الصحة وتحسن في أداء العمل في نهاية هذه الدراسة (والتي أجريت لمدة سنة)، مقارنة مع الموظفين الذين يجلسون وراء مكاتبهم كالمعتاد.

هذه الدراسة شملت حوالي 146 شخصا ممن كانوا يعملون في مكاتب ووظائف إدارية في مستشفيات جامعة ليستر إن إتش إس في المملكة المتحدة. و76 شخصا مشاركا تم إعطاؤهم مكاتب الوقوف والقابلة للتعديل، وأكملوا مجموعة من التدريبات التي كانت تشجعهم على الجلوس بشكل أقل خلال العمل، وهذا التدريب يتضمن أيضا حلقات دراسية تثقيفية، وجلسات تدريب فردية وحتى تم إعطاؤهم أيضا وسادة جلوس ذكية، والتي تقوم بتذكير الأشخاص بالوقوف بواسطة الاهتزاز. والأشخاص في المجموعات المتبقية الأخرى لم يحصلوا على أي نوع من التدريب، وقاموا بالعمل في مكاتبهم بشكل معتاد. وكل شخص تم قياس وقت جلوسه ووقوفه بواسطة جهاز تم ارتداؤه بشكل متواصل على الفخذ لقياس الوقت في بداية هذه الدراسة، ومرة أخرى أيضا خلال ثلاثة، وستة واثني عشر شهرا خلال فترة الاختبار والتجربة.

كيف تنجز أكثر بدون الحاجة إلى تعيين المزيد من الموظفين؟

وفي بداية هذه الدراسة، كان معظم الأشخاص يجلسون لنحو معدل 9.7 ساعات كل يوم، متضمنا أيضا وقت الجلوس في المنزل. ولكن خلال سير هذه الدراسة في هذه السنة، الأشخاص في المجموعة المعارضة بدأوا يجلسون بشكل أقل بكثير من مجموعة الأشخاص المسيطرة، وبعد حوالي ثلاثة أشهر، أمضوا حوالي خمسين دقيقة جلوسا أقل كل يوم. وهذا الرقم ينمو ويتزايد مع مرور الوقت. فبعد مرور ستة أشهر، قاموا بالجلوس حوالي 64 دقيقة أقل من المجموعة المسيطرة، وبعد مرور سنة قاموا بالجلوس لحوالي 82 دقيقة أقل.

وهذا الانخفاض والتناقص قد يترجم وجود فوائد صحية حقيقية، هذا ما قاله الباحثون، وحيث إن هناك أيضا دراسة حديثة أظهرت أن الجلوس لأكثر من ثماني ساعات يومياً يؤدي إلى خطر متزايد لحدوث وفاة مبكرة وأمراض القلب والأوعية الدموية. كما أن خطر واحتمال إصابتك بداء السكري من النوع الثاني يتزايد بشكل كبير إذا قمت بالجلوس بشكل أطول كل يوم.

كما قام الباحثون أيضاً بقياس الصحة العقلية والأداء الوظيفي في العمل في خلال الدراسة الجديدة. وبحلول نهاية هذه الدراسة، وجد الباحثون أن الأشخاص الذين استخدموا مكتب الوقوف القابل للتعديل كانوا أكثر عشقاً والتزاما لعملهم، ويقومون بأداء أفضل في عملهم أفضل من أقرانهم وزملائهم الذين يواصلون الجلوس ومرتبطين بكراسيهم، ومع وجود تعب وإجهاد خلال القيام بأي عمل له صلة بالوظيفة، وقلق يومي أقل ونوعية حياة عامة أعلى وأفضل. هم أيضاً أفادوا عن وجود عدد أقل من مشاكل الظهر مقارنة بمجموعة الأشخاص المسيطرة.

قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة.. كيف تعتذر عن أخطائك بشكل مثالي؟

ويشير البحث والدراسة أيضا إلى أن مكاتب الوقوف القابلة للتعديل، والتي يمكن أن يتم تعديلها خلال اليوم، قد تكون خيارا أفضل من الجلوس الثابت والطويل أو من المكاتب الدائمة. في حين أن الكثير من الوقت الذي تقضيه في الجلوس وعدم الترجل والوقوف يعد أمراً سيئاً، فبعض الأبحاث والدراسات تشير أيضا إلى أن وقوفك على قدميك لطوال اليوم يمكن أن يؤثر بشكل سلبي على كل شيء بدءاً من راحتك وصحتك البدنية وإلى إنتاجك في العمل.

ستحتاج نتائج هذه الدراسة إلى التكرار والإعادة من خلال مجموعات أشخاص أكبر. ولكنها تؤمن وتوفر حجة ودافعا مقنعا لمكاتب الوقوف القابلة للتعديل،  على الأقل بالنسبة للموظفين عندما تكون لديهم رغبة ودافع كافٍ لاستخدامها.

مواضيع ممكن أن تعجبك

التعليقات

أضف تعليق