×

الناطق باسم القصر الملكي المغربي لـ الرجل: هذا ما أريد أن يذكرني الناس به

عبد الحق المريني في مكتبه مع مؤلفه " الجيش المغربي عبر التاريخ" .

عبد الحق المريني يشير إلى صورة الملك الراحل محمد الخامس حين كان عمره 17 سنة عام 1927

عبد الحق المريني مع الزميلة سميرة مغداد أثناء الحوار

عبد الحق المريني في مكتبه

المريني يتطلع إلى صورة تذكارية للعاهل المغربي محمد السادس خلال زيارته لضريح محمد الخامس

من رجالات الدولة المخلصين الأوفياء لعملهم، هو الناطق الرسمي باسم القصر الملكي، ومؤرخ المملكة؛ عبد الحق المريني، رجل يُجمع كل من عرفه على دماثة خلقه وتفانيه في أداء مهامه، يحظى بمكانة مميزة لدى الملك محمد السادس، وقبله الملك الراحل الحسن الثاني، كما أنه أهل لثقة كل الأمراء والأميرات الذين ترعرعوا أمام عينه. شغل منصب التشريفات والأوسمة، رجل البروتوكول المغربي الراقي، وكاتب أديب، له عدد من المؤلفات عن تاريخ المغرب ورجالاته و نسائه، يوثق لكل الأحداث، حاضر باستمرار في الحياة الثقافية في المغرب.

"الرجل" التقته بمكتبه في الرباط، وكان هذا الحوار:

أول سؤال يتبادر إلى الذهن، ما سرّ هذا الشباب؟

السرّ، إذا كنتم ترون ذلك، هو الحياة المنظمة السليمة الصحيحة. ومن أسسها تجنب الأطعمة الدسمة، طبقا للحكمة القائلة: البطنة رأس الداء، وكذا السهر المطول والتدخين وجميع المضرات للصحة، كذلك المثابرة على مزاولة الرياضة كل صباح، والمشي -حسب الاستطاعة- ساعة كل يوم، وهكذا... وسؤالك يذكرني بقول الشاعر:

أشهر فناني الكاريكاتير السعوديين.. هذه رحلتهم للنجاح

ألا ليتَ الشبابَ يعودُ يوماً ***فأخبرَه بما فعلَ المشيبُ

تعددت مهامكم، ناطقاً باسم القصر الملكي ومؤرخاً للمملكة، ومدير التشريفات، إلى جانب الكتابة والتأليف، كيف استطعتم أن توازنوا الوقت؟

لكل شخص ميوله يتعاطاها بعد إنهاء عمله اليومي، ومشاغله؛ فهناك من يزاول رياضة من الرياضات المعروفة، أو يقضي أوقاتاً في لعب الورق، أو يتجاذب أطراف الحديث مع الأصدقاء في مقهى، أو يجلس أمام شاشة التلفزة ولا يفارقها. أما أنا، العبد الضعيف، فأقضي أوقات الفراغ، بعد العمل، في مطالعة كتاب -وهو خير أنيس- أو تحرير بحث في موضوع يشغلني، وأجد في هذا راحة البال والبدن؛ فالتوازن بين العمل والهواية الشخصية، ناتج عن إرادة الإنسان القوية وطريقة برمجة مسيرة حياته اليومية.

هل الكتابة شغف خاص، أم تجدون فيها نوعاً من الواجب لتأريخ ما يحدث؟

الكتابة كانت، منذ طفولتي، شغفي المفضل، فلن أترك حدثاً تاريخياً أو وطنياً أو اجتماعيايمرّ في بلادي، دون أن أقرأ كل ما يكتب عنه،ثم أحرر مقالاً أو بحثاً مستفيضاً عنه، لأتركه للأجيال الصاعدة والمقبلة لتقرأه وتتمعن فيه، كلما كانت في حاجة إلى ذلك. فكثرة القراءة تكون عادة حافزاً على الكتابة والتدوين وإبداء رأي مخالف للرأي الآخر.

"الرجل" تعيد نشر حوار نادر مع الشيخ زايد

هل تحرّركم الكتابة من ضغط المسؤوليات؟

ما في ذلك شك، في الكتابة أجد راحة الفكر التي تحررني بدورها من ضغوط المسؤوليات المتعددة. وليس معنى هذا أنني أترك جانباً مسؤوليتي المنوطة بي، ولكن أعطي لكل ذي حق حقه كما يقال؛ فلا ضرر ولا ضرار.

كيف تفضلون تقديم أنفسكم لأشخاص قد لا يعرفونكم؟

يصعب عليّ أن أعرف بنفسي للذين لا يعرفونني. كل ما يمكن قوله، هو أنني لا أمزج بين حياتي الوظيفية في القصر الملكي، وحياتي الشخصية؛ ففي القصر أقوم بمهامي المنوطة بي، وفي خارجه أقوم بمآربي الخاصة كباقي المواطنين، بدون ميزة أو استثناء.

عاصرتم ملكين وعايشتم أحداثاً ومواقف إنسانية معهما، ماذا يمكن أن تقول لنا عن الملك الأب والملك الابن؟

هذا سؤال "طويل وعريض"، كما يقول أهل الكنانة، يتطلب جوابه الصفحات تلو الصفحات: الحسن الثاني، رحمه الله، دخل إلى التاريخ من بابه الواسع، في عهده أصبح المغرب مملكة دستورية ديمقراطية قائمة على العدالة الاجتماعية، وجعلت من المغربي المواطن الصالح المتحلي بحسن المواطنة والسلوك والأخلاق، المتشبث بالمبادئ المثلى والأصالة المغربية، والفضيلة المثالية، والثوابت الخالدة؛ ذلك المواطن الذي يحمد دولته على ما وفرت له من رغد العيش والطمأنينة ومهدت له سبل المبادرات الحرة، وجعلته في مأمن من الظلم والفاقة، ومن المرض والجهالة، وفي حرز من جميع أسباب التخلف الفكري، كي يعمل في مأمن وانتظام ويبني صرح بلاده الاقتصادي والاجتماعي والإنساني على أسس متينة وسليمة.

وهكذا سار وارث سرّه، خير خلف لخير سلف، جلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على نهج والده وأجداده، يعزز مكانة المغرب بين دول العالم، ويوطد أركان المغرب الجديد؛ مغرب التعاون والصداقة والسلام، ملتقى الحضارات بين الشرق والغرب، وصلة الوصل بين القارتين الأفريقية والأوروبية. ويفتح آفاقا جديدة للمغاربة، للتمتع بكل الحقوق المخولة لهم ولمجتمعهم، لينمّي كل موارده الطبيعية ومؤهلاته الاقتصادية وكفاءاته البشرية؛ إنه الملك الإنسان الذي يبثّ في نفوس المغاربة ثقافة التضامن الحقيقية،فيعالجمرضاهم ويعطف على المعطوبين والمحتاجين منهم،ويسعف منكوبيهم، ويواسي ذوي الاحتياجات الخاصة منهم، ويخفف آلامهم، ويفتح في وجههم آمال العودة إلى الحياة الطبيعية. إن جلالته لا يفتأ يتحرك في أوساط المواطنين على مختلف طبقاتهم يتفقد أحوالهم، ويستفسر عن قضاياهم لإيجاد الحلول الصائبة لها، ويستجيب إلى حاجياتهم ومطالبهم المشروعة؛ فالله معه.

جينا رينهارت.. أغنى مواطنة في أستراليا

أنت أب ومسؤول عن أسرة فاضلة، ما المبادئ التي لم تتخلوا عنها قطّ في توجيه أبنائكم الكرام؟

منذ طفولتهم وأنا أبثّ فيهم مبادئ الأخلاق الفاضلة، من حسن التصرف والأداء والمثابرة في دراستهم وفي كل أعمالهم، بكل جدية واستقامة، إذ إن الجدية مفتاح النجاح في الحياة، وكذا التمسك بحسن السلوك في المعاملة بينهم وبين الناس، وأخذ الحيطة لتجنب السقوط في مزالق المتاهات والخروج عن الطريق المستقيم، وأن يجعلوا نصب أعينهم الحكمة القائلة"من جد وجد ومن زرع حصد".

كيف كان يكافئ الأب المريني أبناءه؟ وكيف كان يعاقبهم؟

إذا نجحوا في دراستهم وكانت سيرتهم حسنة، أسمح لهم بالمشاركة في الرحلات السفرية داخل المغرب وخارجه، ليتعرفوا إلى تاريخ بلادهم وجغرافيتها، وليطلعوا على حضارات الدول الأجنبية، وتطوراتها العلمية والفنية. أما إذا كان العكس-وقلما يقع- فهم يقضون عطلتهم المدرسية في البيت.

هل نجاحكم وتوازنكم المهني والإنساني يرجع فيه الفضل إلى الأسرة أولاً؟

حين يكون الفرد أباً لأسرة، وله زوجة ربة للبيت موفقة ومقتدرة ومتفهمة للأوضاع التي تعيشها الأسرة،فإن ذلك يكون مساعداً له على الجمع بين مهنته ودوره الأسريّ، في راحة بال واطمئنان، والاستقرار والتوازن داخل الأسرة وعلى رأسها رب الأسرة وربة البيت، منسجمين، متفقين متعاونين في السراء والضراء.

ما الدور الذي لعبه الأب في حياتكم؟

أبي رحمه الله، لعب دوراً كبيراً في تربيتي التربية الصالحة، حتى أنه منعني من مخالطة كثرة الرفقاء في طفولتي وفي يفاعتي، خوفاً من أن أُبتلى برفقاء السوء.وكان في أوقات فراغي يزوّدني بمؤلفات عن تاريخ المغرب، لأقرأها، وأستفسر عما صعب عليّ إدراكه منها.ومن هنا غرس في نفسي حب التاريخ،وخاصة تاريخ المغرب، فملت إليه، واستمتعت بمطالعة مصنفاته ومازلت مشغوفاً به إلى يومنا هذا.

ما النصائح التي تقدمها كاتباً ومتأملاً في الحياة إلى جيل الشباب؟

أول نصيحة هي أن يطلع على تاريخ بلاده، ليفهم حاضره، فالجيل الذي يجهل تاريخ بلاده لا مستقبل له، كما قال تشرشل.فمن عرف تاريخه المغربي الحافل بالأمجاد، لا يمكن له أبداً أن يخونه أو يتآمر عليه، كما قال الحسن الثاني رحمه الله.

والنصيحة الثانية، أن يحارب شهوات نفسه الأمّارة بالسوء، ويتمسك بحسن السلوك، ولا يتعاطي للموبقات والارتشاء والغش والتدليس في دراسته ولا في معاملاته مع الآخرين ولا في مشاغله، ويحترم ثوابت وطنه، ويكون مخلصاً في المسؤولية الملقاة على عاتقه، متجنباً الرتابة والإهمال واللامبالاة والكسل والخمول، ويجعل هدفه الأسمى خدمة وطنه والمصالح العليا لبلاده، لا خدمة مصالحه الخاصة، ولا يغتر بالمال الحرام مع المفسدين والعابثين بمال الدولة ومال المواطنين، ويحافظ على عادات شعبه وتقاليدهوثقافته وفنونه من دنس الدخلاء.

ما الحكمة التي تعيشون بها باستمرار؟

"من فعل معي الشر، أفعل معه الخير، إلى أن يغلب خيري شرّه".

كيف يمكن في تقديركم تحفيز الشباب على الالتزام والإبداع؟

تحفيز الشباب على الإبداع، يستلزم أن يكون الشباب أنفسهم ملتزمين مستقيمين جادين مجتهدين مبتكرين في مجال إبداعهم، إذ ذاك تكون مؤسسات الدولة المكلفة أنشطة الشباب والمجتمع المدني، ملزمة بمدّ يد المساعدة لهم، ليصلوا إلىقمة إبداعهم ومجدهم.

ما عدا القراءة والكتابة، هل لديكم هوايات أخرى؟

كنت في شبابي مولعاً بمزاولة رياضات عدة،في أوقات فراغي، كالتنس والسباحة وركوب الخيل، أما الآن، مع كبر سنّي، فإني أزاول فقط المشي، فهو هوايتي المفضلة؛ فالمشي يريحني من التفكير في متاعب الحياة، ويجعلني أعيش مع الماضي البعيد والقريب، ومن يعيش مع ماضيه، لا يعيش فريداً.وقديما قال الجنرال دوغول :"لا أعيش وحيداً،حين أعيش مع نفسي".

أجمل فترة عاشها المغرب في تقدير الأستاذ المريني؟

يوم عودة محمد الخامس وأسرته الشريفة من المنفى السحيق، وفي يده وثيقة الاستقلال يوم 16 نوفمبر 1955، يوم أن حصحص الحق وزهق الباطل، وقد حضرت بنفسي الاحتفاء بالعودة المظفرة، للملك المجاهد محمد الخامس، رحمه الله، بمشور التواركة، وسط بحر من البشر، تتمايل أمواجه هاتفة "وحقك أنت المنى و الطلب".وقد صورت هذه العودة التاريخية بكاميرا سينمائية صغيرة، بحجم آلة التصوير التي ظهرت في المغرب وقتئذ،وعرضت الشريط  على شاشة صغيرة، بعد عودتي إلى البيت أمام أفراد أسرتي الكبيرة، رجالا ونساء.فكان يوم العودة من أهم الفترات التاريخية التي عاشها المغاربة في العصر الحديث.وكان ذلك اليوم مناسبة ثانية لي، شاهدت فيها محمد الخامس عن قرب، بعد مشاهدته قبل أكثر سنتين-عن قرب-خلال إلقائه خطاب العرش داخل القصر الملكي، بمناسبة حلول العيد الفضي للعرش، يوم 18 نوفمبر 1952، فبقي ذلك اليوم خالداً في ذاكرتي لن أنساه أبداً.

هل من كتاب تفكرون في إنجازه؟

آمل بتوفيق من الله، أن أصدر كتاباً يضمّ عدداً من البحوث والدراسات في التاريخ والأدب،وفي مواضيع إسلامية، وأخرى تتعلق بالأمازيغية، وقضايا المرأة المغربية وغيرها.

رجال أثروا في مساركم المهني والحياتي؟

والدي الذي علمني القيام بالفرائض الدينية، وأستاذي العالم والأديب مصطفى النجار السلاوي الذي درست عليه علوم اللغة العربية والفقه في "الكتب الصفراء"، كما نسميها في المغرب(أي القديمة)، وكنا نجلس للدراسة على الحصير في مختلف زوايا مدينة سلا ساعات طوالاً، والأستاذ عبد الرحمن حجي السلاوي الذي كان يعلمنا النحو ويلزمنا بحفظ قصائد فحول الشعر العربي، والأساتذة عبد الله كنون وعبد العزيز بنعبدالله وعبد الكريم غلاب وطه حسين وأحمد أمين وعائشة عبد الرحمن (بنت الشاطئ)،عبر مؤلفاتهم التاريخية والأدبية، والدكتور عباس الجراري الذي وجهني إلى العناية بالأدب المغربي تاريخياً وأدبياً، والجنرال مولاي حفيظ العلوي، وزير القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، الذي كنت بمبنزلة مدير مكتبه، خلال مزاولة مهامي عضواً في التشريفات الملكية والأوسمة في العهد الحسني الزاهر، قبل ان أصبح مديراً لها في السنوات الأخيرة من عقد التسعينات، إلى غاية نهاية العقد الأول من القرن الواحد والعشرين. أما الشخصيتان اللتان أعدّهما القدوة العليا في تربيتي الوطنية والسياسية،فهما محمد الخامس، بطل 20 أغسطس 1950، ورجل الاستقلال والحرية، والجنرال شارل دوغول، بطل نداء 18 يونيو 1940، ومحرر دولته الفرنسية من جبروت النازية ودكتاتوريتها.

ماذا تريد من الناس أن يذكروا عنك دائماً؟

أريد أن يذكروا عني في حياتي وبعد مماتي، أنني بذلت أقصى جهدي، لأكون مخلصاً لله ولوطني وملكي، ما استطعت إلى ذلك سبيلاً. وإنما الأعمال بالنيات.

 ًلمن تقول "شكراً" باستمرار؟

أقولها لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، الذي شرفني بتكليفي عدداً من المهمات السالفة الذكر،وأرجو أن أكون موفقاً في تحمل مسؤوليتها، وأن أكون عند حسن ظن جلالته، أعزّه الله.

كلمة منك لكل الرجال

قول لهم: اتقوا الله في نسائكم: أمهاتكم وزوجاتكم وأخواتكم وبناتكم،ساووهنّ معكم في الحقوق والواجبات، فلهن ما للرجال وعليهن ما عليهم.يقول القرآن الكريم{فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ أَنِّي لَا أُضِيعُ عَمَلَ عَامِلٍ مِّنكُم مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَىٰ  بَعْضُكُم مِّن بَعْضٍ}،فالمجتمع أي مجتمع لا يصلح إلا إذا صلح نصفاه معاً، فإذا كان نصفه الثاني أشلّ، لا يمكن له أن يحقق المعجزات مدى الحياة.

وقال الشاعر:

إن النساءَ رياحينٌ خلقنَ لكم *** وكلّكم يشتهي شمّ الرياحينِ

فافتحوا لهنّ المجال من جهتكم، ليساهمن معكم في النهوض بمجتمعكم، فللنساء كلمتهن في الإصلاح والنماء، وربما قد تكون أقوى وأصحّ في بعض الحالات من كلمة الرجال . وما ذلك عليهن بعزيز.

امرأة طبعت تاريخ المغرب ؟

السيدة خناثة بنت بكار المغافرية، زوج السلطان أبي النصر، المولى إسماعيل العلوي. كانت لزوجها مستشارة صادقة، وكانت فقيهة وعالمة وأديبة. وكانت سفيرة لنساء المغرب في مصر والحجاز(حيث أدت مناسك الحج مصحوبة بنخبة من العلماء ووجهاء الدولة وفرقة من الجيش).

يوم لا ينسى في حياتي؟

يوم 10 يوليو 1971، في القصر الملكي بالصخيرات،حين فشل المتآمرون وخيّب الله مسعاهم في انقلابهم،وخرج الحسن الثاني من مخبئه،ووجدنا نحن خدّام جلالته وضيوفه من شخصيات سامية وسفراء وضباط ووزراء وغيرهم، منبطحين، وأيدينا فوق أقفيتنا، كما أمرنا بذلك أصحاب الفتنة، وخاطبنا قائلاً، رحمه الله"قفوا إنكم رجال. لقد انتهى كل شيء وأقرؤوا معي فاتحة الكتاب". فقرأناها جماعة وكنت أقرؤها وأنا أبكي تأثراًبهذا الموقف الرهيب. فهذا اليوم الذي لا أنساه مدى الحياة،إذ إنّني أعيش عمراً ثانياً، إلى أن ألقى الله بقلب سليم.

الدكتور هاشم عبده لـ«الرجل»: لهذه الاسباب غادرت عكاظ مرتين والصحافة في حالة ذهول

 

التعليقات

أضف تعليق