بعد إقالته.. ماذا قدم نونو إسبيريتو سانتو مع وست هام؟
أنهى وست هام يونايتد مهمة المدرب نونو إسبيريتو سانتو إثر خسارتين متتاليتين أمام ساوثهامبتون ووست بروميتش ألبيون على الملعب نفسه، ما أبقى النادي في المركز الثامن بدوري الدرجة الأولى الإنجليزية (الشامبيونشيب)، بعيدًا عن مواقع الصعود الفوري التي يسعى إليها للعودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
تاريخ إسبيريتو سانتو مع وست هام
انضم إسبيريتو سانتو إلى النادي اللندني في 27 سبتمبر 2025، وكانت مهمته الأولى إنقاذ وست هام من الهبوط الذي لم يذق طعمه منذ عام 2011، غير أن النادي أُسقط في نهاية الموسم إلى الدرجة الثانية للمرة الأولى منذ ذلك التاريخ.
استقطب المدرب البرتغالي الاهتمام حين فاز بجائزة مدرب الشهر في سبتمبر، ما جعل إدارة النادي تتمسك به على الرغم من تذبذب الأداء الذي بدأ يطفو على السطح لاحقًا، إلا أن النتائج تراجعت في أكتوبر تراجعًا لافتًا، إذ أُسقط الفريق في الملعب نفسه أمام ساوثهامبتون ثم أمام وست بروميتش ألبيون.
أكد النادي في بيانه الرسمي أن "مجلس الإدارة يرى أن التغيير ضروري في هذه المرحلة للحفاظ على مسار الأهداف والتطلعات"، مشيرًا إلى أن عملية البحث عن مدرب جديد انطلقت فور صدور قرار إنهاء التعاقد مع إسبيريتو سانتو.
أرقام إسبيريتو سانتو في مسيرته
خاض نونو إسبيريتو سانتو 53 مباراة على رأس وست هام، حقق فيها 19 فوزًا، وتعادل في 15، وخسر 19.
وقبل ذلك، قاد نوتينجهام فورست من ديسمبر 2023 حتى سبتمبر 2025 في 73 مباراة، سجّل خلالها 28 انتصارًا، و20 تعادلًا، و25 خسارة.
وشمل سجله التدريبي أيضًا فترة مع توتنهام هوتسبر بين يونيو ونوفمبر 2021، امتدت على 17 مباراة فقط أحرز فيها ثماني انتصارات، وتعادلَين، وسبع خسائر.
وفي وولفرهامبتون واندررز، أمضى أطول فتراته بين مايو 2017 ويونيو 2021، حيث أشرف على 199 مباراة، حقق منها 95 فوزًا، و49 تعادلًا، و55 خسارة.
أما تجربته مع بورتو فامتدت من يونيو 2016 حتى يونيو 2017 في 46 مباراة، انتهت بـ26 فوزًا، و15 تعادلًا، وخمس خسائر فقط.
وقبل ذلك، تولّى قيادة فالنسيا من يوليو 2014 حتى نوفمبر 2015، وقاد النادي الإسباني في 62 مباراة، حقق فيها 32 انتصارًا، و16 تعادلًا، و14 خسارة.
ما المرحلة المقبلة في وست هام؟
Club statement. Read more: https://t.co/LT0TZXbSpR https://t.co/0r6Yz55iRi
— West Ham United (@WestHam) November 3, 2026
أعلن وست هام أن مارك نوبل، وستيف بوتس، وجيرار برينديرفيل سيتولّون مؤقتًا الإشراف على تحضيرات الفريق استعدادًا لمواجهة كارديف سيتي في دوري الشامبيونشيب، وذلك وفقًا لما نشر في وكالة الأنباء Reuters.
ويجيء هذا القرار في سياق الضغط المتزايد على النادي الذي يجد نفسه بعيدًا عن مواقع الصعود المباشر مع استمرار الموسم.
وأوضح النادي أن عملية استقطاب مدرب جديد باتت جارية بالفعل، في ظل إدراك الإدارة أن الوقت ضاغط والفجوة في الترتيب تستوجب تدخلًا سريعًا.
وتبقى العودة إلى الدوري الإنجليزي الممتاز هدفًا أعلنه وست هام منذ الهبوط، ما يجعل الاختيار الصحيح للمدرب القادم قرارًا فارقًا.
