الملك تشارلز يتعرض لموقف محرج تحت أمطار أنتيغوا وبربودا.. ما الذي حدث؟ (فيديو)
تعرض الملك تشارلز الثالث، لموقف محرج خلال زيارته الرسمية إلى أنتيغوا وبربودا، بعدما تبلل بالكامل تحت الأمطار الغزيرة بسبب تأخر مساعديه في توفير مظلة له، في واقعة أثارت تساؤلات بشأن الإجراءات البروتوكولية المصاحبة للزيارة.
تفاصيل ارتباك الملك تشارلز تحت المطر
وفقًا لصحيفة "ديلي" البريطانية، شوهد الملك خلال مشاركته في احتفالات الذكرى الـ45 لاستقلال أنتيغوا وبربودا، وهو يلوح بيديه في اتجاه الموظفين، مطالبًا بإحضار مظلة، بينما كان يتحرك على المنصة وسط هطول الأمطار.
وبدا عليه الاستياء من تأخر المساعدة، في حين تمكنت الملكة كاميلا من الحصول على مظلة والابتعاد عن المكان قبل توفير واحدة للملك.
وبحسب تفاصيل الواقعة، اضطر الرائد بن ريجبي، المرافق العسكري للملك، إلى العودة مسرعًا إلى منصة الحضور لإحضار مظلة من بقية أفراد الحاشية، بعدما حث ضابط الحماية التابع للشرطة الموظفين على الإسراع في توفيرها، لكن المظلة وصلت بعدما ابتلت ملابس الملك بالكامل، وبدت بدلته الصيفية الخفيفة شبه شفافة في بعض أجزائها.
وأثارت الواقعة الانتباه باعتبارها هفوة غير معتادة في الترتيبات الملكية التي تتسم عادة بالدقة، خصوصًا أن البروتوكول يقتضي متابعة توقعات الطقس والتأكد من وجود مظلة في متناول الملك خلال الفعاليات الخارجية.
الملك تشارلز يرقص في شوارع ناسو
يُذكر أنه في وقت سابق، شارك الملك تشارلز الثالث في موكب جنكانو التقليدي بشوارع العاصمة الباهامية ناسو، حيث حمل الأجراس ورقص وسط الفنانين والراقصين الذين ارتدوا أزياء استعراضية مزينة بالريش، في مشهد عفوي خلال ثاني أيام جولته الكاريبية الرسمية.
وجاءت مشاركة الملك (77 عامًا)، بعدما تابع الموكب من مقعد الشرف لبعض الوقت، قبل أن يشجعه الراقصون على الانضمام إليهم، ليحمل الأجراس التقليدية ويهزها على إيقاع الموسيقى، محاطًا بالمشاركين في الاحتفال الذي أُقيم تكريمًا له.
وظهر تشارلز مبتهجًا خلال مشاركته، مرتديًا بدلة فاتحة اللون وربطة عنق بنية وحذاءً بنيًا، مع نظارات شمسية داكنة لمواجهة أشعة الشمس وحرارة الطقس في جزر الباهاما.
ما قصة موكب جنكانو؟
يُعد موكب جنكانو من أبرز الاحتفالات الشعبية في الباهاما، وتعود جذوره إلى تقاليد ارتبطت بحقبة العبودية، قبل أن يتحول إلى مناسبة ثقافية تعبر عن الهوية الباهامية والفخر الوطني، من خلال الموسيقى والرقص والأزياء الملونة.
وتأتي هذه المشاركة ضمن جولة تشارلز الكاريبية الرسمية التي تمتد تسعة أيام، وتشمل الباهاما وجويانا وأنتيغوا وبربودا، في إطار برنامج من الزيارات والفعاليات الرسمية والثقافية.
