بـ20 ألف يورو شهريًا.. مورينيو يعود للعيش في قصره القديم بمدريد!
استأجر المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو (63 عامًا) القصر الفاخر نفسه الذي أقام فيه إبان ولايته الأولى لتدريب ريال مدريد بين عامي 2010 و2013، وذلك عقب توليه مهمة تدريب النادي الملكي مجددًا في يوليو 2026.
ويقع القصر في مجمع لا فينكا السكني الراقي ضمن منطقة بوزويلو دي الاركون، وتبلغ قيمة الإيجار الشهري نحو 20,000 يورو، ما يعادل نحو 22,230 دولارًا بأسعار الصرف الحالية.
تفاصيل قصر جوزيه مورينيو
🚨 ¡EL REFUGIO DE LUJO DE MOURINHO EN MADRID! 🔐😈 José Mourinho ha vuelto a La Finca, una de las urbanizaciones más exclusivas de España, donde ya vivió durante su primera etapa en el Real Madrid. ¡Y vaya mansión! 🤯 🏠 1.400 m² construidos y una parcela de más de 5.000 m². 🏊♂️ Piscina exterior y jardines gigantescos. 🔐 Seguridad máxima, privacidad y acceso restringido. 💰 20.000 EUROS AL MES de alquiler. Y OJO: durante su primera etapa en el Madrid, llegó a gastar unos 720.000 euros en tres años por esta misma propiedad. 🤑 Para THE SPECIAL ONE, el lujo no lo es todo: también busca tranquilidad y privacidad, lejos de las miradas indiscretas. ¡HAY MANSIONES… Y DESPUÉS ESTÁ EL REFUGIO DE MOU! 😈🏡
— Motivaciones Fútbol (@MotivacionesF) October 27, 2026
يمتد قصر مورينيو على مساحة أرض تبلغ 5,000 متر مربع، فيما تشغل المباني 1,400 متر مربع موزعة على طابقين وقبو يربطها جميعًا مصعد داخلي.
وصمم القصر المهندس المعماري ألفونسو أزكيتا سانتياجو، وأشرف على تصميمه الداخلي استوديو A-Cero المعروف بخطوطه العصرية الأنيقة.
وتتميز المساحات الداخلية بأسقف عالية، ونوافذ ضخمة تمتد من الأرض حتى السقف، تسمح بتدفق أشعة الشمس طوال النهار.
وتمتد عناصر القصر الفارقة إلى الفضاءات الخارجية كذلك، إذ تتضمن حدائق شاسعة ومناطق استرخاء متعددة، فضلًا عن مسبح كبير، ويتيح التصميم الخارجي لمورينيو الاستمتاع بالهواء الطلق دون الحاجة إلى مغادرة أسوار المنزل.
أنفق مورينيو خلال سنواته الثلاث الأولى في هذا القصر ما يقارب 720,000 يورو على الإيجار وحده، وإن أكمل عقده الجديد الممتد حتى عام 2029، فإن فاتورة إيجاره الإجمالية على مدى السنوات الست ستبلغ نحو 1.44 مليون يورو.
لماذا يُعد مجمع لا فينكا وجهة كبار الرياضيين؟
يشتهر مجمع لا فينكا بضوابط دخول صارمة وشوارع خاصة لا يعبرها إلا السكان، ما يجعله وجهة مفضلة لكبار الرياضيين الساعين إلى الخصوصية التامة. ومن أبرز ساكنيه المدرب الأرجنتيني دييجو سيميوني، مدرب أتلتيكو مدريد.
يرى المراقبون أن عودة مورينيو إلى قصر لا فينكا لا تعكس مجرد تفضيل سكني، بل رغبة واعية في استعادة بيئة مألوفة أثبتت قدرتها على منحه التوازن النفسي. فقيادة نادٍ بحجم ريال مدريد تستلزم طاقة ذهنية هائلة، وقد وجد مورينيو في هذا الحصن القديم ما يحتاج إليه من أمان وهدوء.
