آخرهم مبابي.. نجوم كبار خذلتهم الكرة الذهبية عبر التاريخ
خسر كيليان مبابي نجم ريال مدريد ولامين يامال نجم برشلونة الكرة الذهبية 2026 لصالح هاري كين مهاجم بايرن ميونيخ، رغم أن أغلب الترشيحات كانت تصب في مصلحتهما قبل حفل لندن.
يُضاف الاسمان إلى سجل طويل من النجوم الذين أفلتت منهم الجائزة التي تُقدّمها مجلة "فرانس فوتبول" منذ عام 1956 عبر عقود حافلة بالمفاجآت والجدل.
بوشكاش ولينيكر.. نجوم كبار غابت عنهم الكرة الذهبية
📽️🇭🇺 𝗣𝗨𝗦𝗞𝗔́𝗦 𝗘 𝗨𝗠 𝗦𝗛𝗢𝗪 𝗘𝗠 𝟭𝟵𝟲𝟬 O Real Madrid teve uma das maiores dinastias do futebol na década de 50-60. Entre muitos jogadores habilidosos, um baixinho húngaro se destacava. Essas são todas as participações de Ferenc Puskás na final da Champions League de 1960, contra o Eintracht Frankfurt. O time liderado por Puskás e Di Stéfano venceu o jogo por 7x3, com um show da dupla de ataque. O húngaro marcou 4 gols na final, enquanto o argentino marcou 3. Puskás terminou a competição como artilheiro, anotando incríveis 12 gols. 1/3 de sua artilharia foi garantida somente na final da maior competição de clubes do mundo. Um Real Madrid histórico!
— Resenha Escrita ⚽️📝 (@resenhaescrita) February 27, 2024
يبرز المجري فيرينتس بوشكاش أسطورة ريال مدريد بوصفه أشهر نجوم الزمن القديم الذين افتقدوا الكرة الذهبية رغم مسيرة استثنائية، وحلّ ثانيًا في نسخة 1960 خلف الإسباني لويس سواريز، رغم تتويجه بدوري أبطال أوروبا وإنهائه البطولة هدّافًا برصيد 12 هدفًا، منها أربعة في النهاية ضد آينتراخت فرانكفورت.
حرم قانون الجنسية الأوروبية قبل عام 1995 أساطيرَ كبارًا من الترشح أصلًا، في مقدمتهم البرازيلي بيليه والأرجنتيني دييجو مارادونا. أما الإنجليزي جاري لينيكر هدّاف كأس العالم 1986، فخسر الجائزة لصالح إيجور بيلانوف لاعب دينامو كييف الفائز بكأس الكؤوس.
بيكهام وديل بييرو.. ألقاب كبرى لم تشفع في سباق الكرة الذهبية
Rivaldo, our 1999 Ballon d'Or! 😍 #ballondor https://t.co/CFowWUDhpW
— Ballon d'Or (@ballondor) July 25, 2023
تُعدّ قصة ديفيد بيكهام من أكثر الحالات إثارةً للجدل، إذ تُوّج بالثلاثية التاريخية مع مانشستر يونايتد عام 1999 ليحلّ ثانيًا أمام البرازيلي ريفالدو الفائز مع البرازيل بلقب كوبا أميركا والدوري الإسباني مع برشلونة، وصنعت تلك النتيجة جدلًا واسعًا في إنجلترا لم يهدأ لسنوات.
وتجرع الإيطالي أليساندرو ديل بييرو أسطورة يوفنتوس المأساة نفسها، إذ كان من بين المرشحين عام 1996 بعد تتويجه بدوري أبطال أوروبا، وعادت الجائزة لماتياس زامر مدافع بوروسيا دورتموند بعد فوزه مع ألمانيا ببطولة أوروبا، فيما احتل ديل بييرو المرتبة الرابعة خلف البرازيلي رونالدو والإنجليزي آلان شيرر.
وكشفت تلك الحادثة كيف يمكن لمدافع أن يخطف الجائزة من نجم هجومي، في سابقة أثبتت أن معايير التصويت لا تُعطي الأولوية دائمًا للأرقام التهديفية أو ألقاب القارات.
إنييستا وريبيري.. موسمان ذهبيان بلا تاج
اعترف مدير تحرير مجلة "فرانس فوتبول" باسكال فيري في عمود نشره عام 2018 بعنوان "Pardon, Andrés" بأن أندريس إنييستا كان يستحق الكرة الذهبية مرة واحدة على الأقل.
وحلّ إنييستا المتوج بكأس العالم مع إسبانيا ومسجّل هدف التتويج ثانيًا في نسخة 2010 خلف ميسي، في موسم رشّحت فيه فئة كبيرة الهولندي ويسلي سنايدر بعد موسمه مع إنتر ميلان.
وفتح فرانك ريبيري جرحه أخيرًا وأكد استحقاقه الجائزة عام 2013 بدلًا من كريستيانو رونالدو، قائلًا: "كان عامي الذهبي، فزت بكل شيء وقدمت أداءً رائعًا مع بايرن والمنتخب، فما الذي كان بإمكاني فعله أكثر؟".
مدّدت "فرانس فوتبول" بالشراكة مع الاتحاد الدولي لكرة القدم فترة التصويت لتنتهي في 29 نوفمبر بدلًا من الـ15 منه، ما خدم رونالدو الذي سجّل هاتريك يوم 19 نوفمبر ضد السويد ليؤهّل البرتغال لكأس العالم.
رأى كثيرون أن التمديد أضرّ بموضوعية الجائزة وحرم ريبيري من لقب كان موسمه الاستثنائي يُرجّحه بقوة.
نيدفيد وهنري.. وخاسرون آخرون لم يُنصفهم التاريخ
حصد التشيكي بافل نيدفيد الكرة الذهبية عام 2003، رغم الجدل الذي أحاط بأحقية عدد من منافسيه بالجائزة، فقد خسر يوفنتوس نهائي دوري أبطال أوروبا أمام ميلان، الذي كان قائده باولو مالديني من أبرز المرشحين، لكنه اكتفى بالمركز الثالث في التصويت.
وفي المقابل، خطف الفرنسي تييري هنري الأنظار بعد تتويجه بالثنائية المحلية مع أرسنال، وفوزه بكأس القارات مع منتخب فرنسا، إلى جانب تسجيله 42 هدفًا في 65 مباراة مع النادي والمنتخب خلال ذلك العام.
ولم يقتصر الجدل على هنري ومالديني، إذ ضمت قائمة النجوم الذين لم يفوزوا بالكرة الذهبية أسماء بارزة، مثل نيمار، وتشافي هيرنانديز، وروبرت ليفاندوفسكي، وروبرتو كارلوس، وراؤول جونزاليس، ودينيس بيركامب.
وتعكس هذه الأسماء حجم المنافسة التي شهدتها الجائزة عبر تاريخها، وكيف أسهم اختلاف معايير التصويت وتوزع الأصوات بين المرشحين في حسم النتيجة لمصلحة لاعب دون غيره.
وامتدت هذه الحالات إلى نجوم الجيل الحديث، ومن بينهم كيليان مبابي ولامين يامال، اللذان وصلا إلى مراكز متقدمة في سباق الكرة الذهبية دون حصدها.
وتؤكد هذه المسيرة أن التألق الفردي والألقاب الجماعية لا يضمنان الفوز بالجائزة، التي تحسمها في النهاية أصوات المصوتين ومعايير التقييم المعتمدة، فيما تظل مكانة النجوم في تاريخ كرة القدم أكبر من نتيجة تصويت واحدة.
