أخفى دموعه بنظارته السوداء.. تفاصيل اللحظات المؤثرة لحفل «عودة الغايب»
عاد المغني اللبناني فضل شاكر إلى المسرح الغنائي من خلال حفلي "عودة الغايب" ضمن فعاليات النسخة السابعة من موسم الرياض، بعد غياب استمر 14 عامًا.
وشهدت العودة لحظات إنسانية لافتة، كشف جانبًا منها المايسترو المصري تامر فيظي، قائد الأوركسترا المصاحبة للفنان اللبناني.
وتحدث فيظي عن الاستعدادات التي سبقت الحفلين، والأجواء التي رافقت البروفات، إلى جانب حالة شاكر مع بداية ظهوره أمام الجمهور.
كما كشف تفاصيل تأثره خلال الأغنية الافتتاحية، في لحظة امتزج فيها الأداء الموسيقي بمشاعر العودة.
كواليس حفلي فضل شاكر في موسم الرياض
بدأت التحضيرات قبل موعد الحفلين بنحو شهر، وشملت تجهيز أوركسترا تضم 70 عازفًا، غالبيتهم من مصر، إلى جانب موسيقيين من جنسيات عربية وأجنبية أخرى.
وتولى تامر فيظي قيادة الفرقة المصاحبة، في إطار الاستعداد لتقديم العرضين على مسرح موسم الرياض.
واتسمت البروفات بالهدوء، ولم تشهد أجواء متوترة، بحسب تصريحات فيظي الإعلامية، وأوضح المايسترو أن القلق الذي ظهر على شاكر مع بداية الحفل لم يكن حاضرًا خلال التدريبات، ما كشف اختلاف الحالة النفسية بين التحضير والوقوف أمام الجمهور.
وأشار فيظي إلى أن تجارب سابقة جمعته بالفنان اللبناني في حفلات غنائية أتاحت له معرفة شخصيته على المسرح.
وأكد أن شاكر يمتلك خبرة فنية طويلة وثباتًا انفعاليًا كبيرًا، ولا يهاب مواجهة الجمهور، مرجعًا توتر البداية إلى ابتعاده عن المسرح طوال 14 عامًا.
لماذا بكى فضل شاكر في بداية الحفل؟
بدأ شاكر بالبكاء منذ الأغنية الافتتاحية، متأثرًا بلقاء جمهوره والحفاوة التي استقبله بها الحاضرون.
وروى فيظي أن النظارة الشمسية السوداء التي ارتداها الفنان أخفت دموعه خلال تلك اللحظات، التي عكست حجم تأثره بالعودة إلى الغناء أمام محبيه.
وأُقيم الحفلان يومي 22 و23 أكتوبر 2026، وافتتح بهما فضل شاكر حفلات النسخة السابعة من موسم الرياض.
وجاءت مشاركته تحت عنوان "عودة الغايب"، في ظهور جمع بين الأداء الغنائي ومشاعر الفنان خلال لقائه الجمهور مجددًا بعد سنوات من الابتعاد عن المسرح.
