قائمة أكثر الأفلام خسارة في تاريخ السينما.. من John Carter إلى Digger لتوم كروز
يسير فيلم Digger، الذي يؤدي فيه توم كروز دور البطولة، نحو تسجيل أضخم خسارة في تاريخ السينما، إذ تُقدّر التقارير إجمالي الخسائر بـ245 مليون دولار، وهو ما يضعه في سياق طويل من الأفلام الكبرى التي أنفقت مئات الملايين دون أن تجني ما يعوّضها.
كيف وصل Digger إلى حافة الهاوية؟
وافقت شركة وورنر براذرز على إنتاج الفيلم بميزانية 125 مليون دولار، غير أن تجاوز جدول التصوير الزمني رفع الكلفة إلى نحو 180 مليون دولار، قبل أن تُضاف 100 مليون دولار أخرى لحملات التسويق، لتتجاوز النفقات الكلية أي حدود يمكن تعويضها بالإيرادات المتوقعة، وفقًا لصحيفة Daily Mail.
ولم يحصّل الفيلم سوى 8 ملايين دولار في دور السينما الأمريكية، و12 مليون دولار من 74 دولة خلال عطلة نهاية الأسبوع الافتتاحية.
وتشير التقارير إلى أن الفيلم يحتاج 350 مليون دولار لتحقيق نقطة التعادل، في ظل احتفاظ دور العرض بنحو نصف إيرادات التذاكر.
وأخرج الفيلم أليخاندرو جونثاليث إيناريتو، وقد نال انتقادات نقدية واسعة وُصف على إثرها بأنه سخرية لم تُقنع الجمهور.
وجاءت الضربة القاضية حين تراجعت مبيعات التذاكر بنسبة 60% في عطلة نهاية الأسبوع الثانية، ما رسّخ توقعات الخسارة التاريخية.
أفلام فشلت في تحقيق أرباح بشباك التذاكر
John Carter.. حين خسرت ديزني 200 مليون دولار
سجّل فيلم John Carter عام 2012 واحدة من أشد الكوارث التجارية إيلامًا في تاريخ ديزني، بعد أن تجاوزت خسائر الشركة 200 مليون دولار.
واستند الفيلم إلى رواية A Princess of Mars الكلاسيكية التي أصدرها إدجار رايس بوروز عام 1912، مستعينًا بقصة مغامرات خيال علمي مستمدة من عالمها.
وبلغت تكلفة إنتاج الفيلم نحو 250 مليون دولار، أعقبتها نفقات تسويقية تقارب 100 مليون دولار إضافية.
وفي المقابل، لم تتجاوز إيراداته العالمية 184 مليون دولار، واستأثرت دور العرض بنصفها تقريبًا، ما حوّل المشروع برمّته إلى عبء مالي ثقيل على الاستوديو.
وأدى تايلور كيتش دور جون كارتر، ضابط فيرجيني في الحرب الأهلية الأمريكية، وشاركه لين كولينز ودومينيك ويست في الأدوار الرئيسة.
وضمّ الفيلم أيضًا كلًا من ساماثنا مورتون، ومارك سترونج، وسياران هيندس، وجيمس بيوروفوي، وويلم دافو في أدوار داعمة.
The Lone Ranger.. الطقس يُفاقم الكارثة
خسر فيلم The Lone Ranger عام 2013 نحو 190 مليون دولار، وهو رقم توقعه المحللون قبل أن تُعلن نتائجه النهائية.
وراوحت ميزانية إنتاجه بين 225 مليون و250 مليون دولار، فوق نفقات تسويقية بلغت 150 مليون دولار، فيما ضخّمت الظروف الجوية القاسية في مواقع التصوير الميزانيةَ أكثر مما كان محسوبًا.
واقتصرت إيراداته المحلية على 89.3 مليون دولار، فيما حقق 171.2 مليون دولار من الأسواق الخارجية، وهي أرقام عجزت عن تغطية جزء يُذكر من تكاليفه.
وجاء تقييمه على موقع Rotten Tomatoes متدنيًا عند 31% فحسب، كاشفًا عن هوّة واسعة بين طموح الفيلم وما قدّمه فعليًا.
وجمع الفيلم جوني ديب وآرمي هامر وهيلينا بونام كارتر في قصة أصول غربية مُعاد تصوّرها بنبرة قاتمة تُروى عبر استرجاع للماضي.
وعلى الرغم من ثقل الأسماء أمام الكاميرا، لم يُنقذ أيٌّ من العوامل الفيلمَ من مصيره التجاري المحتوم.
Ali وThe 13th Warrior.. خسائر طالت استوديوهات كبرى
رصدت شركتا كولومبيا بيكتشرز وسوني خسائر فادحة من فيلم Ali عام 2001 الذي جسّد فيه ويل سميث قصة الملاكم محمد علي.
وراوحت ميزانية الإنتاج بين 107 ملايين و118 مليون دولار، بينما لم تتجاوز الإيرادات المحلية 58.2 مليون دولار، والعالمية 87.7 مليون دولار، ما كبّد الاستوديو خسائر بعشرات الملايين.
قبله بعامين، سقط فيلم The 13th Warrior عام 1999 في الفخ نفسه؛ إذ لم تتجاوز إيراداته العالمية 61.6 مليون دولار، في حين راوحت تكاليف الإنتاج وإعادة التصوير والتسويق بين 90 مليون و160 مليون دولار، ما أفضى إلى خسائر للاستوديو تُقدَّر بنحو 129 مليون دولار.
وتمحور الفيلم حول سفير عربي منفي يُجبَر على الانضمام لمحاربين فايكينج لمواجهة عدو خارق، بعد أن يحذّر عرّاف من هزيمتهم ما لم يكتمل عددهم بمحارب ثالث عشر.
وأدى أنطونيو بانديراس الدور الرئيس، فيما تولّى إخراجه جون ماكتيرنان الشهير بأفلام Predator وDie Hard.
