من بطل الخليج إلى الرحيل.. كيف انتهى مشوار تالاييتش مع البحرين؟
أنهى الاتحاد البحريني لكرة القدم تعاقده بالتراضي مع الكرواتي دراجان تالاييتش، مدرب المنتخب الأول، بعد خروج البحرين من دور المجموعات في خليجي 27 بثلاث خسائر أمام قطر والإمارات واليمن.
وشهدت فترة المدرب الكرواتي مع البحرين محطات بارزة، في مقدمتها التتويج بكأس الخليج خليجي 26، إلى جانب التأهل إلى كأس آسيا 2027. وفي المقابل، حملت المرحلة الأخيرة من تجربته نتائج صعبة انتهت بالرحيل.
تالاييتش بدأ مشواره بلقب خليجي
تولى تالاييتش تدريب البحرين في 22 فبراير 2024، ونجح في قيادة المنتخب إلى الفوز بكأس الخليج خليجي 26 للمرة الثانية في تاريخه، ليحقق أول إنجاز كبير له مع الفريق خلال مهمته.
وجاء التتويج ليمنح المدرب الكرواتي حضورًا بارزًا في الكرة الخليجية، قبل أن يواصل قيادة المنتخب في الاستحقاقات التالية.
كما قاد البحرين إلى التأهل لكأس آسيا 2027، التي تستضيفها السعودية مطلع العام المقبل.
وتكشف بيانات مسيرته أيضًا عن ارتباط سابق بالكرة البحرينية، إذ شغل منصب مشرف على منتخبات الفئات السنية في البلاد، قبل أن يعود لتولي مسؤولية المنتخب الأول.
31 مباراة تكشف حصيلة المشوار
ووفقًا لما ورد على موقع transfermarkt، فقد خاض تالاييتش 31 مباراة مع البحرين في مختلف المسابقات، وحقق خلالها تسعة انتصارات، مقابل ستة تعادلات و16 خسارة، وفق البيانات الإحصائية الواردة في المصدر.
وبلغ متوسط النقاط التي حصدها المدرب 1.06 نقطة في المباراة، بينما تجاوز عدد خسائره عدد انتصاراته بفارق سبع مباريات.
وتعكس هذه الأرقام تجربة امتدت لأكثر من عامين، وجمعت بين التتويج القاري على المستوى الخليجي ونتائج أقل استقرارًا في بقية المشوار.
وأظهرت بيانات مسيرته التدريبية تشكيله المفضل مع البحرين الذي كان 4-2-3-1، بينما بلغ متوسط فترة توليه مهامه التدريبية عمومًا 0.93 عام.
ثلاث خسائر تنهي مشوار حامل اللقب
دخلت البحرين خليجي 27 وهي حاملة لقب النسخة السابقة، لكن مشاركتها انتهت من دور المجموعات بعد خسارة المباريات الثلاث أمام قطر والإمارات واليمن في المجموعة الثانية.
وكان الخروج المبكر من البطولة المحطة الأخيرة في تجربة تالاييتش، إذ أعلن الاتحاد البحريني لكرة القدم الانفصال عنه وعن جهازه المعاون بالتراضي، مشيرًا إلى أنه سيكشف لاحقًا عن هوية المدرب الجديد.
وجاء القرار بعد نتائج أنهت آمال البحرين في الدفاع عن لقبها، لتنتقل مهمة المنتخب إلى مرحلة جديدة قبل الاستحقاق القاري المقبل.
محطة آسيوية جديدة
تتجه أنظار المنتخب البحريني إلى كأس آسيا 2027، التي تستضيفها السعودية مطلع العام المقبل، بعدما حُسم موقعه في المجموعة الثانية إلى جانب أوزبكستان وكوريا الشمالية والأردن.
ويمنح هذا الاستحقاق الفريق فرصة للانتقال من أجواء المنافسة الخليجية إلى اختبار قاري مختلف، في بطولة سيخوضها ضمن مجموعة تضم منتخبات ذات تجارب متنوعة على المستوى الآسيوي.
