قبل مواجهة خليجي 27 بين قطر والبحرين.. كم تبلغ القيمة السوقية للمنتخبين؟
يفتتح منتخبا قطر والبحرين مشوارهما في كأس الخليج 27 مساء اليوم الخميس، بمواجهة مرتقبة على ملعب مدينة الأمير عبدالله الفيصل الرياضية في جدة، ضمن المجموعة الثانية التي تضم أيضًا الإمارات واليمن.
وتأتي المباراة بين طرفين تختلف ظروفهما كثيرًا؛ فالبحرين تدخل البطولة حاملةً للقب، وقطر تحاول الخروج من سلسلة طويلة من النتائج السلبية.
وتكشف لغة الأرقام عن فارق واضح بين المنتخبين، لكنه فارق لا يعكس بالضرورة ما يحدث داخل الملعب.
قيمة سوقية للمنتخبين تتجاوز 14 مليون يورو
تبلغ القيمة السوقية الإجمالية لقائمة منتخب قطر نحو 20.25 مليون يورو، موزعة على 26 لاعبًا؛ أمّا قائمة البحرين، المكونة من 25 لاعبًا، فتصل قيمتها إلى 6.08 مليون يورو.
وبحساب القيمة السوقية، يتفوق "العنابي" بفارق يزيد على 14 مليون يورو، أي أن قيمة قائمته تعادل أكثر من ثلاثة أضعاف قيمة قائمة منافسه، وهو من أوسع الفوارق بين منتخبات المجموعة الثانية.
أكرم عفيف.. لاعب واحد يتفوق على منتخب كامل
أبرز ما تكشفه الأرقام أن أكرم عفيف، جناح السد، يُقدَّر وحده بـ8 ملايين يورو، أي أكثر من القيمة الإجمالية لمنتخب البحرين بأكمله.
ويليه في القائمة القطرية المهاجم المعز علي بقيمة 2.5 مليون يورو، ثم إدميلسون جونيور بقيمة 1.8 مليون يورو، والحارس مشعل برشم بقيمة 700 ألف يورو.
وبحساب قيمة اللاعبين الـ11 السوقية في التشكيل المتوقع لقطر، يصل المجموع إلى نحو 12.85 مليون يورو، يستحوذ عفيف وحده على أكثر من 60% منها.
ويعكس ذلك اعتماد الفريق الكبير على نجمه الأول، مقابل تقارب واضح في قيم بقية العناصر.
قيمة مرتفعة ونتائج متراجعة
لم تنجح القيمة السوقية المرتفعة في حماية قطر من تراجع النتائج؛ فقد ودّع المنتخب كأس العرب الأخيرة مبكرًا، ثم خرج من دور المجموعات في كأس العالم 2026 بنقطة واحدة من ثلاث مباريات، بعدما استقبل عشرة أهداف وسجل هدفين فقط.
ولم يحقق الفريق أي فوز في آخر تسع مباريات منذ تأهله إلى المونديال على حساب الإمارات في أكتوبر 2025، واكتفى خلالها بثلاثة تعادلات مقابل ست هزائم، وعجز عن التسجيل في خمس منها.
البحرين.. الخبرة الدولية تعوّض فارق الأرقام
وتكشف بيانات موقع «ترانفسير ماركت» أن ما يفتقده المنتخب البحريني على صعيد القيمة السوقية، يعوّضه برصيد لافت من الخبرة الدولية؛
وتضم قائمة البحرين أربعة لاعبين تخطّى كل منهم حاجز الـ100 مباراة دولية، يتقدمهم سيد ضياء سعيد الذي خاض 124 مباراة، يليه كميل الأسود بـ116 مباراة، ثم وليد الحيام بـ106 مباريات، وعلي مدن الذي بلغ الـ100 مباراة مسجلًا خلالها 15 هدفًا.
أمّا على الصعيد الهجومي، فيبرز محمد مرهون برصيد 18 هدفًا دوليًا، ويليه محمد الرميحي بـ17 هدفًا.
وتدعم هذه الخبرة سجلاً لافتًا في البطولة، إذ بلغت البحرين الأدوار الإقصائية في آخر أربع مشاركات لها، وتُوّجت باللقب مرتين خلال آخر ثلاث نسخ.
وحقق منتخبها تفوقًا تاريخيًا واضحًا على قطر، التي لم تفز سوى مرة واحدة في آخر 19 مواجهة بين الطرفين على مدار 23 عامًا.
في المقابل، يعاني الفريق دفاعيًا، إذ استقبل أهدافًا في 14 من آخر 15 مباراة منذ بداية 2025، وجاء إلى البطولة بعد فترة إعداد محدودة اقتصرت على مباراة ودية واحدة خسرها أمام جورجيا بهدفين دون رد.
تفوق قطري في التصنيف.. وتقارب لافت في الأعمار
يحتل منتخب قطر المركز 59 في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم، مقابل المركز 92 للبحرين.
ويتقارب المنتخبان في متوسط الأعمار، إذ يبلغ 29.3 عامًا في القائمة القطرية و29.7 عامًا في القائمة البحرينية، وهو ما يعكس اعتماد الطرفين على عناصر مخضرمة أكثر من الوجوه الشابة.
وتنطلق المباراة اليوم الخميس 24 سبتمبر، في التاسعة مساءً بتوقيت مكة المكرمة، في افتتاح منافسات المجموعة الثانية.
وتبدو المواجهة اختبارًا مبكرًا لمدى قدرة الأرقام على تغيير تاريخ ظل يميل لصالح البحرين.
