الجوازات تفتح الباب أمام المقيمين السابقين للعودة بتأشيرة جديدة
أكدت المديرية العامة للجوازات إمكانية عودة المقيمين السابقين الذين غادروا المملكة العربية السعودية بتأشيرة خروج وعودة ولم يعودوا إليها، وذلك عبر استخراج تأشيرة جديدة دون أي مانع، شريطة استيفاء شرطين أساسيين يتعلقان بطبيعة المغادرة والسجل النظامي للشخص.
وجاء هذا التوضيح ردًا على استفسار أحد المتابعين الذي أثار تساؤلات يشترك فيها كثير من المقيمين السابقين حول وضعهم ومدى حقهم في العودة.
عودة المقيمين السابقين إلى المملكة
ونشرت المديرية العامة للجوازات توضيحها عبر حسابها الرسمي على منصة إكس، ردًا على تساؤل أحد المتابعين الذي أفاد بأنه غادر المملكة بتأشيرة خروج وعودة قبل نحو عامين ونصف ولم يعد إليها.
@Absher @sosiarsa @CareAljawazat السلام عليكم، خرجت من المملكة بتأشيرة خروج وعودة قبل سنتين ونصف ولم اعد بعدها، وانا الآن حامل إقامة دائمة في الولايات المتحدة الأمريكية، هل يمكنني القدوم إلى المملكة والحصول على تأشيرة دخول سياحية عند الوصول؟ وشكرا @KSAMOFA
— Moh Yousif (@moh_yoosef) October 5, 2026
وأشار المستفسر إلى أنه يحمل إقامة دائمة في الولايات المتحدة الأمريكية، وتساءل عن إمكانية القدوم والحصول على تأشيرة دخول سياحية.
وأكدت الجوازات في ردها أنه إن كان الخروج من المملكة نظاميًا ولا توجد ملاحظات على الشخص، فيمكنه العودة بتأشيرة جديدة دون أي قيود تتعلق بالمدة التي مضت على مغادرته.
وأشار الرد إلى ضرورة استيفاء متطلبات التأشيرة الجديدة كاملةً، إذ إن انعدام الموانع لا يُغني عن استكمال الإجراءات النظامية للحصول على تأشيرة الدخول، ويدخل في ذلك التحقق من عدم وجود ملاحظات مسجلة على الشخص، والتثبت من أن خروجه السابق جرى وفق الأنظمة المعمول بها.
شروط دخول السعودية مجددًا
حدّدت الجوازات شرطين رئيسين يحكمان إمكانية العودة: أن يكون الخروج نظاميًا، وألا تكون هناك ملاحظات مسجلة على الشخص، وعند توافرهما معًا، تنفتح إمكانية العودة بتأشيرة جديدة بصرف النظر عن المدة التي مضت على المغادرة.
وأكدت الجوازات أن العودة بتأشيرة عمل جديدة متاحة سواء على خدمات صاحب العمل السابق نفسه أو على خدمات صاحب عمل جديد، ما يمنح المقيمين السابقين هامشًا من المرونة في اختيار طريقة دخولهم إلى المملكة دون إلزامهم بالعودة إلى كفيلهم الأول.
وأوضحت الجوازات أن حصول الشخص على تأشيرة دخول ملائمة، سياحية كانت أم للعمل، يظل شرطًا لازمًا مستقلًا عن مسألة انعدام الموانع النظامية، ومن ثم فإن التحقق من الوضع النظامي قبل السفر يُجنّب المسافر أي تعقيدات عند المنافذ الحدودية.
وتُشدد الجوازات في توضيحاتها المتعلقة بضوابط تأشيرة الخروج والعودة على أن استيفاء متطلبات التأشيرة الجديدة يسبق الدخول وجوبًا، وأن الشرطين المذكورين يمثلان المعياريْن الحاسميْن اللذين تُقيّم على أساسهما طلبات العودة.
