جوينيث بالترو في عيد ميلادها الـ54.. كيف بنت ثروة تُقدّر بـ200 مليون دولار؟
تحتفل جوينيث بالترو في 27 سبتمبر بعيد ميلادها الـ54، وهي واحدة من قلائل نجمات هوليوود اللواتي نجحن في الجمع بين المجد الفني والنجاح التجاري؛ فمن جائزة الأوسكار إلى تأسيس علامة تجارية تُقدَّر بمئات الملايين، صنعت بالترو ثروة تُقدّر بـ200 مليون دولار.
نشأة في قلب هوليوود
وُلدت جوينيث بالترو عام 1972 في لوس أنجلوس لعائلة فنية؛ فوالدها المخرج والمنتج التلفزيوني الراحل بروس بالترو، ووالدتها الممثلة المسرحية بليث دانر، صاحبة جائزة توني، وجاء أول ظهور لها عام 1989 في فيلم تلفزيوني أخرجه والدها.
ودرست تاريخ الفن في جامعة كاليفورنيا سانتا باربارا، ثم تركت الدراسة لتتفرغ للتمثيل، وبدأت مشوارها على خشبة مسرح مهرجان ويليامزتاون.
من "هوك" إلى الأوسكار
انطلقت بالترو سينمائيًا عام 1991 بفيلم "Shout"، ثم أدت دور ويندي الصغيرة في فيلم "Hook" من إخراج عرّابها ستيفن سبيلبرج، قبل أن تلفت أنظار النقاد بدورها في "Se7en" عام 1995.
وشكّل عام 1998 محطة فارقة، إذ ظهرت في خمسة أفلام، أبرزها "Shakespeare in Love" الذي منحها الأوسكار لأفضل ممثلة، إلى جانب جولدن جلوب وجائزة نقابة ممثلي الشاشة، ولم يتجاوز أجرها عن هذا الدور 750 ألف دولار.
أجور لا تعكس النجاح
لم ترتبط أعلى أجور بالترو بأنجح أفلامها؛ فقد حصلت على عشرة ملايين دولار عن "View From the Top" عام 2003، رغم أنه حقق 19.5 مليون دولار فقط مقابل ميزانية بلغت 30 مليونًا، ووصفته بأنه "أسوأ فيلم على الإطلاق".
وتقاضت 5 ملايين دولار عن "Possession"، ليصل إجمالي أجورها المعلنة إلى نحو 15.8 مليون دولار.
ووفقًا لموقع celebrity net worth، فأكبر نجاحاتها جماهيريًا جاءت مع شخصية "بيبر بوتس" في سلسلة "Iron Man"، وتصدّرها فيلم "The Avengers" عام 2012 بإيرادات بلغت 1.52 مليار دولار.
"جوب".. الثروة الفعلية
يبقى المشروع الأبرز في مسيرتها علامة "Goop"، التي بدأت عام 2008 نشرةً بريدية ترسلها من منزلها، تتضمن وصفات طعام وتوصيات بمنتجات، ثم توسعت لتشمل موقعًا إلكترونيًا ومجلة مطبوعة وبودكاست ومتاجر مؤقتة.
وفي مارس 2019، جمعت الشركة 50 مليون دولار في جولة تمويل من الفئة "C" بتقييم بلغ 250 مليون دولار، فيما تجاوزت إيراداتها السنوية حينها 45 مليون دولار.
وتشير التقديرات إلى أن بالترو تملك نحو 30% منها، أي حصة تبلغ قيمتها قرابة 75 مليون دولار قبل الضرائب.
ويعمل في الشركة أكثر من 200 موظف، وقد أصبحت في إبريل 2021 أول علامة شريكة لمنصة مستحضرات التجميل "Thirteen Lune"، التي كانت بالترو من أوائل المستثمرين فيها.
محفظة عقارية بين قارتين
أبرز صفقات بالترو العقارية منزل في حي برينتوود بلوس أنجلوس، والذي اشترته مع زوجها السابق كريس مارتن عام 2012 مقابل 9.95 مليون دولار، وباعته في يناير 2025 بمبلغ 22 مليون دولار.
وفي عام 2016 اشترت قصرًا في ماليبو بـ14 مليون دولار، ومنزلاً في مونتيسيتو بـ4.9 مليون دولار هدمته وأعادت بناءه.
ولا تزال تمتلك قصرًا في أماجانسيت بالهامبتونز اشترته عام 2005 مقابل 5.4 مليون دولار، وفيه تزوجت براد فالتشوك عام 2018.
وباعت بالترو عام 2017 شقتها في حي تريبيكا بنيويورك مقابل 9.95 مليون دولار، بعدما اشترتها بـ5.1 مليون، كما امتلكت في لندن قصرًا بطراز "آرت ديكو" من 33 غرفة، بدأ بمنزل اشترته من الممثلة كيت وينسلت ثم توسّع بضمّ عقارين مجاورين.
مصادر دخل متنوعة
عملت بالترو وجهًا إعلانيًا لعطور "Estée Lauder" والعلامة الكورية "Bean Pole"، وألّفت عدة كتب طهي.
وأظهرت موهبتها الغنائية في فيلمي "Duets" و"Country Strong"، وأصدرت عدة أغانٍ منفردة، كما نالت ترشيحًا لجائزة جرامي عن سرد كتاب صوتي للأطفال.
وتكشف مسيرتها أن النجومية كانت بوابتها إلى الثروة لا مصدرها الرئيس؛ فبينما لم تتجاوز أجورها من الأفلام 16 مليون دولار، نجحت في تحويل اسمها إلى علامة تجارية تفوق قيمتها ما جنته طوال مشوارها الفني.
