السعودية وجامايكا تبحثان ربطًا جويًا يفتح بوابة الكاريبي
أجرى وزير السياحة الجامايكي، إدموند بارتليت، مباحثات مع مسؤولين من برنامج الربط الجوي في المملكة العربية السعودية لاستكشاف فرص النقل الجوي بين البلدين، وذلك في إطار الجهود المستمرة لتعزيز التعاون السياحي والسفر بين جامايكا والشرق الأوسط.
تُعدّ المحادثات التمهيدية جزءًا من تعاون أوسع بين جامايكا والمملكة العربية السعودية، يشمل تطوير السياحة والطيران والاستثمار وتنمية رأس المال البشري.
ويعمل برنامج الربط الجوي، وهو مبادرة من هيئتي الطيران والسياحة في المملكة، مع شركاء من القطاعين الحكومي والخاص لتوسيع خطوط الطيران من وإلى المملكة العربية السعودية، دعمًا لأهداف رؤية المملكة 2030.
وأشار الجانبان إلى أن تحسين النقل الجوي سيعزز مكانة جامايكا كوجهة رئيسة، ويفتح آفاقًا جديدة للتوزيع في منطقة الكاريبي الأوسع، مع توفير وصول مباشر أكثر للمسافرين السعوديين والخليجيين إلى الجزيرة.
كما تناولت المناقشات كيفية دعم توسيع نطاق الربط الجوي مع جامايكا، باعتبارها مركزًا إقليميًا محتملاً، للطلب على السفر لأغراض العمل والترفيه. وستُكمّل هذه الخطوة أيضًا نمو النقل الجوي الحالي لجامايكا من الولايات المتحدة وكندا وأمريكا اللاتينية والمملكة المتحدة.
وقال وزير السياحة الجامايكي إدموند بارتليت: "يعكس هذا التعاون مع برنامج الربط الجوي السعودي سعينا المتواصل لتوسيع نطاق النقل الجوي لجامايكا وفتح أسواق جديدة. كل خط جديد نؤمنه يترجم مباشرة إلى نمو لأصحاب الفنادق والمعالم السياحية والشركات الصغيرة التي تعتمد على السياحة".
بالنسبة لجامايكا، تُحقق علاقات النقل الجوي المُعززة مع المملكة العربية السعودية فوائد مباشرة لأصحاب المصلحة المحليين، بما في ذلك أصحاب الفنادق، ومشغلي النقل البري، والمعالم السياحية، والشركات السياحية الصغيرة والمتوسطة التي تعتمد على تدفق مستمر للزوار.
وقد أكد الوزير بارتليت باستمرار أن اتفاقيات النقل الجوي الجديدة يجب أن تُترجم إلى فرص ملموسة للعمال والشركات الجامايكية، بما يتماشى مع نهج الوزارة في تنمية فوائد القطاع على مستوى المجتمع.
وصرّح دونوفان وايت، مدير السياحة في جامايكا: "إنّ الربط الجوي مع جامايكا والمملكة العربية السعودية سيفتح آفاقًا واسعة أمام كلا البلدين من خلال حركة الزوار والشحن. ورغم أن الجوانب اللوجستية تتطلب مناقشات فنية معمقة، إلا أن هناك إمكانات حقيقية نتطلع إلى استغلالها".
بالنسبة للمملكة العربية السعودية، ستتيح هذه الرحلة الجوية الوصول إلى جامايكا ومنطقة الكاريبي الأوسع وأسواق أمريكا اللاتينية المربحة. واتفق الجانبان على مواصلة المناقشات الفنية خلال الأشهر المقبلة، بهدف تحديد الخطوات التالية لتحسين الربط الجوي بين جامايكا والمملكة العربية السعودية.
