تزامنًا مع ذكرى ميلادهما.. كم تبلغ ثروة مايكل دوجلاس وكاثرين زيتا جونز؟
احتفل النجمان مايكل دوجلاس وكاثرين زيتا جونز أمس، بذكرى ميلادهما المشتركة؛ حيث أتمّ دوجلاس عامه الثاني والثمانين، بينما بلغت زيتا جونز سن السابعة والخمسين.
هذا التزامن الفريد في الميلاد، إلى جانب ثروتهما التي تتجاوز نصف مليار دولار، يكرّس مكانتهما كأحد أبرز ثنائيات هوليوود.
ووفقًا لما نشر في موقع Celebrity Net Worth، تبلغ ثروة مايكل دوجلاس (ممثل ومخرج ومنتج أمريكي) نحو 350 مليون دولار، مكتسبة عبر مسيرة سينمائية تمتد لأكثر من خمسة عقود.
وُلد في الخامس والعشرين من سبتمبر 1944 في نيو برونزويك بولاية نيوجيرسي، وهو نجل الممثل الأسطوري كيرك دوجلاس وديانا ديل.
وبدأ مسيرته التلفزيونية عام 1972 في مسلسل "The Streets of San Francisco" إلى جانب كارل مالدن، ونال عنه ثلاثة ترشيحات متتالية لجائزة إيمي.
وجاء التحول الكبير عام 1975 حين أنتج فيلم "One Flew Over the Cuckoo's Nest" الذي حصد جائزة الأوسكار لأفضل فيلم، ليثبت حضوره خلف الكاميرا قبل أن يتألق أمامها.
أجر مايكل دوجلاس في أبرز أفلامه
دور جوردون جيكو في فيلم "Wall Street" عام 1987 هو الأكثر تأثيرًا في مسيرة دوجلاس، حيث حصد عن أدائه فيه جائزة الأوسكار لأفضل ممثل، وأدخل عبارة "الجشع الجيد" إلى الثقافة الشعبية العالمية.
وعاد دوجلاس لتجسيد الشخصية ذاتها في "Wall Street: Money Never Sleeps" عام 2010.
و تكشف الأجور التي تقاضاها في أبرز أعماله حجم مكانته التفاوضية: 15 مليون دولار عن "Basic Instinct" عام 1992، و15 مليون أخرى عن "The American President"، و20 مليون دولار عن "The Game" عام 1997، و20 مليون دولار إضافية عن "A Perfect Murder"، فضلاً عن 10 ملايين دولار عن فيلم "Traffic" عام 2000.
وفي التسعينيات، رسّخ دوجلاس مكانته بطلاً للأفلام الجريئة؛ "Basic Instinct" مع شارون ستون، و"Disclosure" مع ديمي مور، و"Falling Down" الذي حقق نجاحًا نقديًا وتجاريًا.
في الألفية الثالثة، انضم إلى كون مارفل السينمائي مجسدًا شخصية عالم الذرة هانك بيم في ثلاثية "Ant-Man"، ما قدّمه لجيل جديد من المشاهدين.
وعلى صعيد التلفزيون، حصد إيمي وجولدن جلوب وجائزة SAG عن دوره في "Behind the Candelabra" عام 2013.
مسيرة كاثرين زيتا
أما كاثرين زيتا جونز ممثلة بريطانية وُلدت في سوانزي في الخامس والعشرين من سبتمبر 1969، وتبلغ ثروتها الشخصية 150 مليون دولار.
وبدأت مشوارها الفني طفلةً على مسارح لندن، وحققت شهرة واسعة في المملكة المتحدة عبر مسلسل "The Darling Buds of May" في مطلع التسعينيات.
وجاء الانطلاق الدولي عام 1998 حين اختارها ستيفن سبيلبرج لفيلم "The Mask of Zorro" إلى جانب أنطونيو بانديراس، بتوصية مباشرة منه للمخرج مارتن كامبل، وحقق الفيلم نجاحًا تجاريًا ونقديًا ووضعها على خريطة هوليوود العالمية.
جوائز كاثرين الفنية
دور شخصية كيلي في فيلم "Chicago" عام 2002 كان الأكثر أهمية في مسيرة زيتا جونز، وأثمر الأداء جائزة الأوسكار لأفضل ممثلة مساندة، وجائزة BAFTA، وجائزة SAG، ومنحها مكانة أدبية تتجاوز صورة "الممثلة الجميلة".
لاحقًا، فازت بجائزة توني عن مسرحية "A Little Night Music" على برودواي، لتصبح من القلة التي جمعت أوسكارًا وتوني في مسيرة واحدة.
وتُشكل العقود الإعلانية والتجارية جانبًا أساسيًا من ثروة كاثرين زيتا جونز؛ إذ وقّعت النجمة العالمية عام 2002 عقدًا مع شركة "T-Mobile" بقيمة 10 ملايين دولار سنويًا، في واحدة من أضخم صفقات الرعاية التجارية في هوليوود حينها.
في العام ذاته، أصبحت سفيرة عالمية لشركة إليزابيث أردن للمستحضرات. عام 2017، أطلقت خطاً خاصاً بها لمنتجات الديكور المنزلي.
محفظة دوجلاس وكاثرين العقارية
يمتلك الثنائي محفظة عقارية متنوعة عبر القارات، ويأتي على رأسها قصر "S'Estaca" الإسباني على الساحل؛ مساحته 250 فدانًا اقتناه دوجلاس عام 1990 بـ 3.5 مليون دولار، وعُرض للبيع عام 2014 بـ 60 مليون دولار دون إيجاد مشترٍ، ثم أُعيد طرحه عام 2019 بـ 32 مليون دولار قبل سحبه من السوق.
في نيويورك، باع الثنائي عام 2019 عقارًا في مقاطعة ويستشستر كانا قد اشترياه عام 2015 بـ 11.3 مليون دولار بسعر 20.5 مليون دولار، محققًا ربحًا يتجاوز 9 ملايين دولار.
واشتريا في الوقت ذاته منزلاً في إيرفينغتون مساحته 11,000 قدم مربعة على 12 فدانًا بـ 4.5 مليون دولار، وطُرح للبيع عام 2024 بـ 12 مليون دولار، ويضاف إلى ذلك شقة فارهة في مانهاتن تطل على حديقة سنترال بارك.
الفرق العمري بين دوجلاس وزيتا جونز يبلغ 25 عامًا، وقد التقيا عام 1998 في مهرجان دوفيل السينمائي بفرنسا عبر الممثل داني ديفيتو. تزوجا في نوفمبر 2000 بحفل تكلّف 1.5 مليون جنيه إسترليني.
وتجاوز الزوجان اختبارًا صعبًا عام 2013 أثمر عن مصالحة سريعة في 2014، ليعودا أكثر تماسكًا.
واليوم، يأتي عيد ميلادهما الفردي المشترك ليكون محطة احتفاء بمسيرتين فنيتين استثنائيتين دانت لهما هوليوود بالاحترام والتقدير.
