تعرف على قصة وأبطال فيلم «November 1963»
مع اقتراب طرح فيلم «November 1963» في دور السينما، يفتح العمل نافذة مختلفة على واحدة من أشهر الوقائع في التاريخ الأمريكي، متناولًا اغتيال الرئيس جون إف. كينيدي من زاوية عالم الجريمة المنظمة والشخصيات التي يُزعم ارتباطها بالواقعة.
ومن المقرر عرض الفيلم في دور السينما يوم 20 نوفمبر 2026، وهو من إخراج رولاند جوفي وكتابة نيكي سيلوتزي، فيما يضم طاقم التمثيل جون ترافولتا، ديرموت مولروني، روبرت كارلايل، ماندي باتينكين وجيفرسون وايت.
قصة «November 1963»
تدور أحداث الفيلم حول الفترة المحيطة باغتيال كينيدي في 22 نوفمبر 1963، مع التركيز على شخصيات من عالم الجريمة المنظمة في شيكاغو، ومحاولاتها تعقب لي هارفي أوزوالد، الذي يجسد دوره جيفرسون وايت، بعد اغتيال الرئيس في شوارع دالاس.
ويشير الإعلان الدعائي إلى صفقة يُزعم أنها أُبرمت بين إدارة كينيدي و«شيكاغو أوتفيت»، إحدى أبرز شبكات الجريمة المنظمة في الولايات المتحدة خلال القرن العشرين.
وبحسب أحداث الفيلم، شعرت الشبكة بأن عائلة كينيدي لم تفِ بما وعدت به، وهو ما دفع أفرادها إلى اعتبار أنفسهم ضحية لخيانة مزدوجة، لتصبح هذه الواقعة أحد المحاور التي تدور حولها قصة الفيلم.
ويركز «November 1963» على فترة تمتد 48 ساعة حول الاغتيال، وهي الفترة التي يقول كاتب السيناريو نيكي سيلوتزي إنها لم تظهر بصورة كافية في الروايات المتداولة عن الحادث.
حكاية عائلية تحولت إلى فيلم
تستند قصة الفيلم إلى رواية نقلها كاتب السيناريو نيكي سيلوتزي عن عمه جوزيف «بيبي» جيانكانا، شقيق زعيم الجريمة في شيكاغو سام جيانكانا.
ووفقًا لما ذكرته مجلة PEOPLE، ظل سيلوتزي يستمع إلى رواية عمه على مدار سنوات، بينما كان الأخير يأمل في أن تتحول الأحداث التي عاشها إلى عمل سينمائي.
وانتظر الكاتب قبل تنفيذ المشروع إلى أن حصل على موافقة ابنة سام جيانكانا، بوني، التي تظهر في الفيلم وتجسد شخصيتها زوي فيش.
ويقدم الفيلم الأحداث من منظور بيبي جيانكانا، إذ يقول سيلوتزي إن الهدف كان عرض ما شاهده عمه والظروف التي أحاطت بالقرار الذي تتناوله القصة.
جون ترافولتا في دور جون روسيلي
يؤدي جون ترافولتا دور جون روسيلي، الذي ارتبط اسمه أيضًا بمؤامرة لوكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية لاغتيال الزعيم الكوبي فيدل كاسترو.
وكان ترافولتا من أكثر أفراد فريق التمثيل اهتمامًا بتفاصيل الشخصية، إذ أمضى ساعات في مناقشة الدور مع سيلوتزي وطرح أسئلة حول طريقة تحرك الشخصية وتصرفاتها، حتى إنه كان يتصل به في ساعات متأخرة من الليل.
ويشارك في البطولة ديرموت مولروني وروبرت كارلايل وماندي باتينكين، إلى جانب جيفرسون وايت في دور لي هارفي أوزوالد.
أجواء مختلفة لأفلام العصابات
يسعى صناع «November 1963» إلى الابتعاد عن الصورة النمطية لشخصيات الجريمة المنظمة في السينما، وتقديمها باعتبارها شخصيات لها مشاعر ودوافع، بدلًا من الاعتماد على المبالغة والصراخ.
وقال سيلوتزي إن الفيلم لا يشبه الأعمال التي تقدم عالم العصابات بصورة كاريكاتورية، مشيرًا إلى أنه أقرب في أسلوبه إلى أجواء أفلام الجريمة الكلاسيكية «The Godfather».
ويتولى الإخراج رولاند جوفي، المخرج المرشح لجائزة الأوسكار، والمعروف بأعمال من بينها «The Killing Fields» و«The Mission»، فيما يصل «November 1963» إلى دور السينما في 20 نوفمبر 2026.
