قبل افتتاحية كأس الخليج.. كم تبلغ القيمة السوقية لمنتخبي السعودية والكويت؟
تحل المواجهة بين المنتخبين السعودي والكويتي في المباراة الافتتاحية لكأس الخليج، لتجمع بين منتخبين يحملان فارقًا واضحًا في القيمة السوقية، رغم ما يربطهما من سجل طويل من المنافسة على امتداد نسخ البطولة.
فارق كبير في القيمة السوقية
تبلغ القيمة السوقية الإجمالية للمنتخب السعودي 35.33 مليون يورو، مقابل 5.08 مليون يورو فقط للمنتخب الكويتي، ما يعني أن قيمة الأخضر تفوق نظيره الأزرق بأكثر من ستة أضعاف.
ويضم المنتخب السعودي 26 لاعبًا بمتوسط عمري يبلغ 29 عامًا، بينهم لاعب أجنبي واحد يمثل نسبة 3.8% من التشكيلة، فيما يضم المنتخب الكويتي 24 لاعبًا بمتوسط عمري أقل قليلًا يبلغ 28.3 عام، من دون أي لاعبين أجانب في صفوفه بحسب بيانات موقع Transfer markt.
ينعكس الفارق في القيمة السوقية أيضًا على الترتيب الدولي للمنتخبين، إذ يحتل المنتخب السعودي المركز 58 في تصنيف الفيفا، بينما يأتي المنتخب الكويتي في مرتبة أبعد بكثير عند المركز 133 عالميًا.
ويلعب المنتخبان تحت مظلة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، ويمتلك كل منهما سجلًا حافلًا من الألقاب القارية والإقليمية رغم الفارق الحالي في التصنيف والقيمة السوقية.
سجل حافل بالألقاب لكلا الطرفين
يمتلك المنتخب السعودي في خزانته ثلاثة ألقاب لكأس آسيا، ولقبين لكأس العرب، إضافة إلى ثلاثة ألقاب لكأس الخليج العربي.
في المقابل، يتفوق المنتخب الكويتي بشكل لافت في بطولة كأس الخليج تحديدًا، إذ يمتلك الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بالبطولة برصيد عشرة ألقاب، إلى جانب لقب واحد لكأس آسيا، ولقب واحد لبطولة غرب آسيا.
سجل مواجهات يميل لصالح الأزرق
على مستوى المواجهات المباشرة بين المنتخبين في تاريخ كأس الخليج، التقى الفريقان 22 مرة، حقق خلالها المنتخب الكويتي عشرة انتصارات، مقابل خمسة انتصارات فقط للمنتخب السعودي، بينما انتهت سبع مباريات بالتعادل.
ويكشف هذا السجل عن أفضلية تاريخية واضحة للأزرق في إجمالي اللقاءات بين الجانبين عبر مختلف نسخ البطولة.
وتحمل مواجهات المنتخبين على الأراضي السعودية طابعًا مختلفًا عن السجل العام، إذ التقى الفريقان 3 مرات فقط خلال النسخ التي استضافتها المملكة، وانتهت جميعها بالتعادل من دون أن يحقق الأخضر أي انتصار.
فقد جاءت المواجهة الأولى عام 1972 بتعادل 2-2، ثم تكرر التعادل السلبي 0-0 عام 1988، قبل أن ينتهي اللقاء الثالث عام 2002 بتعادل 1-1.
تشكيلة الأخضر تعتمد على الدوري المحلي
يعتمد المنتخب السعودي بشكل شبه كامل على لاعبي الدوري المحلي، حيث يتوزع لاعبوه على أندية الهلال والنصر والاتحاد والأهلي والقادسية والاتفاق ونيوم، مع استثناء وحيد للاعب سعود عبدالحميد المحترف في صفوف نادي لانس الفرنسي.
وتتصدر قيمة الظهير الأيمن سعود عبدالحميد قائمة الأعلى قيمة سوقية بين لاعبي المنتخب برصيد تسعة ملايين يورو، يليه كلٌّ من فراس البريكان وخالد الغنام.
