7 تجارب للاحتفاء بروح المملكة في اليوم الوطني السعودي
في العادة، لا تأتي الاحتفالات باليوم الوطني السعودي على صورة واحدة، فالمناسبة التي تستحضر ذاكرة وطن وتطلعاته تفتح في كل عام مساحات مختلفة للاحتفاء بها، من لقاءات تجمع العائلة والأصدقاء إلى تجارب تمنح الضيف فرصة لاكتشاف جوانب جديدة من الثقافة والضيافة السعودية.
وفي ما يلي، نستعرض سبع تجارب تأخذ الاحتفال باليوم الوطني إلى مساحات مختلفة، وتحول المناسبة إلى فرصة لاكتشاف أماكن وتجارب يحمل كل منها طابعه الخاص.
اليوم الوطني السعودي على ساحل البحر الأحمر
مع حلول اليوم الوطني السعودي السادس والتسعين، تتحول وجهة البحر الأحمر إلى مساحة للاحتفاء بروح المملكة، من خلال عروض وتجارب حصرية تمتد عبر عشرة منتجعات، يقدّم كل منها طريقته الخاصة في الاحتفال بالمناسبة، مع الحفاظ على المزيج الذي يجمع بين التراث السعودي وكرم الضيافة وجمال الطبيعة.
تتنوع تفاصيل الاحتفال من منتجع إلى آخر بما يتناسب مع هوية كل وجهة وأجوائها. في شيبارا، يمتد سوق الليالي السعودية على مدار أربعة أيام، ترافقه عروض حية للعود تضفي على المكان أجواءً مستوحاة من الثقافة المحلية.
وفي ديزرت روك، يأخذ الاحتفال طابعًا أكثر ارتباطًا بالموروث الاجتماعي السعودي، مع أجواء المجلس التقليدي وخيمة التراث التي تستحضر جانبًا أصيلًا من تقاليد الضيافة في المملكة.
أما تيرتل باي، فيقدم مجلس الغروب وسط الموسيقى السعودية الحية وعروض الفن الينبعاوي، في تجربة تستفيد من أجواء الساحل وتمنح لحظات الغروب حضورًا خاصًا ضمن برنامج الاحتفالات.
وتتجه التجارب نحو الاستفادة من الطبيعة المحيطة في جزيرة نجوما، مع أنشطة خاصة تشمل تأمل النجوم وحفلات الشواء المميزة. وبهذا، لا تقتصر احتفالات اليوم الوطني على الفعاليات التراثية والموسيقية، بل تمتد إلى مجموعة أوسع من التجارب التي يمكن للضيوف اختيار ما يناسبهم منها خلال فترة الإقامة.
كذلك تحضر العافية والاسترخاء بدورهما ضمن البرنامج في سيكس سينسز ساوثرن ديونز وميرافال، بينما يقدم سانت ريجيس البحر الأحمر وإديشن البحر الأحمر تجارب طهي فاخرة تضيف جانبًا آخر إلى الاحتفال.
أما العائلات، فتحظى بمجموعة من الأنشطة المخصصة لها في فندق إنتركونتيننتال، ما يتيح لأفرادها قضاء المناسبة ضمن برنامج يناسب مختلف الأعمار والاهتمامات.
وبينما تختلف تفاصيل التجارب من منتجع إلى آخر، يجمعها جميعًا احتفاء واحد باليوم الوطني السعودي، عبر مزيج من الثقافة المحلية والضيافة والطبيعة والتجارب المصممة خصوصًا لهذه المناسبة، لتصبح الإقامة في وجهة البحر الأحمر فرصة للاستمتاع بأجواء اليوم الوطني واكتشاف الوجه المتنوع للساحل الغربي للمملكة في الوقت نفسه.
نكهات سعودية بروح عصرية في دبليو الرياض
ما بين نكهات تستحضر المطبخ السعودي، وإطلالات تمتد على أفق الرياض، وأجواء نابضة بالحياة بجوار المسبح، يجد الاحتفال باليوم الوطني السعودي في فندق "دبليو الرياض كافد" أكثر من طريقة للتعبير عن روح المناسبة.
في قلب مركز الملك عبدالله المالي، تتحول التجربة إلى رحلة تجمع بين المذاق المحلي واللمسات العصرية، من موائد تحتفي بتقاليد الطهي في المملكة إلى جلسات استرخاء وعافية صُممت لقضاء اليوم بإيقاع أكثر هدوءًا أو حيوية، بحسب ما يفضله الضيوف.
وتبدأ ملامح هذه الرحلة من المائدة، حيث يقدم مطعم سيرا تجربة "مذاق المملكة" عبر بوفيه فاخر يستعيد مجموعة من النكهات السعودية المحبوبة، مع إدخال لمسات مستوحاة من المطبخ اللاتيني للمطعم.
أما دبليو لاونج، فيمنح طقس شاي ما بعد الظهيرة لمسة سعودية خاصة من خلال تجربة "Afternoon W"، التي تقدم على مدار الأسبوع بتشكيلة تستلهم نكهات المطبخ السعودي.
تجمع التجربة بين المأكولات الحلوة والمالحة، لتعيد تقديم شاي ما بعد الظهيرة الكلاسيكي من خلال مكونات ونكهات تستحضر أجواء المملكة، من دون أن تفقد التجربة طابعها الراقي.
ومن المائدة إلى المسبح، يتغير إيقاع الاحتفال في تجربة "أجواء المملكة بجوار المسبح" التي يستضيفها ويت ديك بالتعاون مع لايف لاب.
هناك، تلتقي جلسات النبض وتمارين التمدد مع المشروبات والوجبات الخفيفة، بينما تضيف الموسيقى الحية، بمشاركة منسق أغاني (DJ)، جانبًا أكثر حيوية إلى الأجواء، لتصبح التجربة مناسبة لمن يفضلون الاحتفال بالحركة والاسترخاء والترفيه في الوقت نفسه.
احتفال بالتراث تحت سماء العلا
في العلا، حيث تتجاور آثار الحضارات القديمة مع مشهد صحراوي يبدو كأنه امتداد للتاريخ، يأخذ الاحتفال باليوم الوطني السعودي طابعًا مختلفًا في منتجع "شيدي الحجر".
يقدم المنتجع فعالية "خيوط التراث وروح الغد" التي تنطلق من الإرث الثقافي الغني للمملكة، لكنها لا تتوقف عند الماضي، بل تستشرف أيضًا ما تحمله البلاد من تطلعات للمستقبل، في تجربة تنسجم مع خصوصية الموقع الذي يُعد أول موقع سعودي أُدرج ضمن قائمة اليونسكو للتراث العالمي.
وتتوزع ملامح الاحتفال على امتداد المنتجع، حيث يلتقي الضيوف بعدد من التقاليد والتجارب التي تمنحهم فرصة للتعرف عن قرب على جوانب من الثقافة السعودية.
وتشمل التجربة عروض العرضة السعودية وعروض الصقور، إلى جانب تجارب تتيح اكتشاف مكانة الجمال والخيول العربية في الثقافة المحلية، لتتحول الإقامة خلال اليوم الوطني إلى فرصة للتفاعل مع عناصر من التراث بدل الاكتفاء بمشاهدتها.
فيما ينتقل هذا الحضور التراثي إلى المائدة أيضًا في تجربة "مشاركة النكهات" داخل مطعم بريما كلاس، حيث تلتقي النكهات السعودية بلمسات عصرية تعيد تقديم المذاق المحلي ضمن تجربة معاصرة.
ولمن يفضلون إيقاعًا أكثر هدوءًا وعافية، يقدم المنتجع طقوس "عافية المملكة" في النادي الصحي، وهي رحلة متكاملة لتجديد الحيوية مستوحاة من تقاليد المملكة وإرثها العريق، لتضيف العافية والاسترخاء إلى برنامج الاحتفال.
أما باقة "كنوز المملكة الزمردية"، فتجمع بين مجموعة من التجارب التراثية المختارة بعناية، ومزايا حصرية للعافية، إلى جانب عروض خاصة تمتد طوال أسبوع اليوم الوطني السعودي، لتمنح الضيوف طريقة أكثر تكاملًا للاستمتاع بالإقامة خلال المناسبة.
ومع اقتراب اليوم من نهايته، تتخذ الاحتفالات مشهدًا أكثر إثارة تحت سماء العلا، مع عرض من الليزر والأضواء التي تضيء الصحراء في لحظة تجمع بين التقنيات الحديثة والمشهد الطبيعي للمكان.
وهنا تكتمل فكرة "خيوط التراث وروح الغد" بصورة بصرية تختصر روح التجربة نفسها؛ تراث حاضر في تفاصيل الاحتفال، ومستقبل يظهر في الطريقة التي تُعاد بها صياغة هذه التفاصيل داخل واحدة من أكثر الوجهات ارتباطًا بتاريخ المملكة.
عطلة من التجدد في "روزوود أمالا"
حين تلتقي جبال تبوك بمياه البحر الأحمر، وتحيط بالوجهة واحدة من أبرز النظم المرجانية في العالم، تصبح العطلة فرصة للابتعاد عن إيقاع الحياة المعتاد واستعادة الهدوء وسط الطبيعة.
من هذا المشهد، يقدم روزوود أمالا احتفاله باليوم الوطني السعودي كتجربة تمتد من 23 إلى 25 سبتمبر، وتجمع بين المذاقات المستوحاة من تقاليد الطهي السعودية، والفنون العربية الأصيلة، وتجارب الترفيه والاسترخاء التي صُممت لتمنح عطلة نهاية الأسبوع طابعًا مختلفًا.
وتظهر فكرة التجدد في تفاصيل الإقامة نفسها، ولا سيما من خلال "ساعة السكون" اليومية، التي تمنح الضيوف لحظة مشتركة للتأمل بعيدًا عن صخب اليوم.
تغير مساحة التجربة من وقت إلى آخر، فتتنقل بين مكتبة الوادي والساحة وصولًا إلى شاطئ البحر، في رحلة تجمع بين الهدوء والتأمل والطبيعة المحيطة، وتتيح للضيوف التمهل والاستمتاع بالمكان بوتيرة أكثر هدوءًا.
ولا تقتصر أجواء اليوم الوطني على التجارب والأنشطة، إذ تتكامل معها مجموعة من قوائم الطعام المستوحاة من تقاليد الطهي السعودية، إلى جانب فعاليات ترفيهية تحتفي بالتراث والفنون العربية الأصيلة.
وبهذا، تمتد التجربة بين المائدة والثقافة والطبيعة، لتمنح الضيوف أكثر من مساحة للاستمتاع بالمناسبة خلال عطلة نهاية الأسبوع.
أما عرض اليوم الوطني السعودي، فيمتد ليشمل الإقامات التي يتم حجزها خلال الفترة من 27 أغسطس إلى 27 سبتمبر 2026، مع مجموعة من المزايا التي تضيف مزيدًا من المرونة إلى الرحلة.
عند حجز الأجنحة أو الفلل المختارة التي تضم مسبحًا خاصًا، يحصل الضيوف على خدمة نقل مجانية ذهابًا وإيابًا من مطار البحر الأحمر الدولي أو مطار الوجه، بينما يستمتع ضيوف الفلل بوجبة إفطار يومية مجانية في مطعم "أوليا".
منتجع "ون آند أونلي رويال ميراج".. ملاذ عربي على شاطئ دبي
إذا كنت تفكر في الاحتفال باليوم الوطني السعودي هذا العام بطريقة مختلفة، فقد تكون الإجابة خارج حدود المملكة، وتحديدًا على شاطئ دبي.
على امتداد 65 فدانًا من الحدائق الغنّاء المحاطة بأشجار النخيل، يقدم منتجع ون آند أونلي رويال ميراج تجربة تجمع بين أجواء الشاطئ الهادئة وملامح الضيافة العربية، ليمنح المسافرين السعوديين فرصة لقضاء عطلة مختلفة على مقربة من ديارهم.
تظهر الهوية العربية للمنتجع من البداية في تفاصيله المعمارية، حيث يتوزع على ثلاثة أقسام مميزة هي ذا بالاس، وآريبيان كورت، وذا ريزيدنس، وتتداخل بينها الأقواس والقباب والنوافير والساحات التي تضيئها الفوانيس.
يمنح هذا التصميم المكان طابعًا عربيًا واضحًا، لكنه يأتي في إطار يتناغم مع أجواء دبي الحديثة، لتصبح الإقامة نفسها جزءًا من تجربة الاحتفال.
وخلال عطلة نهاية الأسبوع، يمكن للضيوف اختيار إيقاعهم الخاص بين الاسترخاء بجوار مسابح المنتجع أو قضاء الوقت على شاطئه الخاص، فيما يقدم المنتجع الصحي ون آند أونلي فرصة للتجدد من خلال طقوس الحمّام الشرقي التقليدي.
أما العائلات، فيجد أفرادها تجارب تناسب مختلف الأعمار؛ إذ يقدم كيدز أونلي مجموعة من الأنشطة الإبداعية للأطفال، بينما يوفر ون ترايب تجارب مصممة خصوصًا للمراهقين.
فيما تكتمل الإقامة بمجموعة واسعة من خيارات الطعام، يمكن للضيوف الانتقال بين مطابخ وثقافات مختلفة من دون مغادرة المنتجع. في إيوزون تحضر المأكولات الآسيوية، بينما يقدم ذا روتيسيري الأطباق العالمية المفضلة، ويقدم تريسيند المأكولات الهندية العصرية.
ولمن يفضلون نهاية أكثر هدوءًا لليوم، توفر ردهة ساموفار أجواءً مناسبة للاستمتاع بشاي ما بعد الظهيرة.
إقامة نابضة بالحيوية في فندق "ميدان"
في حال كان الاحتفال باليوم الوطني السعودي فرصة لتمديد عطلة نهاية الأسبوع واكتشاف وجه أكثر تميزًا لدبي، فإن فندق "ميدان" يقدم إقامة تتناغم فيها حيوية المدينة مع أجواء من الخصوصية والرفاهية.
من موقعه الذي يتيح الوصول بسهولة إلى قلب دبي، يأخذ الفندق ضيوفه إلى تجربة تتجاوز الإقامة التقليدية، تبدأ من الغرف والأجنحة الفسيحة ذات الشرفات الخاصة المطلة على مضمار ميدان للخيول، حيث تمتد المشاهد أمام الضيوف في إطار يجمع بين الرحابة والتصميم العصري ووسائل الراحة المختلفة.
ولا تتوقف جاذبية الإقامة عند حدود الغرف، إذ يمكن للضيوف أن يصوغوا أيامهم وفق الإيقاع الذي يفضلونه، وعلى سطح الفندق، يطل حوض السباحة اللامتناهي على مشهد مفتوح يمنح لحظات الاسترخاء طابعًا أكثر خصوصية، بينما تستقبل أكاديمية ميدان للتنس عشاق الرياضة لمباريات التنس والبادل.
وإذا كان المطلوب أن تتغير وتيرة اليوم تمامًا، فليس عليك سوى الانتقال إلى ذا تراك، حيث تمتد تجربة الغولف عبر ملعب من تسع حفر، في أجواء أكثر رفاهية واستمتاع بمختلف الرياضات.
ومع انحسار ضوء النهار، تنتقل التجربة إلى مشهد آخر أكثر هدوءًا وأناقة، حيث تتصدر المائدة تفاصيل الأمسية. داخل مطعم "فاريرز"، تأتي الأطباق المستوحاة من مطبخ البحر المتوسط إلى الشرفة الخارجية، في أجواء مفتوحة تجمع بين المذاق والإطلالة الخلابة.
وبين صباح يبدأ بالنشاط، وساعات تحمل خيارات متعددة بين المسبح والرياضة، وأمسيات تنساب بين المذاقات المتوسطية وأجواء شاي ما بعد الظهيرة، يرسم فندق "ميدان" تجربة إقامة متكاملة تتغير تفاصيلها على مدار اليوم.
خصوصية استثنائية في "ون آند أونلي ذا بالم"
في أقصى طرف من الهلال الغربي لنخلة جميرا، حيث تتراجع حركة دبي تدريجيًا لتحل محلها إطلالات الخليج العربي ومساحات من الهدوء، يحتفظ ون آند أونلي ذا بالم بعالمه الخاص.
على الرغم من موقعه القريب من أبرز معالم المدينة، يبدو المنتجع كأنه وجهة مستقلة بذاتها، تحيط بها الحدائق العطرة ويمتد أمامها شاطئ رملي منعزل ومرسى خاص.
وتزداد خصوصية المشهد في الغرف والأجنحة والفيلات الفسيحة، التي تفتح شرفاتها الخاصة على الحدائق أو المسبح أو مياه الخليج العربي، بينما تضيف العمارة الأندلسية إلى المكان طابعًا يجمع بين الأناقة والدفء.
لكن تجربة ون آند أونلي ذا بالم لا تكتفي بالهدوء، بل تمنح المائدة حضورًا يوازي فخامة المكان. في مطعم "ستاي"، يقود الطاهي الفرنسي يانيك ألينو تجربة الطهي في المطعم الحائز نجمة ميشلان، بينما يقدم "زيست" أطباقًا إيطالية شهية تضيف طابعًا مختلفًا إلى خيارات الطعام.
وعلى المرسى، يأتي مطعم 101 بإطلالته المباشرة على المياه وقائمته التي تجمع بين المأكولات البحرية الفرنسية والمتوسطية، لتتنوع التجارب بين المطاعم من دون أن تغيب أجواء البحر عن المشهد.
وفي مساحة أخرى بعيدًا عن الشاطئ والمائدة، يجد الضيوف في النادي الصحي "غيرلان" مساحة مخصصة للعافية والاسترخاء، وهو الوحيد من نوعه في دولة الإمارات. وبين كل هذه التفاصيل، يحافظ المنتجع على المعادلة التي تميزه: هدوء الإقامة وخصوصيتها، والقرب من أبرز معالم دبي وتجاربها.
