بنتلي تطلق نسخة مولينر الخاصة من كونتيننتال جي تي استلهامًا من أول طراز أُنتج عام 1946
تحتفل صانعة السيارات الفاخرة البريطانية بنتلي بمرور 80 عامًا على الإنتاج المستمر في مصنعه التاريخي في مدينة كرو، وهو الإرث الذي بدأ في عام 1946 بعد انتقال الشركة من موقعها السابق في دربي بسبب الحرب العالمية الثانية.
ومنذ ذلك التاريخ، أصبح مصنع كرو القلب النابض لعلامة بنتلي، حيث شهد تطورًا هائلاً في التصميم والتكنولوجيا، مع بقاء الروح البريطانية الأصيلة واللمسات الحرفية اليدوية سمة مميزة لكل سيارة تخرج من بواباته.
تفاصيل نسخة كونتيننتال جي تي
واحتفالاً بهذه المناسبة العريقة، كشفت شركة بنتلي النقاب عن نسخة خاصة من سيارتها الفاخرة بنتلي كونتيننتال جي تي من توقيع قسم مولينر الداخلي، المستوحاة بشكل مباشر من أول سيارة تم إنتاجها في مصنع كرو، وهي طراز مارك السادس الشهير.
وحملت هذه النسخة الفريدة تصميمات تعكس جماليات حقبة الأربعينيات، مع الحفاظ على التكنولوجيا الحديثة والأداء الهائل الذي تشتهر به السيارات المعاصرة.
وتم طلاء سيارة بنتلي كونتيننتال جي تي بلون أخضر بارناتو الصلب، وهو اللون الذي كان شائعًا في سيارات الأربعينيات قبل انتشار الدهانات المعدنية، مع سقف باللون الأسود اللامع كإشارة إلى بعض نسخ مارك السادس الأصلية.
وأضيفت لمسات عصرية دقيقة، مثل ألياف الكربون الخفيفة وعجلات قياس 22 بوصة، مع الحفاظ على وفرة الكروم التي كانت سمة بارزة في سيارات ما بعد الحرب.
مواصفات بنتلي كونتيننتال جي تي
في الداخل، حرصت بنتلي على إعادة خلق الأجواء الفاخرة التي كانت سائدة في سيارات مارك السادس، باستخدام جلد كونولي الفاخر باللون الأحمر الداكن "كريكت بول"، وهو لون كلاسيكي كان شائعًا في السيارات القديمة، مع تباين باللون الأسود الصلب الذي أطلقت عليه العلامة اسم "بيلوغا".
وزودت السيارة بسجاد من الصوف الثقيل وأخشاب الجوز الفاخرة، مع لمسات عصرية من خشب البيانو الأسود، مما يخلق توازنًا مثاليًا بين التراث والحداثة.
وعلى النقيض من محرك مارك السادس سعة 4.3 لتر ذي الست أسطوانات، والذي كانت قوته الحصانية تُعتبر كافية فقط في ذلك الوقت، تقدم سيارة بنتلي كونتيننتال جي تي خيارين من محركات V8 مزدوجة التيربو هجينة قابلة للشحن سعة 4.0 لترات.
ويولد الإصدار الأول قوة 671 حصانًا وعزم دوران 686 رطلاً/قدم، بينما يصل الإصدار الأقوى إلى 771 حصاناً و738 رطلاً/قدم من عزم الدوران.
ويوضح هذا الفارق الهائل في الأداء كيف تطورت صناعة السيارات خلال ثمانية عقود، مع بقاء روح الفخامة والأداء الرياضي جوهرًا لعلامة بنتلي حتى اليوم.
