أندرو جارفيلد يدخل على خط الجدل.. هل يؤثر البوتوكس على تعبيرات الممثلين؟
دخل النجم البريطاني أندرو جارفيلد على خط الجدل الدائر حول استخدام الممثلين لحقن البوتوكس، وتأثيرها المحتمل على قدرتهم على التعبير عن المشاعر أمام الكاميرا، مؤكدًا أن الضغوط المرتبطة بالمظهر أصبحت واقعًا يواجهه العاملون في الوسط الفني، وخاصة النساء.
تصريحات أندرو جارفيلد عن حقن البوتوكس
وخلال مشاركته في اختبار كشف الكذب الذي نظمته مجلة Vanity Fair، سألته زميلته في فيلم The Magic Faraway Tree، كلير فوي، عما إذا كان يرى أن البوتوكس قد يمنع الممثلين من إظهار مشاعرهم بصورة طبيعية.
وقال جارفيلد، البالغ من العمر 43 عامًا، إنه يرى أن القضية حساسة، موضحًا أنه يتمنى العيش في مجتمع لا يشعر فيه أي شخص بأنه مضطر إلى إجراء تغييرات تجميلية على وجهه.
وأشار النجم إلى إدراكه وجود ضغوط اجتماعية تدفع الأشخاص إلى إجراء تعديلات على ملامحهم، لافتًا إلى أن هذه الضغوط تكون أكبر بالنسبة للنساء.
مسؤولية نجوم الفن
عند سؤاله عما إذا كان لجوء المشاهير إلى الإجراءات التجميلية يدفع الجمهور إلى تقليدهم، أقر جارفيلد بأن الشخصيات العامة تتحمل قدرًا من المسؤولية، لأن الجمهور ينظر إلى المشاهير باعتبارهم نماذج تحدد ما يُعتبر طبيعيًا أو مرغوبًا.
وأكد أن الظهور تحت الأضواء يفرض على النجوم مسؤولية التعامل مع مظهرهم بصورة طبيعية قدر الإمكان.
ويأتي حديث جارفيلد بالتزامن مع تصريحات لعدد من المشاهير حول تجاربهم مع البوتوكس، من بينهم ليزا كودرو التي قالت في تصريحات سابقة إنها قد تتوقف عن استخدامه بعدما ربطت بينه وبين تهيج في العين وتغيرات غير مرغوبة في جبهتها.
كما كشفت النجمة سيدني سويني أنها تعرضت في سن السادسة عشرة لضغوط من أجل تغيير ملامح وجهها والحصول على البوتوكس، لكنها أكدت لاحقًا أنها لم تخضع لأي إجراءات تجميلية، وأنها تفضل التقدم في العمر بصورة طبيعية.
