بين ميسي ورونالدو.. كم تبقى للبرغوث للوصول إلى الهدف 1000؟
أضاف لاعب كرة القدم الأرجنتيني ليونيل ميسي هدفًا جديدًا إلى رصيده التاريخي، فجر اليوم الأحد، في مباراة خسرها إنتر ميامي أمام تورنتو إف سي بنتيجة 2-1 في الدوري الأمريكي لكرة القدم، ليرفع عدد أهدافه الرسمية مع الأندية والمنتخب إلى 923 هدفًا، ويصبح على بُعد 77 هدفًا من الرقم الألف الذي يطارده.
وجاء هدف ميسي في الدقائق الأخيرة من المباراة، إذ استقبل ميسي تمريرة من مواطنه رودريغو دي بول وأودع الكرة الشباك بلمسة واحدة.
ولم يكن الاحتفال عاديًا؛ رفع النجم الأرجنتيني يديه نحو السماء في إشارة واضحة إلى والده خورخي ميسي، الذي رحل في 7 أغسطس الجاري.
محطات ميسي الكروية
وتتوزع أهداف ميسي على أربع محطات في مسيرته الكروية: 672 هدفًا سجّلها مع برشلونة الإسباني خلال نحو 17 موسمًا جعلته الهداف الأعلى في تاريخ النادي الكتالوني بفارق كبير عن كل من سبقه.
RDP --> Messi
The duo pulls one back for Miami. 🇦🇷 pic.twitter.com/VANgx32R1q— Major League Soccer (@MLS) August 23, 2026
كما سجّل ميسي 125 هدفًا مع المنتخب الأرجنتيني الذي قادهم إلى لقب كأس العالم 2022 في قطر محققًا حلمه الذي طال انتظاره، و94 هدفًا مع إنتر ميامي منذ انتقاله إلى الدوري الأمريكي صيف 2023 حاملاً معه البريق إلى الملاعب الأمريكية، و32 هدفًا خلال فترة وجوده مع باريس سان جيرمان الفرنسي في موسمين لم يكونا الأفضل في مسيرته.
مقارنة بين ميسي وكريستيانو
لا يزال كريستيانو رونالدو يحتل الصدارة في هذا السباق التاريخي نحو الألف هدف، بعدما بلغ رصيده 977 هدفًا إثر تسجيله في دوري روشن السعودي مع نادي النصر، ليصبح على بُعد 23 هدفًا فقط من تجاوز الحاجز التاريخي.
الفارق بين النجمين يبلغ حاليًا 54 هدفًا لمصلحة البرتغالي، ما يعني أن رونالدو قد يبلغ الألف قبل أن يتمكن ميسي من قطع نصف هذا الفارق، ما يجعل السباق بينهما غير متكافئ من حيث التوقيت وإن ظل الرقمان معًا خارج المنطق البشري المعتاد في كرة القدم.
أرقام إنتر ميامي في الدوري الأمريكي
يأتي هذا الهدف في أصعب مراحل الموسم لإنتر ميامي ولميسي نفسه على الصعيدين الرياضي والشخصي.
وعلى الصعيد الرياضي، لم يحقق الفريق انتصارًا في خمس مباريات متتالية، خسر خلالها أمام مونتيري وليون في كأس الدوريات، وأمام ناشفيل بنتيجة 4-1 في الدوري، قبل أن يتعادل مع فيلادلفيا يونيون 2-2 ثم يسقط أمام تورنتو في هذه المباراة.
على الصعيد الشخصي، غاب ميسي عن مواجهة مونتيري مضطرًا للسفر إلى الأرجنتين لحضور مراسم جنازة والده خورخي، الذي رافقه منذ أن اكتشف موهبته وهو طفل في روساريو، وقاده إلى برشلونة حين كان في الـ10 من عمره.
وعاد بعدها إلى الملاعب حاملاً ثقل الفقد، ورغبة واضحة في تكريم الراحل بكل هدف، وهو ما عبّر عنه بأوضح صورة حين رفع يديه نحو السماء فور إيداعه الكرة شباك تورنتو.
