بعد 30 عامًا... EA تنهي الجدل بشأن جزء جديد من سلسلة Need For Speed
أنهت شركة إيليكترونيك آرتس رسميًا الحقبة الذهبية لسلسلة Need for Speed، إذ جمّدت السلسلة إلى أجل غير مسمى، وحوّلت استوديو كرايتيريون البريطاني المسؤول عن تطويرها إلى استوديو مخصص لسلسلة Battlefield، ما وصفه المعجبون بـ"إعلان وفاة لأحد أعرق عناوين ألعاب السباقات في العالم".
بداية Need for Speed
وأُطلقت سلسلة Need for Speed عام 1994، وخلال ثلاثة عقود قدّمت 25 جزءًا رئيسًا حوّلت ملايين اللاعبين إلى عشاق سيارات.
وتولّى استوديو كرايتيريون البريطاني، المملوك لإيليكترونيك آرتس، قيادة السلسلة للمرة الثانية في 2020، وأصدر آخر أجزائها Need for Speed Unbound عام 2022.
ورغم تقييمات نقدية إيجابية، لم تحقق المبيعات المستوى الذي اشترطته الشركة، فنقلت كرايتيريون من قسم EA Sports إلى قسم EA Entertainment عام 2023، وحوّلت أولويته نحو Battlefield.
في 2025، جاء القرار الحاسم: تعليق السلسلة إلى أجل مفتوح، وإعادة تسمية الاستوديو رسميًا إلى "كرايتيريون - استوديو بات لفيلد".
وفي تصريحات لمجلة IGN، وبسؤال ريبيكا كوتاز نائبة رئيس ومديرة استوديوهات Battlefield في أوروبا، عمّا إذا كانت الذكرى الـ30 لكرايتيريون فرصة لإعلان جزء جديد من Need for Speed، كان ردها حاسمًا: "لسنا هنا للحديث عن الماضي، تركيزنا الوحيد هو Battlefield".
نتائج قرار تعليق Need for Speed
ولا تقتصر الخسارة على Need for Speed وحدها، إذ تطال القرار سلسلة Burnout أيضًا، العنوان الآخر الذي طوّره كرايتيريون وحظي بقاعدة معجبين واسعة، لاسيما الجزء الثاني Burnout 2: Point of Impact الصادر عام 2002.
أمَّا Need for Speed: Most Wanted الصادر عام 2005، فلا يزال راسخًا في ذاكرة عشاق السيارات بسيارته الأيقونية BMW M3 GTR.
أزمة شركات الألعاب الكبرى
ويأتي هذا القرار في وقت تعاني فيه شركات الألعاب الكبرى تراجع في المبيعات، بعد أن ابتعد اللاعبون عن الإصدارات الضخمة باهظة الثمن التي تُطلق مليئة بالأخطاء.
وتراهن إيليكترونيك آرتس على Battlefield منافسًا مباشرًا لسلسلة Call of Duty، التي تعاني بدورها تراجع ملحوظ في السنوات الأخيرة؛ غير أن هذا الرهان يأتي على حساب سلسلة Need for Speed التي تُصنَّف في مصافّ Madden وThe Legend of Zelda من حيث المبيعات التاريخية، ما يجعل القرار مكلفًا على المدى البعيد إن لم تُحقق Battlefield النجاح المأمول.
