النصر في أزمة مالية غير مسبوقة بديون تقترب من المليار.. و3 مسارات للحل
كشفت تقارير أن ديون نادي النصر السعودي تجاوزت 800 مليون ريال، في أزمة مالية وصفتها بغير المسبوقة، نتجت عن قرارات مالية اتُّخذت خلال الموسم الماضي، وأفضت إلى شلل شبه تام في حركة النادي خلال الميركاتو الصيفي الحالي.
نتائج الأزمة المالية لنادي النصر
ووفقًا لصحيفة "الرياضية"، أقدمت إدارة النادي على تقييد فوري للصلاحيات المالية لكل من سيماو كوتينيو، المدير الرياضي، وخوسيه سيميدو، مدير التعاقدات، إلى حين معالجة الأزمة.
وترتّب على ذلك توقف كامل عن إبرام أي صفقات جديدة، رغم توصّل النادي إلى اتفاق مبدئي للتعاقد مع لاعب الوسط البرتغالي سامو كوستا قادمًا من ريال مايوركا الإسباني، فضلاً عن تعثّر ملف تجديد عقد لاعبه عبدالرحمن غريب.
وأكدت الصحيفة أن النادي لن يُبرم أي تعاقدات ما لم تتمكن الإدارة من توفير سيولة كافية من إيرادات النادي ذاته.
3 مسارات للخروج من الأزمة المالية للنصر
وقرّر صندوق الاستثمارات العامة، المالك الحالي للنادي، مواجهة الأزمة عبر 3 مسارات متوازية، يتمثّل الأول في تقييد الصلاحيات المالية وتجميد الإنفاق.
ويقوم الثاني على الاستعانة بشركات متخصصة في الاستشارات المالية والتجارية والقانونية، بهدف زيادة إيرادات النادي وترشيد مصروفاته، وصولاً إلى خطة زمنية واضحة للتعافي.
أمَّا المسار الثالث والأكثر أهمية، فيتضمن دراسة عرضين جادين للاستحواذ على النادي، مع تفضيل صندوق الاستثمارات العامة خيار الاستحواذ الجزئي لا الكامل.
أزمة الهلال
ويُراقب جمهور النصر هذا المسار باهتمام بالغ، آملاً في أن يسلك ناديه الطريق ذاتها التي سلكها الغريم التقليدي الهلال، حين استحوذت عليه شركة المملكة القابضة في إبريل الماضي.
ويرى كثيرون أن نموذج الاستحواذ الجزئي قد يُعيد للنادي توازنه المالي، ويُعيد تفعيل حركته في سوق الانتقالات خلال المواسم المقبلة.
