بالأرقام.. كريستيانو رونالدو كان التهديد الأكبر لدفاع إسبانيا في مونديال 2026
أثبتت لغة الأرقام والإحصائيات في بطولة كأس العالم 2026 حقيقة استثنائية؛ فرغم تتويج المنتخب الإسباني باللقب بفضل أداء دفاعي أسطوري استقبل خلاله هدفًا واحدًا فقط في 8 مباريات، إلا أن البرتغال وقائدها كريستيانو رونالدو شكلا التهديد الأكبر والأخطر على المرمى الإسباني، متفوقين رقميًا على ليونيل ميسي وكيليان مبابي.
الصلابة الدفاعية الإسبانية وتفوق الهجوم البرتغالي
ووفقًا لموقع Actu Foot، حققت إسبانيا أفضل سجل دفاعي في المونديال بمعدل أهداف متوقعة ضده (xG) بلغ 2.37 فقط طوال منافسات البطولة، ما يعكس تنظيمًا تكتيكيًا صارمًا أمام كبار المنافسين.
ورغم هذا الجدار المنيع، كان المنتخب البرتغالي الخصم الوحيد الذي نجح في صناعة أعلى معدل خطورة ضد بطل العالم، محققًا معدل أهداف متوقعة تراوح بين 0.63 و0.91 في مواجهته المباشرة مع الإسبان.
فرصة استثنائية لرونالدو تحرج الدفاع الإسباني
وصنع كريستيانو رونالدو الفرصة الفردية الأخطر والأعلى قيمة على الإطلاق أمام الدفاع الإسباني طوال البطولة من خلال تسديدته في الدقيقة 37، والتي بلغت نحو 0.33 هدف متوقع (xG).
ويُعد هذا الرقم هو النسبة الأعلى لخطورة فرصة يحصل عليها لاعب واحد بمفرده أمام خط دفاع إسبانيا على مدار البطولة، ليبتعد بصدارته الفردية عن بقية نجوم البطولة.
المعاناة الهجومية لميسي ومبابي أمام نفس الخصم
وتجلت قيمة فرصة رونالدو بالنظر إلى أرقام منافسيه المباشرين ضد نفس الخصم، حيث عاش المنتخب الأرجنتيني برفقة ليونيل ميسي ليلة هجومية قاسية في المباراة النهائية دون تسديد أي كرة على المرمى، بمعدل أهداف متوقعة للفريق بالكامل بلغ 0.00.
ولم يكن حال المنتخب الفرنسي أفضل بكثير في مواجهته ضد إسبانيا، إذ لم يتجاوز معدل الأهداف المتوقعة لفرنسا بأكملها حاجز 0.28 إلى 0.41، ما يعني أن كيليان مبابي لم يحصل حتى على فرصة واحدة تعادل في خطورتها فرصة رونالدو المنفردة.
وأكدت هذه الإحصائيات الدقيقة أن حضور كريستيانو رونالدو الهجومي بقي الأكثر إزعاجًا وقدرة على اختراق أصلب خطوط الدفاع في المونديال.
وأثبت قائد البرتغال بلغة الأرقام الصريحة تفوقه الفردي والتكتيكي أمام أبطال العالم، لتبقى البيانات الموثوقة الشاهد الأول على التفاصيل الخفية خلف نتائج المباريات.
