مات ديمون: "The Odyssey" أصعب تجربة في مسيرتي.. ولن أكررها (فيديو)
أكد الممثل الأمريكي مات ديمون أن فيلم "The Odyssey"، الذي أخرجه كريستوفر نولان، كان التجربة السينمائية الأكثر صعوبة في مسيرته الفنية.
وأوضح ديمون في حديثه لمجلة "بيبول" أن التحضير لدور الملك أوديسيوس تطلب منه تغييرات جذرية في نمط حياته، أبرزها فقدان الوزن حتى وصل إلى وزنه في مرحلة الثانوية، وهو 167 رطلاً "نحو 75 كيلوجرامًا" إضافة إلى اتباع نظام غذائي صارم خالٍ من الغلوتين.
وأشار ديمون إلى أنه لن يقدم على مثل هذه التضحيات الجسدية مجددًا، قائلاً إن زيادة الوزن من أجل دور قد تكون أكثر خطورة من فقدانه، وهو أمر لن يكرره في المستقبل.
وأضاف أن التحدي الأكبر كان الحفاظ على لياقة بدنية عالية طوال فترة التصوير، التي امتدت عبر خمس دول هي آيسلندا، اسكتلندا، اليونان، إيطاليا والمغرب.
تصوير "The Odyssey" عبر خمس دول
ووصف ديمون تجربة التصوير بأنها أقرب إلى "بعثة استكشافية" منها إلى عمل سينمائي، حيث واجه فريق العمل ظروفًا مناخية قاسية، من أمطار غزيرة وبرد شديد، وصولاً إلى مشاهد معقدة بتقنية IMAX لتجسيد الوحوش والآلهة المستوحاة من ملحمة هوميروس التي تعود إلى القرن الثامن قبل الميلاد.
وأكد أن جميع المشاركين في العمل بذلوا أقصى ما لديهم، حتى أن نهاية كل أسبوع كانت أشبه بالانتصار الجماعي على التحديات؛ فرغم الإرهاق الكبير، اعتبر ديمون أنّ التجربة كانت مجزية، خصوصًا بعد أن تلقى إشادة نادرة من ابنته، التي عادة ما تكون ناقدة لأعماله.
وأخبرته ابنته بعد مشاهدة الفيلم أنّها "فخورة به"، وهو ما اعتبره ديمون أعظم مكافأة حصل عليها من هذه التجربة.
ويروي الفيلم رحلة أوديسيوس التي امتدت لـ20 عامًا للعودة إلى زوجته، التي تؤدي دورها آن هاثاواي، وابنه الذي يجسده توم هولاند، يُعرض في دور السينما العالمية اليوم الخميس 16 يوليو.
وشدد ديمون -في ختام حديثه- على أن "The Odyssey" كان العمل الأكثر تحديًا في مسيرته، لكنه منحه شعورًا بالفخر والإنجاز، مؤكداً أن التجربة رغم قسوتها كانت تستحق كل لحظة.
