مات ديمون يتحدث عن رأيه في فعاليات الأوسكار وتأثير "The Odyssey" على مسيرته (فيديو)
تحدث الممثل الأمريكي مات ديمون، في مقابلة جديدة ضمن جولة ترويجية لفيلم "The Rip"، عن تجربته في الأنشطة المرتبطة بجوائز الأوسكار، وهي تلك الفعاليات التي يشارك فيها صناع الأفلام مثل الممثلين والمخرجين والمنتجين، بهدف زيادة فرص أفلامهم في الحصول على الترشيحات أو الجوائز.
وأكد ديمون خلال المقابلة مع برنامج Skip Intro، أنه لا يفضل المشاركة في هذه الأنشطة، موضحًا أنها "غريبة" و"عكس ما يجب أن يكون".
ديمون، الذي حصل على ثلاثة ترشيحات لجائزة الأوسكار عن أعمال، مثل فيلم "Good Will Hunting"، أضاف أنه يعتقد أن هذه الأنشطة يمكن أن تكون مفيدة للأفلام من حيث إثارة النقاش حولها في الثقافة العامة، لكنه شخصياً يجد الأمر "غريباً تماماً".
أما بالنسبة لتجربته الأخيرة في الفيلم الملحمي "The Odyssey"، الذي أخرجه كريستوفر نولان، فقد وصفه ديمون بأنه من أكثر الأفلام التي تركت تأثيراً عميقاً في حياته.
وأكد أن هذا الفيلم، الذي يُعد أول فيلم هوليوودي يتم تصويره بالكامل باستخدام كاميرات IMAX، منحته الفرصة لصناعة "فيلم ضخم" في مرحلة متقدمة من حياته المهنية.
تصريحات ديمون عن "The Odyssey"
كما أضاف ديمون أنه شعر وكأن هذه هي "آخر فرصة له في الحياة" لصناعة فيلم كبير بهذا الحجم، موضحاً أن هذا العمل استرجع له ذكريات بداياته في السينما، حيث كان في بداية مسيرته الفنية يشارك في أعمال ضخمة مع كبار المخرجين.
ديمون عبّر عن إعجابه الكبير بالتقنيات المبتكرة التي استخدمها نولان، مشيرًا إلى صعوبة تصوير مشاهد حوارية باستخدام كاميرات IMAX، حيث تم تطوير "نظام العزل الصوتي" المعروف باسم (Blimp) لتقليل الضوضاء الصادرة عن الكاميرات، التي كانت تُعيق التصوير التقليدي.
وفي حديثه عن العمل مع نولان، قال ديمون إن "The Odyssey" كان له تأثير بالغ عليه، مؤكداً أن التصوير باستخدام الأفلام التقليدية في عصر تقنيات التصوير الرقمي يمثل لحظة تاريخية في عالم السينما.
وأضاف النجم الأمريكي أنه استمتع بكل لحظة في العمل على هذا الفيلم، خاصة مع تحدياته العديدة التي ساعدت في تنمية مهاراته وتوسيع أفقه الفني.
