بعد هدف مبابي الأخير.. إليك ترتيب هدافي مونديال 2026
تربّعَ النجم الفرنسي كيليان مبابي على عرش الأرقام القياسية في نهائيات كأس العالم 2026، بعدما قاد منتخب بلاده "الديوك" للتأهل إلى الدور ربع النهائي إثر الفوز الثمين على منتخب باراغواي بهدف نظيف دون رد.
وسجل قائد الكتيبة الفرنسية ونجم ريال مدريد هدف الحسم الوحيد من ركلة جزاء سددها بنجاح خلال الشوط الثاني، في مواجهة معقدة اتسمت بالالتحامات البدنية القوية والأخطاء التكتيكية من جانب باراغواي، ليرفع رصيده التهديفي الإجمالي في هذه النسخة إلى 7 أهداف، متصدرًا لائحة الهدافين بفارق هدفين عن أقرب ملاحقيه الأرجنتيني ليونيل ميسي والنرويجي إيرلينج هالاند.
الهيمنة الفردية تتجاوز التاريخ الجماعي
ويُعززُ هذا الهدف الثمين الرقم الإعجازي والمذهل الذي يمتلكه مبابي في الأدوار الإقصائية للمونديال عبر التاريخ الحديث؛ حيث رفع رصيده الشخصي إلى 11 هدفًا سجلها في الأدوار الإقصائية الحاسمة فقط منذ نسخة 2018 وحتى النسخة الحالية لعام 2026.
ويأتي هذا الإنجاز الرقمي الفردي ليتفوق بمفرده على السجل التهديفي الجماعي لمنتخبات عريقة بأكملها خلال الأدوار الإقصائية في الفترة الزمنية نفسها، متخطيًا منتخبي البرازيل وإنجلترا اللذين سجل كل منهما عشرة أهداف، ومنتخب البرتغال الذي أحرز تسعة أهداف، بينما تجمد رصيد إسبانيا الجماعي عند أربعة أهداف فقط.
صراع صدارة الهدافين في المونديال
وتستعرض الإحصائيات الرسمية للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الموقف الحالي لسباق الهدافين وصناع اللعب في مونديال 2026، حيث يتربع كيليان مبابي على الصدارة برصيد سبعة أهداف وتمريرتين حاسمتين خلال 482 دقيقة لعب؛ ويليه في الترتيب الأرجنتيني ليونيل ميسي برصيد سبعة أهداف دون تمريرات حاسمة في 361 دقيقة، ويأتي ثالثًا إيرلينج هالاند الذي سجل خمسة أهداف في 309 دقائق، والإنجليزي هاري كين بخمسة أهداف أيضًا في 394 دقيقة.
ويأتي في المراتب اللاحقة الفرنسي عثمان ديمبيلي برصيد أربعة أهداف وتمريرتين حاسمتين، يليه الإسباني ميكيل أويارزابال والبرازيلي فينيسيوس جونيور والسنغالي إسماعيل سار برصيد أربعة أهداف وتمريرة حاسمة لكل منهم.
ويبرزُ على الصعيد العربي نجم خط الوسط المغربي إسماعيل صيباري برصيد ثلاثة أهداف، متقدمًا على مواطنيه سفيان رحيمي وعز الدين أوناحي، ونجم المنتخب المصري إمام عاشور، والذين يمتلك كل منهم هدفين في رصيدهم المونديالي حتى الآن.
وفي المقابل، يشهد التنافس العالمي حضورًا بارزًا للبرازيلي ماتيوس كونيا والبرتغالي كريستيانو رونالدو بثلاثة أهداف لكل منهما.
صدام مرتقب ضد أسود الأطلس
ويضرب المنتخب الفرنسي بهذا التأهل الصعب موعدًا تاريخيًا مع المنتخب المغربي يوم الخميس المقبل في دور ربع النهائي، وذلك بعد أن نجح أسود الأطلس في العبور بجدارة واستحقاق إثر إطاحتهم بالمنتخب الكندي بثلاثية نظيفة.
وستكون الموقعة المقبلة بمثابة إعادة لسيناريو المربع الذهبي في مونديال قطر الماضي، حيث تتطلع الكتيبة المغربية للثأر الرياضي، في حين يسعى رفاق مبابي لمواصلة زحفهم المباشر نحو الحفاظ على هيبة الديوك والمنافسة بقوة على الكأس الذهبية.
