بعد سنوات من الصمت.. أنجلينا جولي تكشف سر ابتعادها عن العلاقات العاطفية
كشفت النجمة العالمية أنجلينا جولي عن تفاصيل نادرة تتعلق بحياتها العاطفية، مؤكدة أنها لم تدخل أي علاقة عاطفية منذ انفصالها عن النجم براد بيت قبل نحو عشر سنوات، مشيرة إلى أن تركيزها الكامل كان منصبًا على تربية أبنائها وعائلتها.
وجاءت تصريحات جولي خلال مقابلة مع ياهو إنترتينمنت أثناء الترويج لفيلمها الجديد "Couture"، الذي تجسد فيه شخصية المخرجة الأمريكية "ماكسين ووكر"، والتي تُشخّص بسرطان الثدي خلال عملها في أسبوع الموضة بباريس، وتخوض في الوقت ذاته علاقة عاطفية مع مدير التصوير "أنطون".
تفاصيل شخصية أنجلينا جولي بـCouture
وأوضحت جولي، أن تجسيد هذه الشخصية جعلها تعيد التفكير في إمكانية أن تجمع المرأة بين الأمومة والحياة العاطفية، قائلة: "بصراحة، لم أواعد أحدًا منذ طلاقي قبل عشر سنوات، لذلك لم يعد هذا الجانب من حياتي يمثل أولوية بالنسبة لي طالما كنت أركز على أطفالي وعائلتي."
وأضافت أن الشخصية التي أدتها في الفيلم جعلتها تدرك أن المرأة يمكنها أن تحب أبناءها وتكون مخلصة لهم، وفي الوقت نفسه تمنح نفسها فرصة للحب والحياة كامرأة.
انفصال أنجلينا جولي و براد بيت
وانفصلت أنجلينا جولي عن براد بيت في سبتمبر 2016 بعد زواج استمر عامين، بينما استغرقت إجراءات الطلاق والنزاعات القانونية بينهما ثماني سنوات قبل أن تُحسم رسميًا، وللثنائي السابق ستة أبناء هم: مادوكس، وباكس، وزهرة، وشيلوه، والتوأم فيفيان ونوكس.
دور الأبناء في حياة أنجلينا جولي بعد الطلاق
وأكدت جولي أن أبناءها، بعدما كبروا، أصبحوا يشجعونها على استعادة شخصيتها القديمة وعدم الاكتفاء بدور الأم فقط، موضحة أن بناتها يذكرنها دائمًا بالقوة والانفتاح والشجاعة التي كانت تتمتع بها، ويرغبن في رؤيتها تعيش حياتها بصورة أكثر حرية.
وقالت: "أعتقد أنهن يعيدنني إلى نفسي القديمة، ويردنني الآن ألا أكون مجرد أم فقط."
كما تحدثت النجمة الحائزة على جائزة الأوسكار عن نظرتها الحالية للحياة، مؤكدة أنها لا تنشغل بفكرة التقدم في العمر بقدر ما تفكر في استعادة حريتها، مضيفة: "أشعر أنني بحاجة لأن أعيش من جديد، وأن أكون حرة مرة أخرى. ربما حطمتني الحياة قليلًا خلال السنوات الماضية."
وفي تصريحات سابقة لمجلة فارايتي، أوضحت جولي أن "روحها القتالية" بدأت تعود إليها بفضل أبنائها، الذين أصبح معظمهم بالغين، ويشجعونها على السفر واستكشاف العالم من جديد، مؤكدة أنهم يعرفونها أكثر من أي شخص آخر وما زالوا يمنحونها الحب والدعم.
ورغم العلاقة الوثيقة التي تجمع جولي بأبنائها الستة، لا تزال علاقتهم ببراد بيت تشهد توترًا، إذ سبق أن اتخذ ثلاثة من الأبناء خطوات قانونية لإزالة لقب "بيت" من أسمائهم، بينما ابتعد التوأمان فيفيان ونوكس عن استخدام اللقب بصورة غير رسمية.
وفي المقابل، أشارت تقارير إلى أن الابن باكس لا يزال يحتفظ بعلاقة جيدة مع عائلة والده ويشارك في بعض التجمعات العائلية.
