البرتغال تكتسح أوزبكستان.. ورونالدو يضيف إنجازًا جديدًا إلى سجلات كأس العالم (فيديو)
حقق منتخب البرتغال انتصارًا كاسحًا على منتخب أوزبكستان بخمسة أهداف دون رد، في المواجهة التي أقيمت مساء الثلاثاء على ملعب آر جي بمدينة هيوستن الأمريكية، ضمن منافسات الجولة الثانية من دور المجموعات لكأس العالم 2026.
أهداف مباراة البرتغال وأوزبكستان
فرض المنتخب البرتغالي سيطرته المطلقة على مجريات اللقاء منذ الدقائق الأولى، وبعد مرور ست دقائق فقط على صافرة البداية، افتتح النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو التسجيل، مانحًا منتخب بلاده أفضلية مبكرة.
وعزز نونو مينديز التقدم بهدف ثانٍ في الدقيقة 17، ليؤكد التفوق البرتغالي الواضح على مجريات اللقاء. فيما عاد رونالدو مجددًا ليهز الشباك، مسجلًا الهدف الثالث للبرتغال ومواصلًا تألقه اللافت في المباراة.
وحاول منتخب أوزبكستان العودة إلى أجواء المباراة بعدما تمكن من تسجيل هدف في الدقيقة 29، إلا أن تقنية حكم الفيديو المساعد تدخلت لإلغاء الهدف بداعي وجود مخالفة، ليبقى الفارق كما هو ويواصل المنتخب البرتغالي فرض سيطرته على المواجهة.
وفي الشوط الثاني، لم يكتفِ المنتخب البرتغالي بالتفوق الذي حققه، بل واصل ضغطه الهجومي ليضيف الهدف الرابع في الدقيقة 60 عبر هدف عكسي سجله عبداللي نيماتوف بالخطأ في مرماه، قبل أن يختتم رفائيل لياو مهرجان الأهداف بهدف خامس في الدقيقة 87، مؤكدًا الانتصار العريض لكتيبة المدرب البرتغالي.
ملخص مباراة البرتغال وأوزبكستان | دور المجموعات - كأس العالم FIFA 2026™#كأس_العالم2026 | #مونديال2026 | #كأس_العالم#FIFAWorldCup2026 | #FIFAWorldCup | #beINWC26 pic.twitter.com/pPVZDJf0Gx
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) June 23, 2026
بهذه النتيجة، دوّن منتخب البرتغال واحدًا من أكبر انتصاراته في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، إذ يُعد الفوز على أوزبكستان بخماسية نظيفة أحد أبرز انتصاراته التاريخية، ليأتي في المرتبة الثالثة خلف الانتصار الكاسح على كوريا الشمالية بنتيجة 7-0 في مونديال 2010 بجنوب أفريقيا، والفوز الكبير على سويسرا بنتيجة 6-1 في دور الـ16 من كأس العالم 2022 في قطر.
أرقام تاريخية لرونالدو
تُوج كريستيانو رونالدو بجائزة رجل المباراة عن جدارة واستحقاق، عقب أداء استثنائي وتسجيل ثنائية تاريخية كان له أثر كبير في حسم المواجهة مبكرًا.
ولم تكن الجائزة الفردية سوى جزء من ليلة تاريخية عاشها قائد المنتخب البرتغالي، إذ واصل تحطيم الأرقام القياسية التي طالما ارتبط اسمه بها على مدار مسيرته الأسطورية.
بهدفيه في شباك أوزبكستان، أصبح رونالدو أول لاعب في تاريخ كرة القدم ينجح في التسجيل خلال ست نسخ مختلفة من بطولة كأس العالم، ليعزز مكانته كأحد أعظم اللاعبين الذين مروا على البطولة عبر تاريخها الطويل.
كما رفع النجم البرتغالي رصيده إلى 10 أهداف في نهائيات كأس العالم، لينفرد بصدارة هدافي منتخب البرتغال التاريخيين في المونديال، متجاوزًا جميع الأسماء التي سبقته.
ولم تتوقف الأرقام عند هذا الحد، إذ أصبح رونالدو أكبر لاعب يسجل ثنائية في تاريخ كأس العالم، بعدما حقق هذا الإنجاز بعمر 41 عامًا و138 يومًا، في دليل جديد على قدرته المذهلة على الحفاظ على مستواه التنافسي رغم تقدمه في السن.
وبينما تقترب مسيرته من محطاتها الأخيرة، يواصل رونالدو إثبات أن العمر مجرد رقم، وأن شغفه بالأهداف وتحطيم الأرقام القياسية لا يزال حاضرًا بالقوة نفسها التي رافقته منذ ظهوره الأول على الملاعب العالمية.
ترتيب مجموعة البرتغال في كأس العالم 2026
منح الفوز الكبير على أوزبكستان منتخب البرتغال صدارة المجموعة بشكل مؤقت، بعدما رفع رصيده إلى أربع نقاط من مباراتين، عقب تعادله في الجولة الافتتاحية أمام الكونغو الديمقراطية بنتيجة 1-1، قبل أن يحقق انتصارًا عريضًا بخماسية نظيفة عزز بها حظوظه في التأهل إلى الدور المقبل.
وبات المنتخب البرتغالي في وضع مريح نسبيًا قبل الجولة الثالثة، إلا أن حسم صدارة المجموعة لا يزال مرتبطًا بنتيجة المواجهة المرتقبة بين كولومبيا والكونغو الديمقراطية، والمقرر إقامتها فجر الأحد عند الساعة الخامسة صباحًا بتوقيت السعودية، في لقاء قد يعيد رسم ملامح المنافسة داخل المجموعة.
وسيترقب كريستيانو رونالدو ورفاقه نتيجة تلك المباراة عن كثب، إذ إن تعادل كولومبيا والكونغو الديمقراطية أو فوز المنتخب الكونغولي سيمنح البرتغال فرصة الاحتفاظ بصدارة المجموعة حتى الجولة الأخيرة.
أما إذا نجح المنتخب الكولومبي في تحقيق الفوز، فسيرفع رصيده إلى ست نقاط وينتزع المركز الأول، ليضع البرتغال أمام اختبار حاسم في الجولة الختامية.
فيما تتجه الأنظار بعد ذلك إلى المواجهة المنتظرة بين البرتغال وكولومبيا يوم الأحد المقبل، والتي قد تتحول إلى معركة مباشرة على صدارة المجموعة وبطاقة العبور في المركز الأول.
وفي التوقيت ذاته، يلتقي منتخب الكونغو الديمقراطية مع أوزبكستان، التي فقدت رسميًا آمالها في التأهل بعد تلقيها الهزيمة الثانية على التوالي، لتودع منافسات البطولة من الدور الأول قبل خوض مباراتها الأخيرة.
وبالنظر إلى المستوى الذي قدمه المنتخب البرتغالي أمام أوزبكستان، يبدو أن كتيبة رونالدو دخلت أجواء البطولة بقوة، وأرسلت رسالة واضحة إلى منافسيها بأنها عازمة على الذهاب بعيدًا في النسخة الحالية من كأس العالم 2026.
