ترتيب مجموعة السعودية وسيناريوهات تأهل الأخضر لدور الـ 32 في كأس العالم
في الجولة الثانية من المجموعة الثامنة بكأس العالم 2026، انتهت مواجهة أوروغواي والرأس الأخضر بتعادل 2-2 فجر اليوم الاثنين 22 يونيو. فتح الرأس الأخضر التسجيل عبر كيفن بينا في الدقيقة 21 بتسديدة من خارج منطقة الجزاء، وردّ أوروغواي بهدف ماكسيمليانو أروخو في الدقيقة 44، ثم تقدم بهدف ثانٍ لأوغستين كانوبيو في الدقيقة 45+6، وأحرز هيليو فاريلا هدف التعادل للرأس الأخضر في الدقيقة 61، ليُنهي المباراة على نتيجة 2-2.
منح هذا التعادل كلا المنتخبين نقطةً إضافية، ورفع الرصيد الإجمالي لأوروغواي إلى نقطتين، وللرأس الأخضر إلى نقطتين كذلك، مع تساوٍ في فارق الأهداف.
إسبانيا تتصدر
تعكس نتائج الجولتين الأوليين صورة واضحة لترتيب المجموعة الثامنة:
المركز الأول:
إسبانيا برصيد 4 نقاط، بعد فوزها على السعودية بنتيجة 4-0 في الجولة الثانية، إضافةً إلى نقطة التعادل مع الرأس الأخضر في الجولة الأولى.
المركز الثاني:
أوروغواي برصيد نقطتين، حصلت عليهما من تعادلين متتاليين.
المركز الثالث:
الرأس الأخضر برصيد نقطتين، وهو ما يساوي رصيد أوروغواي مع استمرار الفصل بينهما بالأهداف.
المركز الرابع:
المنتخب السعودي بنقطة واحدة، جاءت من التعادل 1-1 أمام أوروغواي في الجولة الأولى، قبل الخسارة الثقيلة أمام إسبانيا.
الجولة الثالثة تقرر المصائر
تحمل الجولة الثالثة والأخيرة قدرًا كبيرًا من التشويق لجميع منتخبات المجموعة. تلتقي إسبانيا وأوروغواي في مواجهة قد تحسم الصدارة النهائية، فيما يواجه المنتخب السعودي الرأس الأخضر يوم السبت 27 يونيو في الساعة الثالثة صباحًا بتوقيت السعودية.
المنتخب السعودي يحتاج إلى الفوز على الرأس الأخضر حتى يرفع رصيده إلى 4 نقاط، ثم ينتظر نتيجة مباراة إسبانيا وأوروغواي. إذا خسرت أوروغواي، يصبح التأهل السعودي مرجّحًا بحسب فارق الأهداف. أما التعادل مع الرأس الأخضر فيرفع الرصيد إلى نقطتين فقط، وهو رصيد لا يضمن التأهل في حالات كثيرة.
أنهت نتيجة 4-0 أمام إسبانيا مرحلة التفاؤل التي أحاطت بالمنتخب السعودي بعد تعادله مع أوروغواي. المهمة ليست مستحيلة، لكنها باتت أصعب بكثير مما كانت عليه قبل الجولة الثانية. المنتخب يعلم أن الفوز على الرأس الأخضر شرط أساسي للبقاء في المنافسة، وأن أي نتيجة أخرى تعني على الأرجح الخروج من دور المجموعات.
بطولة حافلة بالمفاجآت
كأس العالم 2026 يثبت مرة أخرى أن المنتخبات التي يُستهان بها قادرة على تحقيق نتائج لافتة. الرأس الأخضر، الذي لا يُعدّ من المنتخبات الكبرى تاريخيًا، نجح في انتزاع نقطتين من نتيجتين، ووضع نفسه في موضع يؤهله ربما للعبور إلى دور الستة عشر. هذه النتائج تذكّر بأن البطولة مفتوحة، وأن الجولة الأخيرة ستشهد صراعًا حقيقيًا بين منتخبات تحتاج كلها إلى النقاط.
