عصام الشوالي يعلن انكساره أمام الانهيار التونسي في المونديال
لم يتمالك المعلق التونسي عصام الشوالي مشاعره خلال البث المباشر لمباراة تونس واليابان في كأس العالم 2026، وكشف بصوت مرتجف عن مدى الجرح الذي أحدثه الانهيار المتواصل لـ"نسور قرطاج" في أكبر بطولة كروية على وجه الأرض.
تصريحات الشوالي عقب مباراة تونس واليابان
المنتخب الياباني يضاعف النتيجة
📦 اشترك الآن 👇
🔗 https://t.co/DWnvoh4EGW
📱 https://t.co/alkogGtHdW#كأس_العالم2026 | #مونديال2026 | #كأس_العالم#FIFAWorldCup2026 | #FIFAWorldCup | #beINWC26 pic.twitter.com/Txg2IrzWTU— beIN SPORTS (@beINSPORTS) June 21, 2026
في الدقيقة 31، عزز المهاجم الياباني أياسي أويدا تقدم منتخبه إلى 2-0، بتسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء استقرت في الزاوية اليسرى لمرمى الحارس أيمن دحمان.
عندها ثار الشوالي قائلاً: "ليتنا ما تأهلنا إلى كأس العالم"، مضيفًا أن اللاعبين انكشفوا في المحفل الدولي، وأن الخسارة أمام بلجيكا بخماسية نظيفة في مباراة ودية قبيل البطولة كانت كافية لتهشيم ثقة المجموعة قبل الانطلاق.
ولم تتوقف المأساة عند ذلك؛ إذ أضاف اليابانيون هدفين إضافيين في الشوط الثاني لتُختتم المباراة بنتيجة 4-0، فعاد الشوالي إلى الميكروفون بنبرة أكثر حدة: "نشاهد فضيحة كروية في كأس العالم، تاريخ الكرة التونسية يُعبث به".
وقد بدا الشوالي طوال المباراة في حالة من الذهول المتصاعد، لا يجد كلمات تُعبّر عما يراه على أرض الملعب من تفكك واضح في صفوف "نسور قرطاج"، سواء على صعيد التنظيم الدفاعي أو انعدام الخطر الهجومي.
فجوة الأداء في حقبة رينارد
جاءت هذه الخسارة الثقيلة في أول مباراة يُشرف عليها المدرب الفرنسي هيرفي رينارد على رأس المنتخب التونسي، بعد أن تعاقد معه الاتحاد التونسي على نحو عاجل في محاولة لإنقاذ ما تبقى من مشوار "نسور قرطاج"، وذلك إثر إقالة المدرب صبري لموشي عقب الخسارة المدوية أمام السويد بنتيجة 5-1 في الجولة الافتتاحية.
وعلى الرغم من السمعة الواسعة التي يتمتع بها رينارد في القارة الإفريقية، وتجربته الثرية مع منتخبات المغرب والسنغال وساحل العاج والسعودية، فإن الواقع الذي واجهه في أولى جلساته مع المنتخب التونسي كان أقسى من أن يعالجه في وقت قصير.
وبات المنتخب التونسي في وضع بالغ الصعوبة بعد جولتين متتاليتين من الانهيار؛ تتراكم فيهما الأهداف المُستقبَلة، ويغيب فيهما أي بريق هجومي حقيقي، في مشهد لا يعكس أزمة نتائج فحسب، بل أزمة ثقة عميقة تسكن أرواح اللاعبين قبل أقدامهم.
