ضربة موجعة للمنتخب الألماني بعد إصابة شلوتربيك القوية في المونديال
حقق منتخب ألمانيا فوزه الثاني في كأس العالم 2026 على حساب كوت ديفوار 2-1، غير أن قلقًا حقيقيًا خيّم على أجواء الاحتفال بعد خروج المدافع نيكو شلوتربيك مُصابًا في الشوط الأول، وما رافق ذلك من تساؤلات عن مستقبله في البطولة وفي سوق الانتقالات الصيفية.
تفاصيل إصابة شلوتربيك
أُجبر شلوتربيك على مغادرة الملعب قبل انطلاق الشوط الثاني، فحلّ محله مدافع ريال مدريد أنطونيو روديجر.
وكشفت صحيفة "آس" الإسبانية أن اللاعب يعاني إصابة في الأربطة، مشيرةً إلى احتمال أن يكون الأمر قطعًا في الرباط الصليبي للركبة، وهو الرباط المسؤول عن استقرار مفصل الركبة، وتصل فترة التعافي منه في الغالب إلى أشهر عدة، وهو ما يعني خروجه من البطولة بالكامل إن تأكد هذا التشخيص.
وصف المدرب يوليان ناجلزمان الإصابة عقب المباراة بـ"الضربة الموجعة"، مؤكدًا أن "الانطباعات الأولى لا تبدو جيدة، وهناك شكوك في أن الإصابة في الأربطة، ما يعني غيابه عن المونديال".
وينتظر المنتخب نتائج الفحوصات الطبية للوقوف على الحجم الفعلي للإصابة قبل أي بيان رسمي.
أدوار شلوتربيك التكتيكية على أرض الملعب
لم يقتصر تأثير شلوتربيك على تأمينه للخط الخلفي فحسب، بل ساهم هجوميًا بهدف في شباك كوراساو خلال الانتصار السباعي النظيف بالجولة الأولى، مؤكدًا تصاعد قيمته الفنية في صفوف المنتخب مع تقدم المنافسات.
فضلاً عن ذلك، راهن عليه ناجلزمان بوصفه أحد عناصر الدفاع الثابتة في تشكيلته، ما يجعل غيابه المحتمل ثغرة حقيقية في البنية الدفاعية للمنتخب.
أما على صعيد الانتقالات، فقد ربطت التقارير اسم مدافع بروسيا دورتموند بريال مدريد في هذا الصيف، استنادًا إلى بند فسخ في عقده يمنحه حق الرحيل مقابل 60 مليون يورو.
بيد أن صحيفة "آس" رأت أن إصابة بهذه الجسامة ستُغلق أبواب النادي الملكي في المرحلة الراهنة، وتُعيد حسابات الصيف من أساسها، إذ لا يُقدم أي نادٍ كبير على ضم لاعب تحت وطأة شكوك طبية من هذا المستوى.
