على هيئة رأس روبوت MB&F تطرح ساعة HM12 The Guardian
كانت طفولة ماكسيميليان بوسير الحافلة بالروبوتات وقصص الخيال العلمي منبعًا خصبًا لإبداعات علامته إم بي أند إف، إذ أنها أصدرت في عام 2015 ساعة مكتبية على هيئة روبوت، قبل أن تعود أخيرًا لتطلق ساعة HM12 The Guardian التي تسير على منوال سلفها، ولكن مع بعض المزايا الإضافية المتجذرة في أعقد المفاهيم الساعاتية المتطلعة إلى المستقبل.
ساعة على هيئة رأس روبوت
كان المفروض أن تكشف إم بي أند إف عن هذا الابتكار التقني بالتزامن مع الذكرى العشرين لتأسيسها، لكن العمل عليه استغرق وقتًا أطول من المحدد، ما أدّى إلى توسيع نطاق المشروع، ثم تطعيمه بمختلف العناصر التصميمية التي رسخت مكانة الدار بين هواة الجمع.
ومن هذا المنطلق، تتمايز الساعة بصفة مزدوجة، فهي في الآن نفسه ساعةٌ قابلة للارتداء ورأس روبوت يستوحي مجسّمات ترانسفورمرز التي تعود إلى ثمانينيات القرن العشرين.
صيغت هذه الساعة على صورة وجهٍ، يُمثل عداد الدقائق عينه اليمنى وعداد الساعات القافزة عينه اليسرى، فيما يُمثل الدوار الصغير المصمم على هيئة فأس فمه، أما دماغه فإنه يوافق آلية التوربيون المحلق المتميزة بتصميم كلاسيكي أنيق.
ويمكن مطالعة اتساق هذا الوجه بوضوح عبر الواجهة المشغولة من البلور الياقوتي التي تتوافق انحناءاتها مع انحناءات العلبة المصنوعة من التيتانيوم من الدرجة الخامسة.
على أن براعة حرفيي إم بي أند إف في رسم ملامح وجه الروبوت هذا لم تتوقف عند هذا الحد، فقد عززوه بدرع وقائي يمكن تنشيطه بالضغط على التاج الأيسر، فإما يحمي الوجه كليًا أو جزئيًا، بحسب رغبة المالك.
ويتمايز هذا الدرع بانفصال نظامه عن آلية الحركة ذاتية التعبئة، التي توفر احتياطيًا للطاقة يدوم 84 ساعة والتي يمكن معاينة مكوناتها المتمايزة بتشطيبات كلاسيكية فاخرة عبر غطاء الجزء الخلفي المشغول كذلك من البلور الياقوتي.
مجسم الروبوت رفيق للساعة
بينما تولّى خبراء إم بي أند إف تطوير الساعة، عكف حرفيو دار ليبيه 1839 على تصميم مجسم الروبوت بحيث يكون امتدادًا لها. وقد كانت الحصيلة مجسمًا بارتفاع 38.2 سنتيمترًا ووزن 15 كيلوغرام، يبرز من قلبه مقياس حراري ميكانيكي، فيما تحمل ذراعه اليمنى درعًا معززًا بعدسة مكبّرة تُسهل الاطلاع على أدق تفاصيل آلية الحركة، أما ذراعه اليسرى فتحمل مصباحًا قابلاً للفصل تتيح أشعته الفوق البنفسجية تفعيل مادة سوبرلومينوفا (Super-LumiNova) الوضاءة المتضمنة في الروبوت والساعة على حد سواء.
هذا التوافق بين الساعة والمجسم يتبين أكثر عند الرغبة في الانتقال بين الارتداء اليدوي والعرض البصري على الطاولة، إذ يسهل نظام التحرير السريع فصل الساعة عن الحزام، فيما يتيح نظام التثبيت إحكامها على الروبوت.
وتجدر الإشارة هنا إلى أن الحزام المفصول يُحفظ داخل درج مخفي في قاعدة الروبوت، ما يعزز الطابع المتكامل لهذا الابتكار الخارج عن المألوف.
تجعل هذه التفاصيل كلها من ساعة HM12 The Guardian تحفة جديرة بالجمع، وخصوصًا أن دار إم بي أند إف حصرت إصداراتها الثلاثة، المكتسية بالأزرق أو الأرجواني أو الأخضر، على 12 نموذجًا فقط، أي 36 نموذجًا في المحصّلة.
