أوديمار بيجيه Grande Sonnerie.. تحفة فنية على معصم الأسطورة مايكل جوردان
في إطلالة هادئة خلال إجازته، لفت لاعب كرة السلة الأمريكي مايكل جوردان الأنظار باختياره لقطعة ميكانيكية نادرة؛ حيث شوهد يرتدي ساعة "Audemars Piguet CODE 11.59 Grande Sonnerie Carillon Supersonnerie" المصممة لذكرى التأسيس الـ150.
سعر ساعة أوديمار بيجيه الفاخرة
وتبلغ قيمة هذه الساعة نحو 560,000 جنيه إسترليني أي ما يعادل 750,000 دولار، ما يضعها في صدارة أندر وأغلى الساعات الميكانيكية المبتكرة لعام 2025.
ووفقًا لحساب celebwatchspotter على منصة إنستجرام، صدرت الساعة ذات الرقم المرجعي 26397PN.OO.D008KB.01 عام 2025 في إصدار واحد احتفاءً بالذكرى 150 لتأسيس دار أوديمار بيجيه السويسرية.
وتعتمد الساعة على حركة ميكانيكية من طراز AP Caliber 2956، وتتميز بجمعها الفريد بين ثلاث وظائف معقدة ونادرة: الدقاق الكبير، والدقاق الصغير، ومكرر الدقائق.
وإضافةً إلى ذلك، تضم الساعة ميزانًا من نوع "Tourbillon Escapement"، وهو أحد أكثر المكونات تعقيدًا وصعوبةً في التصنيع في عالم الساعات الراقية.
مواصفات ساعة مايكل جوردان
وتتميز علبة الساعة بتناغم فاخر بين معدنين ثمينين، حيث يأتي الإطار مصوغًا من الذهب الأبيض عيار 18 قيراطًا، بينما صُنع هيكلها الأوسط من البلاتين الخالص، بقطر يبلغ 41 ملم وسمك 13.5 ملم، بالإضافة إلى كريستال سافير منحني المعالجة ضد الانعكاس لتسهيل القراءة في مختلف ظروف الضوء.
ويبرز الميناء الهيكلي المفتوح آلية الحركة الداخلية المكتسية بالروديوم تحت أضواء متألقة، تتناغم مع عقارب ومؤشرات مصوغة من الذهب الوردي عيار 18 قيراطًا والمغلفة بمادة ضوئية.
وأُرفقت الساعة بحزام مطاطي باللون الرمادي ومبطن بجلد العجل ومثبت بمشبك طي من الذهب الأبيض، مع مستوى مقاومة للماء يبلغ 20 مترًا يضمن الحماية أثناء الأنشطة اليومية الاعتيادية.
اهتمام مايكل جوردان بالساعات الفاخرة
ويُعرف مايكل جوردان باهتمامه العميق بساعات الفاخرة، ويعتبر من أبرز الشخصيات الرياضية التي تتعامل مع الساعة كتعبير عن الذوق لا مجرد أداة للوقت.
واختياره لهذه القطعة تحديدًا يحمل دلالةً واضحة: فساعة Grande Sonnerie تتطلب من صانعها آلاف ساعات العمل اليدوي الدقيق، وهي في عالم الساعات ما يوازي الأداء الرياضي الفردي الخالص.
ورصد هذه الساعة على معصمه خلال الإجازة أعاد الاهتمام بإصدار الذكرى 150 لأوديمار بيجيه، الذي يُجسّد تاريخًا مؤسسيًا يمتد منذ 1875 حتى اليوم.
