بعد خماسية السويد.. أرقام تاريخية تلاحق منتخب تونس في كأس العالم
تلقى المنتخب التونسي هزيمة قاسية أمام نظيره السويدي بنتيجة 5-1، صباح اليوم الاثنين، وذلك في مستهل مشواره ببطولة كأس العالم 2026، في مباراة حملت العديد من الأرقام والإحصائيات اللافتة التي دخلت سجلات البطولة والمنتخبين.
ونجح المنتخب السويدي في تسجيل خمسة أهداف خلال مباراة واحدة بكأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1938، عندما اكتسح منتخب كوبا بخماسية في مونديال فرنسا، وبذلك كررت السويد إنجازًا غاب عن سجلاتها في المونديال لمدة 88 عامًا كاملة.
تفاصيل هزيمة منتخب تونس في المونديال
ودخلت الخسارة أمام السويد تاريخ المنتخب التونسي باعتبارها الأثقل في مشاركاته بكأس العالم، بعدما استقبل خمسة أهداف كاملة، متجاوزًا خسارته السابقة أمام بلجيكا بنتيجة 5-2 في نسخة 2018.
ملخص مباراة السويد وتونس | دور المجموعات - كأس العالم FIFA 2026™#كأس_العالم2026 | #مونديال2026 | #كأس_العالم #FIFAWorldCup2026 | #FIFAWorldCup | #beINWC26 pic.twitter.com/J7y6dTLZ9R
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) June 15, 2026
ولأول مرة في تاريخ "نسور قرطاج"، يتلقى المنتخب التونسي خمسة أهداف في مباراتين متتاليتين، بعدما خسر وديًا أمام بلجيكا بنتيجة 5-0 قبل انطلاق البطولة، ثم سقط بخماسية جديدة أمام السويد في كأس العالم.
عمر رقيق يدخل التاريخ
رغم الهزيمة الثقيلة، شهدت المباراة لحظة خاصة للمدافع عمر رقيق الذي سجل أول أهدافه بقميص المنتخب التونسي، ليصبح رابع لاعب في تاريخ تونس يحرز باكورة أهدافه الدولية خلال مباراة في كأس العالم.
عمر الرقيق يقلص الفارق للمنتخب التونسي ويعيد الأمل لنسور قرطاج 🇹🇳⚽ pic.twitter.com/rUTRlEwlja
— beIN SPORTS (@beINSPORTS) June 15, 2026
وسجل البديل السويدي ماتياس سفانبيرغ الهدف الرابع لمنتخب بلاده بعد 18 ثانية فقط من دخوله أرض الملعب، ليصبح صاحب ثاني أسرع هدف يسجله لاعب بديل في تاريخ كأس العالم منذ عام 1966، خلف الأوروغوياني ريتشارد موراليس الذي هز الشباك بعد 16 ثانية فقط في مونديال 2002.
18 - هدف ماتياس سفانبيرغ بعد 18 ثانية فقط من دخوله المباراة مع منتخب السويد هو ثاني أسرع هدف يسجله لاعب بديل في مباراةٍ بكأس العالم منذ 1966، بعد هدف ريتشارد موراليس الذي سجله في 16 ثانية مع منتخب أوروغواي ضد السنغال في 2002.
برق. pic.twitter.com/IEC8cCgTjt— OptaArabi (@OptaArabi) June 15, 2026
وتؤكد هذه الأرقام حجم التفوق السويدي في المباراة، مقابل بداية صعبة للمنتخب التونسي الذي بات مطالبًا بتعويض خسارته الثقيلة في الجولات المقبلة للحفاظ على آماله في المنافسة على بطاقة التأهل.
