نيمار يستعيد إطلالته الأيقونية قبل مونديال 2026 (فيديو)
فاجأ النجم البرازيلي نيمار دا سيلفا جونيور جماهير كرة القدم بأسلوب استعداد غير مألوف لكأس العالم 2026، إذ ظهر قبل أيام قليلة من انطلاق البطولة بتسريحة شعره المجعدة الشهيرة التي ارتداها في نسخة 2018، لتشتعل على الفور موجة من التعليقات والتفاعل على منصات التواصل الاجتماعي.
عودة نيمار لتسريحة مونديال 2018
ووفقًا لمقطع الفيديو الذى نشره حساب tenoriowagner على منصة إنستغرام، اختار "نيمار" التخلي عن قصاته المعتادة، والعودة إلى الخصلات المجعدة التي رافقته في مونديال روسيا قبل ثمانية أعوام، حين قدّم عروضًا كروية لافتة بقميص السيليساو.
وسارع كثير من المشجعين إلى الربط بين هذا المظهر الجديد وتلك المرحلة، معتبرين التسريحةَ إشارةً رمزية إلى رغبته في استعادة ألقه الكروي على أكبر مسرح في العالم.
ظهر النجم البرازيلي واثقًا ومرتاحًا في استعراضه لمظهره الجديد، وهو ما أثار موجة من الحماس في أوساط الجماهير التي تترقب مشاركته في بطولة قد تكون الأخيرة له على مستوى كأس العالم.
لم يخفِ نيمار طموحه في أن تكون مشاركته بمونديال 2026 هي الفرصة الأهم في مسيرته لمعانقة اللقب الذي طالما حلم به مع المنتخب البرازيلي.
تفاصيل مشاركة نيمار بمونديال 2026
وفي وقت سابق، أكد كارلو أنشيلوتي، المدير الفني لمنتخب البرازيل، أن قرار ضم النجم نيمار إلى القائمة النهائية المشاركة في كأس العالم 2026 كان قرارًا فنيًا بحتًا، نافيًا أي علاقة له بضغوط جماهيرية أو إعلامية أو مطالب من نجوم سابقين.
وجاءت تصريحات أنشيلوتي خلال مؤتمر صحفي عقده في متحف أمانيا بمدينة ريو دي جانيرو، حيث أوضح الأسباب التي دفعت الجهاز الفني لاختيار لاعب سانتوس البالغ من العمر 34 عامًا ضمن قائمة "السيليساو".
وقال المدرب الإيطالي: "قمنا بتقييم شامل لنيمار طوال العام، وقد شارك بانتظام في المباريات الأخيرة وتحسن مستواه البدني بشكل واضح".
وأضاف أن وجود نيمار يمنح المنتخب خيارات تكتيكية متعددة، سواء في مركز الجناح أو كلاعب وسط هجومي، مشيرًا إلى أنه مع سانتوس يميل أكثر للعب في مركز صانع الألعاب.
وتابع أنشيلوتي موضحًا: "نحتاج إلى خبرة نيمار في هذه المرحلة، فهو لاعب اعتاد على الضغوط الكبيرة في البطولات الدولية، كما أن الشعبية التي يتمتع بها ستنعكس بشكل إيجابي على المجموعة".
وتُعد هذه العودة الأولى لنيمار إلى صفوف المنتخب منذ تولي أنشيلوتي القيادة الفنية، بعد فترة غياب طويلة بسبب إصابات متكررة، أبرزها عملية جراحية في الركبة أبعدته عن الملاعب لفترة طويلة وأثرت على مشاركاته الدولية.
