«فيدورا» و«الدلو» و«البيسبول».. ثلاث قبعات ترسم ملامح أناقة الرجل هذا الصيف
بحضورها اللافت، عادت قبّعات «فيدورا Fedora» و«الدلو Bucket» و«البيسبول Baseball» إلى منصّات عروض الأزياء في ربيع 2026 وصيفه، لتوسّع مجالات الأناقة وتفرض حضورها على إطلالات الرجل، لا سيّما محبّى شمس هذا الموسم والراغبين بالتنعّم بمغامراته وحريّته تحت أشعّتها اللاّذعة.
وبأقمشة مدروسة تتناغم مع طبيعة الصيف وحرارته وبألوان جميلة، كتب المصمّمون العالميّون فصلاً جديدًا من فصول الموضة، يجعل هذه القبعات أكثر من تفصيل، بل إكسسوارًا يضاهي بأهميّته رابطات العنق والأحذية وحتى الحقائب والأحزمة.
قبّعة «فيدورا» الأقرب إلى القلب
تصدّرت قبّعة فيدورا Fedora الحدث في ساحة الموضة، وهي برواجها هذا، أكّدت قدرتها على الصمود أمام اختبار الزمن، لكونها قبّعة قريبة إلى القلب، وباتت رمزًا للأناقة وللأسلوب الراقي، والخيار المثاليّ للرجل الشغوف بصياغة أسلوبه بدقّة والميّال إلى الكلاسيكيّة المتجدّدة الفاخرة.
اكتسبت هذه القبّعة شهرة واسعة في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين، حيث ارتبطت باسم دار «Borsalino» الإيطاليّة، التي لعبت دورًا كبيرًا في انتشارها ومنحها حضورها الأيقونيّ، خصوصًا بفضل مؤسّسها جوزيبي بورسالينو Giuseppe Borsalino.
وبعد فوزها بجائزة في معرض باريس العالميّ خلال عام 1900، انتشرت قبّعة «فيدورا» في كلّ أنحاء العالم، ولاقت رواجًا كبيرًا خلال عشرينيّات القرن العشرين وثلاثينيّاته، واستمرّت شعبيّتها حتّى خمسينيّات القرن نفسه.وخلال هذه الفترة، أصبحت «فيدورا» القبّعة الرجاليّة الأكثر شعبيّة، وحضرت في كلّ مكان مع المحقّقين الخاصّين، والصحافيّين، والممثلين، والمشاهير.
قبّعة "الدلو".. ملهمة ومؤثرة
من غطاء رأس إيرلنديّ عمليّ إلى إكسسوار أنيق على شاطئ البحر، شهدت قبّعة «الدلو» أو «Hat Bucket» تطوّرًا ملحوظًا منذ ظهورها في أوائل القرن العشرين.
وعلى مدار قرن تقريبًا، تحوّلت من كسوة عمليّة للحماية من المطر إلى إكسسوار جريء يمنح الإطلالات حيويّة، ويرتديها النجوم ومغنّو الراب، فضلًا عن عشاق أزياء الشارع والمهرجانات.
وبوهجها العفويّ المتطوّر، عادت لتتربّع على عرش الموضة وتشقّ علاقة جديدة بينها وبين الرجل، فتتوّج رأسه برقّة وتمنحه مظهرًا غير تقليديّ، بوصفها عنصرًا مهمًّا يلبّي حاجات الإطلالات إلى ما يكملها ويجعلها أفضل.
وبفضل تنوّع ألوانها وأحجامها ونقوشها، تناسب قبّعة «الدلو» كلّ الرجال، في أيّ مرحلة عمريّة، وتتوافق بشكل تامّ مع الإطلالات العصريّة وأزياء الدنيم، وتصبح ملهمة جدًا وجاذبة إن واكبت سراويل الـCargo والأزياء البوهيميّة الطابع.
قبّعة البيسبول.. من صيحة شعبيّة إلى أخرى عالميّة
لا يجب أن تخلو خزانة الرجل في صيف 2026 من قبّعة «البيسبول»«Baseball»، لكونها القبّعة العمليّة الصامدة دائمًا أمام مختلف التغييرات في مجال الموضة، لا تتأثّر بأيّ توجّه، فمكانها محفوظ دائمًا في خزائن الرجال، يعشقها المشاهير والرياضيّون وعامة الناس على اختلاف مستوياتهم وشخصيّاتهم وأعمارهم.
وفي هذه المرحلة، تتخطّى حدودها التقليديّة، لتتحوّل من صيحة شعبيّة إلى جزءاً أساسيًّا من أسلوب المجتمعات، لتصبح من بين الصيحات الأكثر رواجًا على اختلاف أقمشتها وألوانها.
قبّعة البيسبول للجميع
ولم تتّخذ قبّعة البيسبول شكلها الحاليّ إلاّ خلال عشرينيّات القرن العشرين، حين سعى اللاعبون المحترفون إلى إيجاد تصميم عمليّ يحمي أعينهم أثناء المباريات.
وسرعان ما أصبحت القبّعة ذات الحاجب الطويل والتاج المستدير، التي اشتهر بها Babe Ruth أسطورة فريق New York Yankees، عنصرًا أساسيًّا في ملاعب البيسبول الأميركيّة.
