آبل تسجل رقمًا قياسيًا في ولاء المستخدمين وتتفوق على منافسيها
تفوقت شركة آبل مجددًا على كبار منافسيها في سوق الهواتف الذكية، محققة مستويات غير مسبوقة من ولاء المستخدمين تجاه علامتها التجارية.
وأظهر استطلاع حديث أجراه موقع "سيل سيل"، شمل 5000 مستخدم للهواتف الذكية، أن عشاق "آيفون" هم الأكثر تمسكًا بأجهزتهم، حيث كشفت البيانات أنهم أقل عرضة للانتقال إلى علامات تجارية أخرى بنسبة 3.6%، مقارنة بمستخدمي نظام "أندرويد"، ما يعزز من مكانة هاتف آيفون 17 كخيار أول في الأسواق.
مدى ولاء المستخدمين لشركة آبل؟
وبمقارنة البيانات الحالية لعام 2026 مع الاستطلاعات السابقة التي أجريت في عامي 2019 و2021، سجل معدل الولاء لشركة آبل ارتفاعًا ملحوظًا؛ حيث قفز من 91.9% في عام 2021 ليصل إلى أكثر من 96% في عام 2026.
وفي المقابل، توقف معدل ولاء مستخدمي أندرويد عند 86.4%، وهو فارق وصفه المحللون بالصارخ، مؤكدين أن القيمة الإجمالية التي يقدمها آيفون 17 تمثل حجر الزاوية في هذا التمسك، خاصة للمستخدمين المنخرطين في "نظام آبل البيئي"، الذي يربط الهاتف بسلاسة فائقة مع أجهزة "ماك" و"آيباد".
وأرجعت الدراسة هذا الولاء لعدة أسباب جوهرية، حيث صرح 60.8% من المشاركين بأنهم يفضلون العلامة التجارية لشركة آبل بشكل مطلق، بينما أكد 17.4% أن استثماراتهم في الأجهزة والخدمات المرتبطة بالنظام البيئي تجعل من الصعب عليهم المغادرة، وهو أمر تعززه آبل باستمرار عبر ميزات "الاستمرارية".
وأشار 8.7% إلى موثوقية الجهاز وعدم مواجهتهم لأي مشكلات تقنية، بينما لفت 10% إلى سهولة الاستخدام، في حين يثق 3.1% في سياسات الخصوصية والأمان، لا سيما بعد نجاح الشركة الأخير في معالجة ثغرة أمنية كانت تسمح لمكتب التحقيقات الفيدرالي بقراءة الإشعارات المحذوفة.
مستقبل المنافسة في سوق الهواتف الذكية
وعلى الرغم من هذا الاكتساح، أشار الاستطلاع إلى وجود شريحة محدودة (3.6%) قد تفكر في التغيير عند الترقية القادمة؛ حيث عزا 25% منهم السبب إلى البحث عن قيمة أفضل، بينما رأى 24.7% أن هواتف آيفون 17 أصبحت باهظة الثمن بشكل مفرط.
ومع التوقعات بارتفاع أسعار الهواتف الذكية عالميًا، قد يصبح عامل التكلفة تحديًا مستقبليًا أمام ريادة آبل.
ومع ذلك، فإن المنافسة لا تبدو سهلة أمام الأنظمة الأخرى؛ إذ أعرب أقل من 15% فقط من الراغبين في التغيير عن تفضيلهم الفعلي لنظام أندرويد، بينما يبحث 12.4% عن مجرد التجديد.
ويؤكد التقرير أن خيارات أندرويد المتعددة قد تجذب الباحثين عن التوفير، لكن هاتف آيفون 17 يظل المتصدر بفضل الترابط الوثيق بين العتاد والبرمجيات، ما يجعل آبل في قمة مستوياتها التنافسية حتى الآن.
