رهان الـ9.5 تريليون.. ميتا تكافئ قادتها بشرط تحقيق المستحيل!
تعود طموحات مارك زوكربيرغ في مجال الذكاء الاصطناعي إلى الواجهة، مع إعلان شركة ميتا عن خطط غير مسبوقة قد ترفع قيمتها السوقية إلى 9.5 تريليون دولار.
الشركة، التي تبلغ قيمتها الحالية نحو 1.7 تريليون دولار، تستعد للإعلان عن نتائج الربع الأول من عام 2026، وسط ترقب المستثمرين لزيادة كبيرة في النفقات الرأسمالية، التي من المتوقع أن تراوح بين 115 و135 مليار دولار هذا العام، مع تركيز خاص على مختبرات "Superintelligence Labs".
خيارات أسهم ميتا للمديرين التنفيذيين 2026
كشفت ملفات لجنة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية، بحسب تقرير نشره موقع Fortune، عن منح شركة ميتا حزمة واسعة من خيارات الأسهم لخمسة من كبار التنفيذيين، وهم: أندرو بوسورث، وكريستوفر كوكس، وسوزان لي، وكيرتس ماهوني، ودينا باول مكورميك.
وجرى توزيع هذه الخيارات على سبع شرائح بأسعار تنفيذ تراوح بين 1,116 و3,727 دولارًا للسهم، في حين أن سعر سهم ميتا الحالي يبلغ 671.34 دولار.
وللوصول إلى أعلى شريحة من هذه المكافآت، يتعين أن ترتفع القيمة السوقية للشركة إلى 9.46 تريليون دولار، وهو رقم قياسي لم تصل إليه أي شركة في التاريخ حتى الآن.
إيرادات ميتا وأرباح الربع الأول 2026
تأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه ميتا للحاق بمنافساتها مثل Anthropic وOpenAI وGoogle، التي تمتلك نماذج ذكاء اصطناعي أكثر تقدمًا.
العام الماضي، استثمرت ميتا 14.3 مليار دولار في شركة ScaleAI، وجلبت مؤسسها المشارك ألكسندر وانغ للعمل داخل الشركة، إلا أن النتائج لم تظهر بعد.
كما تواجه ميتا تحديًا إضافيًا بعد صدور أمر بفك استحواذها على شركة Manus الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، التي انتقلت إلى سنغافورة.
من المتوقع أن تعلن ميتا عن إيرادات تقارب 55.5 مليار دولار في الربع الأول، بزيادة 31% على أساس سنوي، مع أرباح متوقعة تبلغ 6.68 دولار للسهم.
لكن التحديات لا تزال قائمة، خصوصًا مع تأثير الصراع في الشرق الأوسط على ميزانيات الإعلانات، إضافة إلى القلق المستمر بشأن العائد على استثمارات الشركة الضخمة في الذكاء الاصطناعي.
