أسرار تطوير لعبة Fallout: New Vegas.. لماذا اختار المطورون "النتائج الصادمة" للمهمات؟ (فيديو)
كشف جوش سوير، المصمم الرئيس للعبة "Fallout: New Vegas"، عن كواليس مثيرة تتعلق بكيفية اختيار النهايات الأيقونية للمهمات الجانبية، مؤكدًا أن العملية كانت "عشوائية" إلى حد كبير وتعتمد على حدس المخرجين في شركة "أوبسيديان" بدلاً من الالتزام بخط درامي صارم.
أسرار تطوير لعبة Fallout: New Vegas
وأوضح سوير، في مقطع فيديو جديد عبر "يوتيوب"، أن نظام "شرائح النهاية" الذي يستعرض مصير الشخصيات بعد إتمام اللعبة، لم يكن يخضع لمعايير الأهمية القصوى لقصة لعبة Fallout: New Vegas الأساسية، بل كان المطورون يختارون المهمات التي يشعرون أنها مثيرة للاهتمام أو تقدم تجربة ترفيهية مميزة للاعب، مشيرًا إلى أن الأمر كان يعود في الغالب لتقدير المخرج الشخصي وما يصفه ب"الحدس الفني".
وضرب مثالاً بمهمة "Flags of Our Foul-Ups" التابعة لفصيل NCR، التي أصبحت واحدة من أكثر النهايات قتامة في اللعبة.
فبالرغم من أنها مهمة جانبية صغيرة، إلا أن خيار اللاعب بتزويد الجنود الفاشلين بعقار "Psycho" ألهم المطورين لكتابة نهاية مأساوية تتخيل تحول هؤلاء الجنود إلى مجرمي حرب وتنفيذ حكم الإعدام بحقهم لاحقًا، وهو ما جعلها تستحق شريحة نهاية خاصة بها.
فلسفة الإبداع العشوائي في لعبة Fallout: New Vegas
وفي حديثه ضمن فيديو بعنوان "شرائح النهاية في ألعاب RPG"، رد سوير على تساؤلات الجمهور حول ما إذا كان الكتاب أو المديرون الإبداعيون هم من يقررون مصير هذه القصص، مؤكدًا أن المصممين نادرًا ما يتدخلون في التفاصيل الدقيقة، بل يتركون المساحة لما هو "ممتع".
وأضاف: «هناك أمور نعتبرها مسلمات مثل مصير الفصائل الكبرى والمرافقين، لكن بعيدًا عن ذلك، كنا نختار ما نعتقد أنه سيدهش اللاعب».
واختتم المصمم حديثه بالإشارة إلى أن لعبة Fallout: New Vegas نجحت في تخليد اسمها بفضل جرأتها في استعراض العواقب القاتمة لقرارات اللاعبين، حتى في أكثر المهمات الجانبية ثانوية؛ حيث رصدت اللعبة تحول جنود "Misfits" من مجرد عناصر تفتقر للكفاءة إلى أبطال عابرين، قبل أن ينتهي بهم المطاف كمجرمي حرب أعدمتهم قواتهم، وهي الواقعية المفرطة التي جعلت اللعبة تتربع على عرش ألعاب تقمص الأدوار حتى يومنا هذا.
