الهدف الأول في التاريخ بقانون التسلل الجديد: كيف غيّر فينغر قواعد اللعبة؟ (فيديو)
سجّل نادي باسيفيك إف سي الكندي أول هدف في التاريخ وفق قاعدة التسلل الجديدة التي اقترحها أرسين فينغر، في مواجهة تجريبية أثارت موجة واسعة من النقاش بين الجماهير والمتابعين حول العالم، وسط انقسام واضح بين مؤيد ومعارض لفكرة التعديل.
قاعدة التسلل الجديدة لفينغر
ووفقًا لما نشره موقع dailymail، فإن القانون الجديد، الذي طرحه فينغر العام الماضي، يشترط أن يكون المهاجم في وضع تسلل فقط إذا لم يكن أي جزء من جسده على خط واحد مع آخر مدافع، في محاولة لإعادة "الأفضلية للمهاجم"، وتقليل الجدل المرتبط بقرارات تقنية الفيديو المساعد "VAR".
ويشرف فينغر، المدير السابق لنادي أرسنال، حاليًا على تطوير كرة القدم العالمية داخل الاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث يواصل الدفع بسلسلة من التعديلات المثيرة للجدل، من بينها مقترحات سابقة تتعلق بتغيير شكل رميات التماس، وتعديلات على نظام بطولات كبرى.
وجاء الهدف التاريخي عبر اللاعب أليخاندرو دياز، الذي استفاد من كرة مرتدة داخل منطقة الجزاء أمام هاليفاكس واندررز، حيث كان في وضعية تسلل وفق القواعد التقليدية، لكنه احتسب هدفًا صحيحاً بموجب النظام الجديد، لعدم وجود "فجوة واضحة" بينه وبين المدافع.
وأظهرت اللقطات التي نشرها حساب @sgevans على منصة إكس، أن دياز تحرك بسرعة بعد تصدي الحارس، ليضع الكرة في الشباك وسط حالة من التوقف والانتظار للتحقق من القرار التحكيمي، قبل أن يُحتسب الهدف بشكل رسمي وفق القاعدة التجريبية.
First ever goal from Wenger's 'Daylight' rule being trialed in the Canadian Premier League. Interesting one. Video courtesy of OneSoccer/Canadian Premier League. pic.twitter.com/MeXNft04JJ
— Simon Evans (@sgevans) April 18, 2026
ردود فعل حول قانون فينغر
الهدف أثار ردود فعل متباينة، حيث رأى البعض أن التعديل يغيّر طبيعة اللعبة بشكل مفرط، فيما رأى آخرون أنه خطوة مهمة نحو تبسيط قرارات التسلل، وتقليل تدخلات تقنية الفيديو التي أثارت جدلاً واسعاً في السنوات الأخيرة.
وكتب أحد المشجعين أن التغيير قد يربك اللعبة أكثر مما يحل مشاكلها، بينما رأى آخر أن القاعدة الجديدة "أكثر منطقية من الوضع الحالي"، لأنها تمنح المهاجمين مساحة أكبر للحركة والهجوم.
في المقابل، وصف منتقدون القاعدة بأنها قد تؤدي إلى تغييرات تكتيكية كبيرة، تدفع الفرق إلى التراجع الدفاعي بشكل أكبر لتفادي أي أخطاء في الخطوط المتقاربة، ما قد يؤثر على نسق اللعب الهجومي.
وتستمر التجربة الحالية داخل الدوري الكندي الممتاز ضمن مرحلة اختبار، في وقت لم يُحسم فيه بعد ما إذا كان سيتم اعتماد "قانون فينغر" بشكل رسمي على مستوى كرة القدم العالمية، أو الإبقاء عليه كمجرد تجربة تطويرية مثيرة للجدل.
