إنجاز نادر في عالم الألعاب: "Clair Obscur: Expedition 33" تحصد أكبر 5 جوائز عالمية
حققت لعبة تقمص الأدوار "Clair Obscur: Expedition 33" إنجازًا غير مسبوق في صناعة الألعاب، بعدما أصبحت ثاني لعبة في التاريخ تحصد جائزة لعبة العام في الحفلات العالمية الخمسة الكبرى، في رقم يعكس حجم النجاح الذي حققه العمل منذ إطلاقه العام الماضي.
تفوق Clair Obscur: Expedition 33
ووفقًا لما نشره موقع true-gaming، فإن اللعبة، التي طورتها استوديوهات Sandfall Interactive، ظهرت كواحدة من أبرز مفاجآت العام، حيث حظيت بإشادة واسعة من النقاد واللاعبين، ونجحت في فرض اسمها بقوة، ضمن قائمة أفضل الإصدارات، قبل أن تُتوج هذا النجاح بحصد الجوائز الأهم على مستوى الصناعة.
وشمل هذا الإنجاز الفوز بجائزة لعبة العام في كل من Golden Joystick Awards وThe Game Awards، إلى جانب DICE Awards وGame Developers Choice Awards، وأخيرًا BAFTA Games Awards، وهو ما يُعد إنجازًا نادرًا في تاريخ الألعاب الإلكترونية.
وبهذا الإنجاز، تنضم اللعبة إلى Baldur's Gate 3، التي كانت الوحيدة في تحقيق هذا الرقم سابقًا في عام 2023، ما يضع "Clair Obscur: Expedition 33" في مكانة استثنائية بين الكبار في هذا المجال.
ويعكس هذا التتويج قدرة اللعبة على الجمع بين عناصر السرد العميق والتصميم الفني المميز، إلى جانب تجربة لعب متكاملة، جذبت قاعدة جماهيرية واسعة وحققت نجاحًا لافتًا.
أحداث لعبة Clair Obscur: Expedition 33
وتدور أحداث اللعبة في عالم خيالي مظلم يستلهم ملامحه من فترة بيل إيبوك الفرنسية، حيث يعيش سكان جزيرة لوميار تحت تهديد ظاهرة غامضة تُعرف باسم الغومّاج، هذه الظاهرة تؤدي سنوياً إلى اختفاء كل شخص يبلغ عمرًا محددًا ، مع تناقص هذا العمر عامًا بعد آخر بشكل تدريجي ومجهول السبب.
ومع استمرار هذا المصير الذي لا يمكن إيقافه، يقرر سكان الجزيرة إرسال بعثات تطوعية بشكل سنوي إلى البر الرئيس، في محاولة للوصول إلى مصدر الظاهرة، المتمثل في كيان غامض يُعرف باسم الرسّامة، وتتمحور أحداث اللعبة حول “البعثة 33”، التي تنطلق في هذا العام في رحلة محفوفة بالمخاطر، بهدف كشف الحقيقة وراء الغومّاج وإيقافه قبل فوات الأوان.
تقدم اللعبة نظام تقمص أدوار قائم على الأدوار "Turn-Based RPG"، مع دمج عناصر تفاعلية في الوقت الفعلي أثناء القتال، ما يمنح المواجهات طابعًا أكثر ديناميكية، فيما يعتمد أسلوب اللعب على التخطيط الاستراتيجي، واختيار التشكيل المناسب، واستغلال اللحظات الحاسمة في المعارك، إلى جانب استكشاف بيئات متنوعة مليئة بالألغاز والتحديات.
ويتحكم اللاعب بأفراد البعثة 33، وهي مجموعة مختارة من المتطوعين الذين يمثلون الأمل الأخير لسكان جزيرة لوميار، وتمتلك كل شخصية أسلوب قتال وقدرات مختلفة، ما يضيف تنوعًا تكتيكيًا داخل المعارك، ويؤثر على طريقة التقدم في القصة.
