في عيد ميلاده الـ 48.. كم تبلغ ثروة جيمس فرانكو؟
يحتفل الممثل الأمريكي جيمس فرانكو بعيد ميلاده الـ48 اليوم الأحد 19 إبريل 2026، بثروة حالية تقدر بـ30 مليون دولار، مُجسِّدًا مسيرة استثنائية بدأها بأدوار المراهقين وبلغت ذروتها بترشح للأوسكار، قبل أن تعصف به اتهامات بالتحرش وتُخرجه من دائرة الضوء.
مسيرة جيمس فرانكو المهنية
ووفق ما نشر في موقع Celebrity Net Worth، وُلد جيمس إدوارد فرانكو في مدينة بالو ألتو بولاية كاليفورنيا.
وترعرع في أسرة مهتمة بالعلم والثقافة، وكان يعمل ليلاً في ماكدونالدز ليُموّل رحلته نحو التمثيل بعد أن ترك جامعة كاليفورنيا في لوس أنجلوس في سنته الأولى.
وأطلّ لأول مرة من بوابة مسلسل "Freaks and Geeks" عام 1999، الذي رسّخ حضوره على الشاشة الصغيرة وأشار إليه النقاد بوصفه وجهًا واعدًا.
وثم جاءت بطولة "Spider-Man" عام 2002 لتُقدّمه إلى الجماهير العالمية، حين أدى دور هاري أوسبورن في الأجزاء الثلاثة من الثلاثية التي أخرجها سام ريمي، إلى جانب توبي ماغواير.
وفي عام 2010، جسّد فرانكو شخصية المتسلق الحقيقي أرون رالستون في فيلم "127 Hours" للمخرج داني بويل، وهو رجل بتر ذراعه بنفسه بعد أن حاصره صخرةٌ في وديان يوتا.
وحمل فرانكو الفيلم على عاتقه شبه منفرد، إذ ظلّ حاضرًا على الشاشة في معظم مشاهده دون شريك، فجاء أداؤه كافيًا لينال ترشيحًا لجائزة الأوسكار أفضل ممثل، إلى جانب ترشيحات أخرى من جمعية ممثلي الشاشة.
وفي 2017، أخرج وجسّد بطولة فيلم "The Disaster Artist"، الذي يُعيد تمثيل القصة الغريبة وراء صنع فيلم "The Room"، الفيلم الذي غدا أسطورة السينما السيئة على يد مخرجه تومي ويسو، وعن هذا الدور، حصد جائزة غولدن غلوب أفضل ممثل في فيلم كوميدي.
حياة جيمس فرانكو خارج المثيل
لم يكتفِ فرانكو بالتمثيل، إذ أخرج أفلامًا مستقلة، ونشر مجموعات قصصية وشعرية، وأقام معارض فنية، وشارك في برامج أكاديمية في جامعات من بينها كولومبيا وجامعة نيويورك ويل.
كما أسس مدرسة تمثيل باسم "Studio 4" في لوس أنجلوس ونيويورك، وعُرف بكونه أحد أكثر الفنانين إنتاجًا في جيله.
وفي عام 2018، وعلى إثر فوزه بالغولدن غلوب، خرجت اتهامات بحدوث سلوكات غير لائقة في مدرسته وعلى موقع التصوير.
وفي عام 2021، أبرم فرانكو تسوية قضائية بلغت قيمتها 2.2 مليون دولار دون أن يُقرّ بأي ذنب، وأُغلقت مدرسته، وتراجع حضوره في هوليوود تراجعًا حادًا.
وفي مقابلات لاحقة، أقرّ بأنه تصرف بطريقة غير لائقة، وأعلن سعيه إلى التغيير، ويواصل اليوم العمل في أفلام مستقلة بعيدًا عن الأضواء، فيما يُكمل أخوه ديف فرانكو مسيرته الناجحة على الشاشة.
